اجتماع عربي لوضع استراتيجية فاعلة لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل دون تأجيل

16 فبراير، 2014 11:33 م 87 مشاهدة

الدول العربية

رحاب نيوز – القاهرة – أحمد يوسف

بدأت اليوم الأحد بمقر الجامعة العربية أعمال الاجتماع الرابع والعشرون للجنة كبار المسؤولين من وزارات الخارجية والأمانة العامة للتحضير لمشاركة الدول العربية في مؤتمر 2012 "المؤجل" لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل، برئاسة ممثل ليبيا الرئيس الحالي لمجلس الجامعة.

 وصرح السفير وائل الأسد مدير إدارة العلاقات متعددة الأطراف بالجامعة العربية بأن الاجتماع يناقش على مدى يومين إجراء تقييم للمرحلة السابقة من المفاوضات بين الجانب العربي والمنظمين لمؤتمر الأمم المتحدة المؤجل حتى يتم تحديد الخطوات المستقبلية.

 وذكر السفير في تصريحات له على هامش الاجتماع أنه بناء على هذا التقييم العربي بدأت اللجنة في دراسة الخطوات المستقبلية للتحضير لهذا المؤتمر، ووضعت عددًا من المعايير.

 وأضاف سيادته أنه من ضمن مهام هذه اللجنة الإعداد والتحضير للمشاركة العربية في اجتماع اللجنة التحضيرية الثالثة لمؤتمر 2015 لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، حيث سيطرح خلال هذا المؤتمر قضية إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، باعتبارها قضية دائمة على جدول أعمال هذه اللجنة التحضيرية.

 وقال أن اللجنة سوف تستكمل في اليوم الثاني لمناقشة المشاركة العربية في الدورة 58 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي ستناقش الموقف من القرار العربي حول"القدرات النووية الإسرائيلية".

 وكذلك مناقشة الاستراتيجية العربية حيال إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى بما فيها مؤتمر 2012 المؤجل.

 وأوضح أنه في ضوء مناقشات اللجنة العربية ستتبلور عدد من التوصيات تمهيدًا لرفعها إلى وزراء الخارجية العرب في الأسبوع الأول من الشهر القادم في القاهرة.

  وردًا على سؤال حول إصرار الأطراف المنظمة للمؤتمر ودعم موقف إسرائيل في تأجيله والبدائل العربية قال السفير الأسد:"إصرار الأطراف المنظمة على عدم عقد المؤتمر غير معلن وهم يتحدثون عن عقد المؤتمر وملتزمون بما صدر من قرارات عن مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة منع الانتشار النووي بعقد مؤتمر الأمم المتحدة لعام 2012".

 وأكد أن عدم عقدهم للمؤتمر الدولي يضعهم في مأزق أمام آلية مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي، وهذا ما تدرسه الآن الدول العربية للنظر في حالة الإصرار على عدم عقد المؤتمر فإن الدول العربية تبحث الأمر في ضوء الأدوات المتاحة لها لقضية ليست محسومة فهم يحاولون التملص والتأجيل وفي نفس الوقت يؤكدون التزامهم بمقررات مؤتمر المعاهدة.

وأضاف أنهم لديهم توجه معين تجاه المؤتمر ويجب على العرب أن يكون لديهم استراتيجية واضحة للتعامل مع هذا التوجه العربي لتحريك الأمور في المحافل الدولية.

 من ناحية أخرى صرح السفير جاسم المباركي مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الكويتية أنه تم خلال الاجتماع التأكيد على عدد من الثوابت الخاصة بمرجعيات عقد المؤتمر ومنها قرار عام 2010 لمؤتمر مراجعة معاهدة منع الانتشار لعقد مؤتمر  2012 وأن يكون تحت مظلة الأمم المتحدة وتحديد موعد جديد لعقد مؤتمر هلسنكي، وكذلك التأكيد على أهمية مشاركة إيران في المؤتمر لتحقيق الإجماع الذي دعا إليه الميسر العام للمؤتمر لـ"الميسر الفنلندي"، حتى لا يكون حديثه عن الإجماع هو مجرد التوافق العربي الإسرائيلي لأن هذا المؤتمر ليس خاص بالمفاوضات العربية الإسرائيلية، ولكنه مؤتمرًا دولي تحت مظلة الأمم المتحدة ولهذا تطالب الدول العربية بمشاركة إيران فيه.

 وأضاف في تصريحات له لـ"كونا" أن وفود الدول العربية اتفقت على أن تقوم الأمانة العامة بتوجيه رسالة إلى الميسر العام للمؤتمر تتضمن الرؤية العربية لتجاوز هذا الموقف.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *