إختتام جلسات طاولة حوار المرأة الكردية في مدينة كوباني

3 يناير، 2014 2:04 ص 120 مشاهدة

حوار

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

اختتمت في كوباني جلسات طاولة حوار المرأة الكردية تحت شعار المرأة هي المجتمع، والتي نظمتها مؤسسة زلال الثقافية في كوباني على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة العديد من الفعاليات والهيئات والروابط المدنية والأهلية والاجتماعية في المنطقة.

وقدمت المشاركات في الحوار، تقييماً لمجمل أعمال ومحاور الجلسات، وما تضمن من نقاشات ونتائج، إضافة إلى طرح العديد من المشاريع والرؤى والتصورات والمقترحات، التي من شأنها توعية المرأة، والارتقاء بسوية عملها ودورها في المجتمع.

كما أقرت المشاركات إجراء زيارات ميدانية للمدارس والمعاهد الخاصة والالتقاء بذوي الطلاب وتوعيتهم بأهمية المرأة وضرورة حمايتها والحفاظ على حقوقها ومكتسباتها القانونية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى إقامة اجتماعات خاصة بالمرأة، وتفعيل دورها في المجتمع خلال الفترات المقبلة.

وقال محمد عصمت إبراهيم رئيس مجلس إدارة المؤسسة في تصريح لوكالة رحاب نيوز: إن هذه النشاطات الخاصة بالمرأة، تأتي في سياق الأعمال التي تعدها وتقدمها المؤسسة بهدف التعرف على واقع المرأة في منطقتنا، والبحث عن الطرق التي تزيد من وعيها وانفتاحها وتعرفها على حقوقها، إضافة إلى إدخال نوع جديد من الحوارات والنقاشات في المجتمع، وتفعيلها ومحاولة الوصول إلى أرضية مدنية ثقافية بحتة تخدم المرأة وشؤونها وحقوقها على كافة الأصعدة والمجالات.

ونوه إلى أن هذه الجلسات تعتبر الأولى من نوعها في كوباني، ونتمنى توسيعها وتعميمها أكثر خلال الفترات المقبلة، مشيراً إلى أن المؤسسة بصدد إقامة جلسات أخرى مماثلة، تضم محاور مشتركة خاصة بالمرأة والرجل، بهدف تبادل الآراء ووجهات النظر المختلفة بين الطرفين.               

وكانت جلسات الحوار قد بدأت منذ ثلاثة أيام بمحاور عدة، قدمت خلالها إيمان كالو مسؤولة مكتب المرأة في المؤسسة، عرضاً لواقع عمل المكتب، ونشاطاته وأعماله المنفذة خلال الفترات الماضية، وخاصة المحاضرات والمعارض التي تهدف بشكل أساسي إلى توعية المرأة، وتنمية مهاراتها ومداركها الفكرية والثقافية والصحية، إضافة إلى السعي لإصدار جريدة زلال الخاصة بنشاطات وقضايا المرأة ومشاكلها خلال المراحل المقبلة. مشيرة إلى واقع المرأة في مجتمعنا والصعوبات التي تعانيها. منوهةً إلى أنه لا يختلف عن المجتمعات الأخرى القريبة من ثقافتنا.

و تحدثت عن نظرة المجتمع إلى المرأة والذي يتصف بالدونية وعلى أنها ضلع قاصر، لا يمكن الاعتماد عليها في إدارة شؤونها الخاصة، وبالتالي لا تستطيع أن تتخذ قرارتها بنفسها, بحجة أن مستواها تفكيرها محدود .منوهةً إلى أن هذه النظرة تستمر في جميع المراحل التي تمر بها الأنثى, وكلما كبرت وازدادت وعياً فرضت عليها قيوداً جديدة .

وتطرقت كالو إلى أهم المشكلات التي تواجهها المرأة في حياتها بحكم القيود المفروضة عليها من قبل المجتمع، وخاصة النظرة الدونية، والتميز بينها وبين الرجل، وعدم الإيمان بدورها وقدرتها على تبوأ المناصب وإدارة شؤونها في المجتمع.

بدورها تحدثت أمينة شيخي عضوة في مكتب المرأة بالمؤسسة عن مدى ثقافة المرأة، ودرجة وعيها في مجتمعنا، وأهمية ذلك في تجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجهها، إضافة إلى ظاهرة العنف ضد المرأة والعنف الأسري والمدرسي والمجتمعي والذي ينعكس سلباً على المرأة خاصة والأفراد والمجتمع عامة.

وناقشت المشاركات الآلية المناسبة التي يمكن من خلالها الاستفادة من النشاطات الخاصة بالمرأة، ورأيها بالمؤسسات التي تتبنى شؤونها وقضاياها وأعمالها الثقافية والفنية والقانونية.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *