الاحتفال بالمولد النبوي في مصر له طعم آخر

12 يناير، 2014 11:20 م 128 مشاهدة

عروستى

رحاب نيوز – ر ن أ – القاهرة

تحتفل دول عدة في العالم بذكرى مولد الرسول محمد بن عبد الله يوم 12 من ربيع الأول من كل عام حيث تعد هذه المناسبة عطلة رسمية في عدة دول منها الجزائر، سوريا ، مصر، ليبيا، الأردن، تونس، الإمارات إلا أن الاحتفال في  مصر له طابع آخر، حيث يتزامن معه العديد من المظاهر المبهجة والتى استمدت في كثير منها من الفاطميون الذين حكموا فترة من الزمن.

فقد أكد الباحث الآثرى سامح الزهار أن بداية احتفال المصريين بالمولد النبوى الشريف تزامن مع دخول الفاطميين الى مصر حيث أقيم أول احتفال بالمولد فى عهد الخليفة الفاطمى المعز لدين الله عام ٩٧٣ هجريا أول من أسس لهذا الاحتفال .

وأشار الزهار إلى أنه من أهم سمات هذا العصر فى الاحتفال بالمولد النبوى الشريف الإفراط فى صنع الحلوى بأشكالها المختلفة كالطيور والقطط والخيول وعروسة المولد ، وكانت توزع الحلوى بأمر الخليفة على جميع طبقات الشعب فى جميع المناسبات الدينية وبصفة خاصة المولد النبوى.

أما في العصر الأيوبي فقد اختلف الأمر فقد تم الغاء جميع مظاهر الاحتفالات الدينية و كان القائد صلاح الدين الأيوبى يستهدف من ذلك تقوية دولته عسكريا و مواجهة ما يهددها من أخطار ومحو جميع الظواهر الاجتماعية التى ميزت العصر الفاطمي.

أما الدولة المملوكية فقد اتخذ الاحتفال بمولد النبى الكثير من العظمة ليتناسب مع ما شهده المجتمع من رفاهية حيث حرص السلاطين على مشاركة الشعب الاحتفال بهذه المناسبة ، مشيرا إلى أن السلطان كان يقيم بالحوش السلطانى خيمة فى القلعة تسمى خيمة المولد وأول من أسسها السلطان قايتباى .

وعن الاحتفالات في مصر إبان الحملة الفرنسية على مصر اهتم نابليون بونابرت بإقامة الاحتفال بالمولد النبوى الشريف حيث قام بإرسال ٣٠٠ ريال إلى منزل الشيخ البكرى نقيب الأشراف فى مصر وأرسل الطبول الضخمة والقناديل لاستمالة قلوب المصريين إلى الحملة الفرنسية .

وذكر الباحث الاثرى سامح الزهار انه فى العصر الحديث و تحديدا عهد الملك فؤاد انتقلت ساحة الاحتفال إلى العباسية و تولت وزارة الأوقاف اقامة السرادقات طوال فترة الاحتفالات.

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *