الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي ترد على رسالة معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري

29 نوفمبر، 2012 5:11 م 184 مشاهدة

الرد على رسالة معاذ الخطيب
رسالة الى معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري
الشيخ الجليل معاذ الخطيب القائم بأمر سوريا وطناً وشعباً حفظه الله ورعاه
باسمي وباسم الشعب الكوردي العظيم اقدم
لك الشكر و الامتنان على مشاعرك النبيلة اتجاهنا و منحت

ك العظيمة التي احببت أن اسميها بهبة الاتلاف الوطني السوري و التي تسامت لهبات الرئيس السوري بشار الاسد و والده
شيخنا الجليل ان تتكرم علينا انت واتلافك الموقر بمنصب نائب رئيس لهو شرفٌ عظيم لا نستحقه و كان ومنذ عقود منتهى آمال وامنيات اكثر من ثلاثة ملايين كوردي في سوريا حتى انهم لم يفكروا يوماً ان تتكرموا عليهم بمثلها
شيخنا الجليل لسنا من شذاذ الآفاق و ضاقت بنا الأرض لنقف أمام اتلافكم الموقر نطلب صدقة تمنون بها علينا .. نحن أصحاب حقٍ وقضية عادلة و لن يردعنا عن نيل مطالبنا أي قوة مهما أدعت صدقها و مشروعيتها
شيخنا الجليل الثقة اساس أي عمل مشترك و تعودنا ومن تجاربنا المريرة مع أخوتنا في الدين والوطن أنهم خذلونا و طعنوا الثقة التي منحناها لهم عبر متاهات التاريخ فكيف وبعد كل هذه التجارب المريرة تريد منا أن نعمل و سندنا الوحيد الثقة و بأي اسواقٍ عالمية تباع سندات الثقة الشفهية
أخي الكريم أي اتلاف يجمعنا مع شخصكم الكريم و اتلافكم المبجل دون أن يكون بأسس صحيحة و مكتوبة و بضمانات ثابتة إنما هو لغوٌ و هراء ولن يمنح شعبنا الكوردي الراحة
شيخنا الجليل عندما كنت تقف في منبر الجامع الاموي لتخطب بجماهير المسلمين كانت رسالتك ان تنادي بالحق والخير و العدالة .. لكن ليس للعرب فقط أخي المسلم فالعدالة والحرية والسلام ليست حكراً للعرب بل هي حقٌ فطري لكل شعبٍ على هذه الخليقة فأحكم دينك وضميرك وقل شهادة الحق لأمةٍ ظلمت في تاريخها
اخي الكريم لا نطلب صدقة ولا نرجو رحمة إنما هو الحق ليس غيره و هذه الكلمة قالتها بنت ابي بكر لابنها عبدالله بن زبير عندما حارب الحجاج صاحب السطوة والجبروت ( إن كنت على حق فاذهب وقاتل الحجاج )
نعم ايها الشيخ الجليل سنتفق كأخوة شركاء في الوطن لكم ما لنا ولنا ما لكم .. لا فضل لنا عليكم ولا فضل لكم علينا ..
النقاط واضحة لا لبس فيها ان تقروا ومجلسكم الموقر بوجود شعبنا و هو الحق فلا تنكروه و انت الأعلم بأن الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس وأعوذ بك و بجلال قدرك من ذلك
أن تقروا بأننا اصحاب أرض ولسنا شذاذ آفاق وأن لغتنا الأم هي شهادة تعريفنا و أن تكون معترفة ورسمية على أرضنا
أن يعود الحق لأصحابة و أن تعاد الأراضي المسلوبة من أبناء شعبنا الكوردي و هذا ما أقره ديننا الحنيف الذي أنت تمثل أحد القائمين على تطبيقه وكما قال الباري عزو جل ( كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
أخي كلنا سوريون يجمعنا وطنٌ واحد لذا كان لزاماً علينا جميعاً أن نعمل بصدق لتحريره و تقدمه و تأكد أن الكورد في سوريا عاشقون للوطن ومستعدون للتضحية في سبيله في المقابل يجب أن يضمن الوطن للكوردي حقوقه و شخصيته و لغته
شيخنا الجليل لا نطلب صدقةً من أحد إنما نطالب بالحقوق المشروعة لشعبنا الكوردي الذي قدم رجاله العظماء لخدمة الوطن والاسلام الكثير فكان شرف تحرير بيت المقدس للكورد و قائدهم صلاح الدين وكان شرف التصدي للفرنسيين للبطل الشهيد يوسف العظمة .. و لتكن على ثقة أخي و شيخي الجليل ان شعبنا لن يوفر لحريته وكرامته و حقوقه أي ثمن مهما غلا
ليمنحك الله القوة والشجاعة و الحق والعدالة
حسن اسماعيل اسماعيل
الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *