الدول المانحة تتعهد بزيادة المساعدات الإنسانية للأزمة السورية

15 يناير، 2014 7:33 م 81 مشاهدة

للللل

"رحاب نيوز " رن ا " ترجمة عبد السلام خنجر 

مدينة الكويت، اجتمع المانحون الدوليون في الكويت يوم الأربعاء للتعهد ب تمويل يلبي الاحتياجات الأنسانية للحرب الأهلية الدائرة في سوريا. 

 وقد قال الامين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون بأن أكثر من تسعة ملايين سوري هم بحاجة ملحة للمساعدة الأنسانية وتقريبا يشكل الأطفال نصفهم. تستمر استهداف الهجمات العسكرية للمدارس، مرافق العناية الصحية والمناطق المأهولة.

كانت سوريا تملك بنية تحتية قوية للصحة ولكن الأن اثنان من كل خمس، أي ما يمثل نسبة 40 % من المستشفيات خارج الخدمة. “قال بان وفي أكبر نداء أنساني حتى الان حيث تطالب الأمم المتحدة بمبلغ 6,5 مليار دولار حتى نهاية هذه السنة لتأمين الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى. 

 قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الأغاثية فاليري اموس بأن كلا من القوات الحكومية والمعارضة المسلحة تحاصر المدنيين داخل سوريا. وقالت أموس " لقد تفكك النسيج الأجتماعي وحلت مكانه الطائفية والحصار أصبح سلاح حرب مع وجود أحتجاز الألاف من الاشخاص في مجتمعاتهم، مع نفدا المواد التموينية وعدم التمكن من الحصول على أدنى الخدمات. 

 وقد أفتتح أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بتعهد الكويت بمبلغ 500$مليون دولار. وأعلن وزير الخارجية الامريكية بمساعدة أضافية بقيمة 380$مليون دولار في حين وصل مجموع الكلي لمساعدات واشنطن منذ بداية الازمة الى 1,7$مليار دولار للمدنيين المهجرين في داخل سوريا كما للأجئيين والمجتمعات المضيفة في الدول المجاورة. 

 وقال كيري "الوضع الإنساني في سوريا مثير ويؤذي كل ضمير حي، وأن معاناة الشعب السوري يتطلب من عملا جماعيا."

 فأن أكثر من 177$ مليون دولار في مساعدة أمريكية جديدة لحالات العناية الصحية الطارئة، والمأوى، والصرف الصحي ويتضمن برامج إرشادية وحماية للمجموعات الضعيفة والمسنين وذوي الإعاقة.

وعلى الرغم من التمويل للمساعدات الإنسانية لكل من لبنان، أردن، العراق، وتركيا، ومصر والتي تعكس قلق واشنطن. والضغوط على الدول المضيفة للاجئين السوريين تساهم في خلق عدم الاستقرار في المنطقة.

وقال محلل السلم للمعهد الأمريكي ستيف هايدمان أنه تحدي كبير في انهيار الأمن في كل النواحي ما نشأت عن سوريا نتيجة انهيار سلطة الدولة في الحقيقة تنتج ظروف لسلسة أوسع من انهيار الدولة في البلدان المجاورة لذلك ما نبحث عنه هو أمكانية أن أنظمة الدول في بلاد الشام يمكن أن تصبح غير متماسكة ويمكن أن تنتج عنها الكثير من عوامل عدم الاستقرار مشيرا دول منطقة شرق المتوسط.

وقال كيري مع محادثات السلام السورية المزمع عقدها الأسبوع المقبل في سويسرا يجب أن تكون هناك حل سياسي لمنع المزيد من الناس للتعرض للجوء. وقال للصحفيين المرافقين للرحلة هناك التأكيد على هذه الفكرة التي سنصر عليها ونبقي على مساهمتنا في مساعدة الملايين من المهجرين. وأشار كيري بأن واشنطن لا تتطلع فقط لمزيد من المساعدة للاجئين، وإنما الهدف هو أيجاد سياسة تحافظ فيها على حياة السوريين وتسمح للاجئين بالعودة إلى بيوتهم وإعادة بناء حياتهم. 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *