أكثر من 30 مصاب و6 أخرين فقدوا حياتهم في أعنف اشتباكات في قلب مدينة الحسكة

13 فبراير، 2014 11:06 م 112 مشاهدة

غويران

" رحاب نيوز " ر ن ا – الحسكة – سوزدل حسن

في ساعات الصباح الأولى قامت قوات من الجبهة الإسلامية المتشددة بالدخول إلى حي غويران خلال مسيرتها من طريق الشدادي الذي يشهد معارك عنيفة بين الجبهات الإسلامية المتشددة والجيش الحر الذي أعلن عن تحرير قسم من الشدادي الواقعة في جنوبي الحسكة والذي كان يسيطر عليها عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المسمى بـ(داعش).

وفي ظل ذلك قامت حواجز النظام السوري التي تعتبر كجبهات حرب نظراً للأسلحة المتوفرة لديها داخل الحواجز والتراسنات الترابية المحيطة بالحاجز، بإمطار حي غويران الشرقي والغربي بوابل من الطلقات النارية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة في كل من دوار الباسل الواقع في وسط حيي غويران والنشوة وحاجز الجسر الواقع في بداية حي غويران من جهة السوق وفي ذلك دخلت بعض العناصر إلى حي العزيزية حيث تم الإعلان عن حالة استنفار كاملة في الحي من قبل قوات النظام في المدينة وافراغ المدارس وانتشار القناصة فوق المباني الحكومية في الحي.

وإلى ذلك قامت مدفعية النظام المتمركزة في التل الأثري الواقع في سوق الهال في قلب مدينة الحسكة بقصف حي غويران في محاولة لإرجاع العناصر القادمة إلى الحي وفي محاولة لإطفاء كافة المظاهر المسلحة التي باتت تظهر في شوارع الحي بشكل ملحوظ.

في حين قامت قوات النظام بتطويق الحي بشكل كامل بعد نزوح عدد كبير من أهالي الحي هرباً من الاشتباكات الدائرة في الحي إلى الأحياء القريبة والتي استطاعت الوصول إليها من الطرق الترابية المفتوحة من حي غويران على الأحياء الأخرى المجاورة للحي كحي النشوة وحي العزيزية ووسط المدينة.

وكما أفاد أحد الأطباء المقيمين في المشفى الوطني بالحسكة فقد وصلت أكثر من 42 حالة اصابة بطلقات نارية من أحياء مختلفة أغلبها من حي غويران وحسب المعلومات الواردة هناك 6 حالات وفاة لم يتم ذكر اسمائها إلى هذه اللحظة وتأكيدها، نظراً للوضع المتردي في قلب المشفى الوطني من نقص للأجهزة الطبية والكادر الطبي بشكل عام.

وإلى ذلك قامت قوات النظام بتثبيت حاجز لها عند تمثال الجندي المجهول الموجود في الجهة الشرقية من حي غويران وذلك بعد اعلان حالة من الهدنة بين النظام والعناصر الإسلامية حسب ما تم ايراده على المواقع الموالية للنظام السوري منذ ساعات.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *