أموال المودعين في البنوك السورية في خطر حقيقي

22 نوفمبر، 2012 1:15 ص 146 مشاهدة

 

تعرضتْ مصارفُ سوريةٌ خاصة لعملياتِ سرقةٍ وتزويرٍ بأكثر من 300 مليون ليرة سورية، وهذا ما أفصح عنه لدى سوق دمشق للاوراق المالية خلال شهر ايلول المنصرم، أي في شهر واحد فقط، مع تراجعٍ كبير في الارباحِ وأعمالِ تلك المصارف، لكنَّ تساؤلاتٍ عدة تُشيرُ الى أنَّ تلكَ السرقاتِ ما هي إلا إعلاناتٌ من تلكَ المصارفِ لتبرير خسائرِها المتتالية وتقييدِ البنكِ المركزي لأعمالِها…
الخسارة الأكبر كانت من نصيب بنك شام الإسلامي بسرقة مبلغ مئة وثمانين مليون ليرة سورية، تلاه بنك سورية الدولي الاسلامي بخمسة وسبعين مليون ليرة، فيما تعرض بنك قطر الوطني سورية لعملية تزوير أدت الى خسارته أربعين مليون ليرة، كذلك خسر بنك بيمو السعودي الفرنسي خمسة وعشرين مليون ليرة بعملية إحتيال…

عمليات السرقة والاحتيال كلها سجلت ضد مجهول الامر الذي اعتبره بعض المحللون تغطية وتبريرات لخسائر ومشكلات مالية بدأت تعاني منها هذه المصارف إضافة لإستغلال البنك المركزي احتياطات تلك المصارف لتمويل عملياته العسكرية، كما أكدت مواقع على الانترنت أن السلطات النقدية في سوريا لم تسمح للمصارف الخاصة بإغلاق أي فرع من فروعها لا سيما تلك الواقعة في قلب العاصمة دمشق، والتي باتت تشكل عبئاً على المصرف الأم، نتيجة التكاليف العالية وغياب المردودية، وحجة النظام في ذلك لعدم نشر الخوف في نفوس المتعاملين..

تحليلات أخرى تؤكد أن أموال المودعين في حالة خطر كبرى خاصة أن تصريحات المصرف المركزي تتجاهل الحديث عن حقيقة الاحتياطات الاجنبية التي تقلصت بشكل كبير من سبعة عشر مليار دولار في بداية الثورة الى أثل من ثمانية مليارات دولار حسب مصادر رسمية فرنسية، خاصة مع تراجع الايرادات والضرائب بالتزامن مع تصاعد العقوبات الغربية وتوقف الاستثمارات والسياحة بنسبة مئة في المئة.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *