البيت الكوردي اليوناني في كوباني..نافذةهامة لدعم أطفال شمال سورية بالمتطلبات التعليمية والثقافية والصحية

3 مارس، 2014 12:13 ص 122 مشاهدة

ko

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

يعد البيت الكردي – اليوناني الذي تأسس في مدينة كوباني في 22 / 11 / 2013, من المنشآت الخدمية التعليمية الهامة التي أنجزت العديد من النشاطات والأعمال الثقافية في مجال تعليم اللغات الكردية والعربية والإنكليزية, إضافة إلى مادة المعلوماتية وأصول الشطرنج, خاصة للطلاب ممن هم دون سن الخامسة عشرة من العمر.

 ويقول الدكتور إبراهيم مسلم مسؤول مكتب البيت في اليونان: إن فكرة افتتاح فرع للبيت في كوباني جاء بدعم وتشجيع من رابطة المثقفين والفنانين اليونانين لدعم أطفال شمال سوريا, وذلك بهدف نشر الوعي الثقافي والفكري والاجتماعي والصحي في المجتمع عبر إقامة الدورات التعليمية في مجال اللغات, للطلاب من الصف الأول وحتى السادس, ودورات في الكمبيوتر, وتنظيم المحاضرات, وحملات التوعية الصحية بإشراف كوادر متخصصة, إضافة إلى تقديم بعض الأدوية للمرضى المحتاجين, ومساعدتهم في إجراء العمليات المعقدة التي تحتاج إلى دعم وتكاليف باهظة, ومساعدة عوائل الشهداء والأسر الفقيرة, بما يساهم في تطوير واقع المنطقة, ويعزز علاقات الصداقة بين الشعبين الكردي واليوناني في مختلف المجالات .

ولفت إلى أن البيت يتكون من مكتب للإدارة، وسبع قاعات تعليمية، مزودة بالوسائل والمستلزمات التعليمية المختلفة. وهناك مساع لتطويره في مدينة كوباني بمشاريع أخرى أكثر دعماً وتطوراً خلال الفترات المقبلة، وذلك من خلال إطلاق بعض المبادرات والنشاطات الفردية والجماعية لتأمين الدعم اللازم من قبل الأصدقاء اليونانيين. مؤكداً على أهمية العمل التشاركي في تحقيق ذلك وبما ينعكس إيجابا على المجتمع، ويساهم في تخفيف المعاناة عن كاهل الشعب الكردي في سوريا عامة، والأطفال خاصة.

بدورها أوضحت روشن مسلم مديرة البيت في كوباني أن البيت منذ تأسيسه وحتى تاريخه أنجز العديد من النشاطات منها افتتاح خمس شعب صفية لتعليم اللغات الكردية والعربية والإنكليزية للطلاب من الصف الثاني وحتى السادس، إضافة إلى صفين لتعليم الكمبيوتر والشطرنج وبمعدل 20 تلميذا وتلميذة لكل صف. كذلك توزيع كمية من الدفاتر والأدوات القرطاسية على الطلاب, و حليب الأطفال والأدوية على العوائل الفقيرة ,وإقامة دورة في مجال أمن المعلومات شارك فيها العديد من المهتمين.

وأشارت إلى أنه سيتم خلال المراحل المقبلة افتتاح صالة لسينما الأطفال، وقاعة للمطالعة وأخرى للأنترنت، وتأمين لباس موحد خاص بهم وباص لنقلهم من وإلى البيت، إضافة إلى إمكانية استقبال الطلاب حتى المرحلة الثانوية ومنحهم منح دراسية لاستكمال دراستهم الجامعية في الخارج، وتشكيل فريق كرة القدم وفرقة للفنون الشعبية.

وحول آلية الاستفادة من الخدمات التي يقدمها البيت قالت مسلم: يتم إعطاء الأولوية لعوائل الشهداء والأسر الفقيرة والمحتاجة، وذلك بعد دراسة أوضاعهم المادية والاجتماعية وفق الأنظمة والأساليب المعتمدة. مؤكدة على أهمية توعية الطلاب من قبل ذويهم في متابعة دراستهم، وآلية الاستفادة من خدمات البيت، وضرورة التنسيق والتعاون في هذا المجال بما يخدم العمل التعليمي والثقافي في المنطقة.

وفيما يتعلق بالصعوبات التي تعترض العمل أوضحت مسلم إلى إن انقطاع التيار الكهربائي المستمر يشكل مشكلة حقيقية، إضافة الى الإقبال الكبير للطلاب الراغبين في الانضمام الى الصفوف التعليمية بشكل يفوق طاقة البيت. ومعاناة اختيار الطلاب الذين تنطبق عليهم شروط القبول، وقلة التمويل مقارنة بحجم الأعباء المترتبة على عمل البيت ونشاطاته.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *