أبو شلاش لرحاب نيوز: مؤتمر جنيف 2 لن يحقق طموحات الشعب السوري وإنشاء كنتونات في المناطق الكردية

10 فبراير، 2014 10:19 م 132 مشاهدة

أبو-شلاش

"رحاب نيوز" – كوباني – عقيل كوباني

أبو شلاش لرحاب نيوز: مؤتمر جنيف 2 لن يحقق طموحات الشعب السوري وإنشاء كنتونات في المناطق الكردية قرار فردي منقوص…

قال محمد نبي أبو شلاش عضو اللجنة المركزية لحزب آزادي الكردي ومسؤول منظمة كوباني للحزب: إن مؤتمر جنيف 2 لن يحقق طموحات الشعب السوري عامة ,والكردي خاصة , وذلك نتيجة تعنت النظام ومساندته من قبل بعد الدول كروسيا وإيران وحلفائهم في الداخل والخارج ,والذين يحاولون بشتى الوسائل والإمكانات عرقلة أية مفاوضات أو مساع  تحقق متطلبات الشعب السوري وآمالهم.

وأضاف في تصريح لرحاب نيوز أنه سيكون هناك تداعيات واضحة ما بعد جنيف 2 ربما تحقق جزء من طموحات السوريين عامة ,نتيجة استمرار النظام في الاستخفاف بالمجتمع الدولي ,وعدم احترامه القوانين الدولية ,وانتهاكه لحقوق الانسان ,وتهديده الأمن القومي للدول الجوار ,وعدم التزامه بتعهداته المطلوبة تجاه العالم أجمع , وتخلي بعض مسانديه عنه نتيجة تدهوره وتورطه بالإرهاب ,وخلقه بيئة مناسبة لدخول متطرفين إلى الساحة العسكرية السورية ,وزعزعة أمن واستقرار المنطقة ,إضافة إلى استمرار نزوح السوريين إلى الخارج , والذي يشكل عبئاً كبيراً على الدول المجاورة .

وحول مستوى تمثيل الكرد في المؤتمر ,ومدى مشاركتهم فيه أوضح أبو شلاش  أن الكرد يشكلون القومية الثانية في البلاد ,ويعيشون على أرضهم التاريخية ,ولهم حقوقهم المشروعة في تقرير مصيرهم حسب العهود والمواثيق الدولية, وهذا ما أقرتها أطراف المعارضة كشرط أساسي لمسودة الدستور السوري المستقبلي  لضم الكرد للائتلاف ,وبناء سورية الجديدة التي يصان فيها حقوق جميع القوميات والاثنيات .

 وأضاف أن جنيف 2 جاء كخارطة طريق للأزمة السورية ,وذلك من خلال انتقال سلمي للسلطة ,وبالتالي تمثيل الكرد إلى جانب المعارضة , هو تأكيد للحالة الوطنية , أما بخصوص جزئياته الداخلية فهي أصلاً غير مطروحة على جدول أعمال المؤتمر, وهو مرهون بانتقال السلطة ,وإقرار الدستور الجديد للبلاد ,وتثبيت جميع الحقوق المشروعة لكافة المكونات السورية فيه ,وحسب متطلبات المرحلة ورغبة الكرد.

وفي سؤال حول إنشاء كانتونات في المناطق الكردية كمشروع الإدارة الذاتية للشعب الكردي الذي تم الإعلان عنه مؤخراً قال شلاش: أنه يفتقر الى عدة مساند منها الوطنية والكردية والقانونية ,وطنياً كان يجب مشاورة الجميع, والاتفاق معهم ,لأننا شركاء الوطن مستقبلاً .أما كرديا  فقد جاء الإعلان من طرف حزب واحد لا يمثل غالبيه الشعب الكردي , وكان يجب الاتفاق مع جميع الأطراف الكردية الحزبية , والفعاليات الأخرى ,كمنظمات المجتمع المدني والمستقلين ,وبما يتناسب مع متطلبات وخصوصية المجتمع الكردي. ومستند على آليات قانونيه منبثقه من الأطر والجماهير الواسعة عبر الانتخابات أو الاستفتاء. لذلك فالإدارة الذاتية لا تعبر عن طموحات الشعب الكردي لنيل كامل حقوقهم المشروعة بقدر ما هو قرار فردي منقوص.

وحول تعرض المناطق الكردية كغيرها من المناطق السورية لهجمات بعض الكتائب الإسلامية المتطرفة أوضح عضو اللجنة المركزية لحزب آزادي الكردي : أنه نتيجة إطالة معركة الحسم بين الأطراف المتنازعة ,والمصالح والمحاور الدولية المتضاربة ,وتشتيت صفوف المعارضة وفقاً للأجندات الخارجية ,أدى إلى فقدان الأمن في الداخل, وأصبحت سوريا ملاذاً آمناً للتطرف القومي والديني ,وبيئة مناسبة للإرهاب الذي أحاط بكل المكونات السورية القومية والإثنية والفكرية, وبالتالي جميع السوريين باتوا مهددين بالإرهاب ,وأصبح للكرد حصة الأسد منه, نتيجة السياسات الكردية الخاطئة وغير القادرة على تحييد الكرد ضمن الظروف الراهنة, والانتقال نحو الأفضل فيما بعد ,الأمر الذي أدى إلى محاصرة مناطقنا الكردية بشكل أكبر, وصعوبة دخول وخروج أبناءها من جهة ,والتهديد بالاجتياح ,ومنع دخول متطلبات الحياة اليومية من المواد الغذائية والصحية والطبية من جهة أخرى, ناهيك عن قطع المياء والكهرباء دون أي رادع أخلاقي أو ديني ,وبالتالي هذه الحالة آنية وستزول مع زوال النظام .لأن المستفيد الوحيد من كل هذه الأعمال هو النظام ومن يسانده, وأن إرادة الشعوب أقوى من المشاريع الوهمية

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *