اكتشفي مرض ابنك مبكراً …… من أحلامه

1 مارس، 2014 10:48 م 110 مشاهدة

Sleeping Girl

رحاب نيوز – رن أ

الكثيرين من الأطفال لا يدركون الفرق بين الحلم واليقظة بسبب طبيعة تركيبة عقل الطفل، إلا أن كثرة الكوابيس التى يتعرض لها بعض أطفالنا قد تكون علامة مبكرة لإصابته باضطرابات ذهنية في المستقبل. ففي دراسة أجراها باحثون في جامعة ووريك ونشرت في الدورية Sleep، أن غالبية الأطفال يعانون الكوابيس، ولكن قد يكون استمرارها علامة لما هو أكثر خطورة.

وتابعت الدراسة التي تم إجراؤها على 6800 طفل حتى سن الثانية عشرة أن احتمالات الإصابة بالاضطرابات النفسية والذهنية تزيد لدى الأطفال الذين يعانون نوبات الذعر الليلي التي قد تشمل الصراخ وضرب الأيدي والأرجل أثناء النوم.

ووصفت جمعية "يونج مايندز" هذه الدراسة بالمهمة، قائلة إنها يمكن أن تساعد على الكشف عن وجود الأمراض العقلية مبكرًا.

وقد سأل الباحثون أولياء أمور الأطفال عن أي مشكلات تعتري أبناءهم أثناء النوم، وشخصوا الأطفال إذا ما كانوا يعانون أعراضا ذهنية مثل الهلوسة، أو التوهم، أو الاعتقاد بأن ثمة من يسيطر على أفكارهم.

وبالرغم من أن الدراسة بينت أن غالبية الأطفال يعانون الكوابيس إلا أن نحو 37 % من الآباء قالوا إن أبناءهم يعانونها منذ أعوام متتالية عدة.

وأشارت الدراسة  أن واحد من بين كل عشرة أطفال يصاب بنوبات الذعر الليلي، التي غالبًا ما تحدث ما بين سن الثالثة والسابعة. بينما يعاني نحو 47 طفلا من بين كل ألف خللا ذهنيا.

ولكن الخطورة تزيد ثلاثة أضعاف ونصف عند الأطفال في سن الثانية عشرة، فيما يكون الأطفال الذي يعانون نوبات الذعر أكثر عرضة للاضطرابات النفسية لاحقًا. ولكن لا يؤدي علاج مشكلات النوم بالضرورة إلى تجنب الخلل الذهني.

وأشار دييتير وولك، أحد المشاركين في البحث، أن بعض السبل لمواجهة الكوابيس هو تحسين جودة النوم وإتباع روتين له، مضيفًا إلى ذلك "تجنب مشاهدة أفلام مثيرة للقلق قبيل النوم، وعدم استخدام الحاسوب في الليل."

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *