إمام الأزهر الشريف : مواقف الإمارات تجاه مصر هي دليل على أصالة ومتانة العلاقات بين البلدين

12 يناير، 2014 9:01 م 100 مشاهدة

الطيب

 رحاب نيوز – ر ن أ – أحمد على

أشاد الإمام الأكبر للأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب  بعمق العلاقات الطيبة التى تجمع بين مصر والإمارات والذي يعد نموذجاً لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات بين كافة البلدان الإسلامية والعربية لأنها تقوم على المودة والاحترام المتبادلين وحرص الطرفين على العمل لما فيه الخير لشعبيهما وللأمتين العربية والإسلامية.

وأضاف فضيلته "لقد كان لحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الكثير من المواقف المُشرّفة تجاه مصر، واستمرار هذه المواقف من قبل الإمارات قيادة وشعباً ما هو إلا دليل على أصالة ومتانة العلاقات بين بلدينا. وكلنا ثقة باستمرار هذه العلاقات لأنها صادقة ونابعة من القلب، ولأنها تهدف إلى الخير".

ومن جانبه أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر على الدور الكبير الذي يقوم به الأزهر فهو مركزاً رئيسياً للعلم منذ عدة قرون، وهو يقوم بدورٍ هام في حفظ الثقافة والتراث الإسلامي، ويعكس الوجه الحقيقي لرسالة الإسلام السمحاء، مشيراً إلى أن هذه الزيارة كانت فرصة لاستعراض العلاقات التاريخية الوثيقة مع جمهورية مصر العربية ومؤسسة الأزهر وإطلاع الأزهر على مشاريع الدعم التي تنفذها الإمارات العربية المتحدة في مختلف المحافظات المصرية والتي تهدف إلى تحقيق أثر سريع وملموس وينعكس إيجاباً على المجتمع المصري بكافة شرائحه ومكوناته.

جاء اللقاء خلال الزيارة التي يقوم بها  الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الدولة في الإمارات العربية المتحدة إلى لمصر للإطلاع على سير العمل في حزمة المشاريع التنموية التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الشعب الشقيق في جمهورية مصر العربية. 

كما أمتد النقاش ليشمل دور الأزهر وأهميته في إبراز الوجه الحقيقي للدين الإسلامي الحنيف الذي يتسم بالوسطية والاعتدال، فضلاً عن جهوده في نشر العلم بمختلف فروعه وتخصصاته، حيث خرج أجيالاً عديدة من الدراسين من مختلف أنحاء العالم. كما تطرق الحديث إلى "مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية" الذي بنته دولة الإمارات العربية المتحدة والذي بدأ العمل منذ عام 2004 ويضم حالياً أكثر من 1200 طالب من 102 دولة، حيث يقوم بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين، وتضم المؤسسات التعليمية للأزهر حالياً ما يزيد على 17 ألف طالب وطالبة من غير العرب.

يذكر أن المسجد الأزهر تأسس خلال العهد الفاطمي في مصر، وفُتِحت أبوابه للصلاة أول مرة عام 361 هجرية (972 م)، وأضيفت إليه توسعات وملحقات، وتطور عمرانياً وأقيمت به مدارس لتعليم القرآن الكريم وأصول الفقه، وتطور من مسجدٍ ليصبح مؤسسة عريقة وكبيرة تضم واحدة من أكبر الجامعات في العالمين العربي والإسلامي. ويعد الأزهر مؤسسة وطنية لها أثر كبير في التاريخ المصري القديم والحديث.

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *