أحزاب إسلامية بقبعة أمريكية

10 يناير، 2014 12:56 ص 108 مشاهدة

ابراهيم العتر

لاريب أن المصريون حين أستشعرو بارقة أمل تنطلق من ميدان التحرير فى 25 يناير 2011 أنساقوخلف شباب الثوار أملا فى تحررهم من حاكم ظالم وبطانة سوء تحيط به ودولة بوليسية قمعيه أرثا دعائمها رجال أمن مبارك

 ومضى المصريون قدما فى ثورتهم أملا فى تحقيق حلم الحريه والعداله الأجتماعيه ألى أن بدءت دماء شبابنا تسيل وتحولت ساحات الأعتصامات فى القاهره الى ساحات قتال بين الفصائل السياسيه ومؤيديهم وتحولت مصر ألى ثكنات عسكريه وبدت أصابع ألأتهام تشير ألى طرف ثالث يجهله المصريون

لكن لم يجول بخاطرهم يوما ماأن خلف الربيع العربى مشروع أمريكى صهيونى لرسم ملامح شرق أوسط جديد يسعى ألى تفكيك الجيوش وتغيير الملامح الجغرافيه للدول العربيه وعلى رأسها مصرمستعينين فى ذلك بتجار الدين وأصحاب المصالح ومعتنقى التطرف والأرهاب وفالفكر التكفيرى وبعض عملاءألأمريكان تحت قيادة أن باترسون مهندسة التفكيك والتدمير فى البيت الأبيض لقيام أكبر كيان متطرف فى أسرائيل على أنقاض العرب وهى بداية ولادةأحزاب أسلاميه من رحم ثوره تدعمها أمريكا ألى أن وصلت جماع ألأخوان المجرمين ألى سدة الحكم فى مصر وهنا تحولا التاريخ ليشهد المصريون أسوء وأعنف أيام فى حاضرهم وماضيهم وأصبح المواطن المصرى يتسول لقيمات يقمن صلبه وهنا أستشعر جيش مصر أن هناك خطرا يداهم الوطن بوجود جماعة التكفير والدم والمولوتوف على رأس الحكم حتى خرج جموع شعب مصر فى 30يونيو2013يطالب بأسقاط حكم هذه الشرذمه حينئذا بدا الدعم الأمريكى واضحا لهؤلاء الدمويين وبدء قناع مواليهم يتساقط عن وجوههم القبيحه لتسير تساْلات لدينا عندما نجد عميل أمريكا ورجل كل ألأنظمه ساويرس يدفع 7 ملايين جنيه لنبيل نعيم الذى يزعم انه مؤسس السلفيه الجهاديه وبأعتراف سعد الدين أبراهيم لتأسيس حزبا سياسيا دينيا الأمر لذى يثير الشكوك فى هذا الأمر فضلا عن عمليات القتل والتفجير والترهيب التى شهدتها مصر عقب جلاء  وباء هذه الجماعه لكن أراد المصريون جعلت الحلم ألأمريكى ينهار فى مصر على يد جيشها وأبناءها وأصبح النفوذ ألأمريكى فى الشرق منعدم بعد هزيمتهم وهزيم مواليهم وعملائهم فى مصر هزيمة يقف التاريخ لها ليشهد على عراقة المصريون وثورتهم التى قد تحقق أحلامهم وأمالهم عندما تكتمل خارط طريقهم بدستور صنعه أبناء مصر بمختلف طوائفهم وأن كنت رافضا لفكرة تعديل دستور صنعه الدمويون والمتأسلمون تجار الدين الذين أحلو لأنفسهم الحرام وحرمو ما أحل الله

بقلم : ابراهيم العتر

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *