الإدارة الذاتية خطوة جديرة ولكن ليست بمستوى الطموح

22 يناير، 2014 7:27 م 104 مشاهدة

حسين-عمر

من حقنا أن نقول بان ما تم الاعلان عنه اليوم لا يلبي طموحاتنا ولا يحقق الحد الادنى من أمالنا , ولا أهدافنا .ومن حقنا ان نطالب الادارة الجديدة بفواتير الحساب منذ الآن ومن حقنا أن نقول لماذا ولماذا ولماذا,,لان الذين يمثلون الإدارة ارتضوا بان يتم مدحهم أو يتم ذمهم .ولان الحاجة ماسة لمن يدير شؤون العباد في غياب السلطة , فان الاعلان عن الادارة الذاتية تطور في الاتجاه الاسلم لمكونات غرب كوردستان.,وعلينا دعم هذه الخطوة الناقصة ,بدل وضع العصي في عجلة انطلاقتها ,لعدم وجود بديل ينوب عنها في الوقت الحالي.

لنا رؤيتنا ولكن هذا لا يعني ان تكون رؤيتنا هي السائدة ..انتظروا الانتخابات ,انتظروا المجلس الذي سينبثق عنها ,شاركوا وحاولوا تطبيق الرؤية الصحيحة .وفي حال عدم الشفافية وعدم السماح الحر بالترشيح والانتخاب حينها سنقف كلنا ونعلن عقم التجربة وصررها هي خطوة يجب ان نحاول دعمها بخطوات اخرى اكثر جرأة , 
سنكون للحكومة بالمرصاد نكشف عن بواطن الخلل فيها ونحاول مساعدتها للسير في الاتجاه الاكثر تعاطيا" مع ارادة الشعب.
هي خطوة مهما قيل فيها وماذا قالوا هم عن انفسهم ,انها المرة الاولى التي يمكن للشعب الكوردي ومعه بعض المكونات الاخرى الموجودة على ارض غرب كوردستان التعبير عن بعض مما يحاول الوصول اليه لا بل اليسير من الحقوق المغتصبة.
ليس هناك بدائل والذين يستطيعون تشكيل ادارة أكثر كوردوارية وأوسع صلاحية وابعد طموحا" توعده ان نقف ضد الادارة الذاتية وندعمه ,لأننا من انصار الدولة الكردستانية , انصار الادارة الذاتية اوصول غرب كوردستان الى هذه المرحلة ونحن علينا الانطلاق من ما وصلوا اليه لنوصل الى اهداف أمتنا الكوردية في الاستقلال والحرية. لقد سهلت مهمتنا أكثر من ذي قبل ,وخاصة اصبح أسم روزافا وغرب كوردستان مصطلح معروف في وسائل الاعلام العالمية بفضل دماء الشهداء الذين رووا تراب غرب كردستان مي مواجهة القوى الظلامية الجاهلية التي ارادت اعادة عجلة التاريخ الى الوراء
ما يسجل للإدارة الذاتية من مأثرة هي انها خطت خطوة نحو المجتمع المدني فيها المرأة مساوية للرجل و والبقية الباقية من مقومات المجتمع المتحضر. 
نعم لم يتم فيه ذكر كلمة كوردستان ولكن على حد علمي اغلبية المنتقدين والمهاجمين للخطوة هم سوريون حتى العظم يناضلون من اجل اسقاط النظام وتشكيل حكومة مواطنة تتساوى فيه كل المكونات والأقوام والطوائف وهذا الامر محقق في الادارة الذاتية المعلنة ,انها ادارة المواطنة المتساوية والحقوق المتكافئة.وليست ادارة كوردية خالصة, وما علينا نحن انصار الكوردستانية إلا أن نعمل لتحقيق هدافنا ,لا بالوقوف ضد الخطوة ولكن بالاستفادة منها للتحرك نحو الهدف الاسمى

بقلم: حسين عمر

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *