«الحر» يسيطر على كافة القرى المسيحية في ريف إدلب بعد دخوله إلى اليعقوبية

28 ديسمبر، 2012 9:23 م 176 مشاهدة

6aab

واعلنت كتائب «احرار الشام» سيطرتها علي قريه اليعقوبيه بعد اكثر من اسبوع من المعارك الضاريه، تمكنت خلالها من «اعطاب دبابه واغتنام اربعين قذيفه دبابه، وتدمير ثلاث سيارات ذخيره»، وفق ما ذكرته. ويعيش في القريه، التي تبعد عن مدينة حلب 140 كلم وعن العاصمه دمشق 385 كلم، وترتفع عن سطح البحر 480م، نحو 2000 مسيحي يتناقص عددهم في الشتاء ليصل الي 400 بسبب اقامه الكثير منهم في المدن الرئيسه.

وياتي دخول الجيش السوري الحر الي القري والمناطق المسيحيه، كما تقول مصادر المعارضه لـ«الشرق الأوسط»، في سياق «معركته الشامله لتحرير كامل محافظة إدلب من وجود القوات النظاميه، نظرا لامتلاك هذه القري مواقعاستراتيجيه تمنح مقاتلي المعارضه حرية الحركة».

ويظهر شريط فيديو، بثه ناشطون علي مواقع المعارضه السوريه علي الانترنت، منذ اسبوعين، دخول عناصر المعارضه الي قريه جديده المسيحيه التي لا يتجاوز عدد سكانها الـ250 نسمه، ومعظمهم من كبار السن. ويبين الشريط كنيسه القريه وقد وقف امامها احد ضباط «الجيش الحر» ليؤكد «ان المكان لم يتعرض للاذي، مطمئنا سكان القريه انهم بامان».

ويوضح جورج، وهو متعهد بناء يقيم في العاصمه دمشق ويتحدر من قريه «جديده»، لـ«الشرق الاوسط» انه «علي تواصل مع اهله الذين يقيمون بالقريه»، مشيرا الي «انهم وبقيه سكان القريه لم يتعرضوا لاي اذي او مكروه، بل علي العكس فان (الجيش الحر) ومنذ دخوله الي القريه يؤمن الخبز والطحين للسكان». ويضيف جورج: «شعرنا برعب كبير حين عرفنا بدخول (الجيش الحر) الي القريه، وكنا نظن انهم سيقتلون اهلنا ويذبحونهم، لكنه تبين لنا ان كل ذلك كان من الاوهام التي زرعها النظام في عقولنا».

وكان «الجيش الحر» قد احكم سيطرته الشهر الماضي علي قريتي الغسانيه وحلوز اللتين يقطن فيهما سكان مسيحيون. وتقع القريتان بمحاذاه منطقة جسر الشغور التي تضم بدورها حاره يقطن فيها نحو 2000 مسيحي.

ويعيش في محافظه ادلب، التي تعد بحكم المحرره بسبب سيطره «الجيش الحر» علي مساحات كبيره منها، نحو 3000 مسيحي يتوزعون علي مذاهب عده، ابرزها الروم الأرثوذكس والارمن واللاتين والبروتستانت والمتجددون (المعمدانيون).

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *