الكاتب المصري علاء الأسوانى يتساءل : هل انتهت الثورة المصرية؟!

7 فبراير، 2014 7:07 م 109 مشاهدة

علاء الاسوانى

رحاب نيوز – ر ن أ

في عددها الصادر اليوم نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالاً للروائى المصري علاء الأسوانى تحت عنوان "يأس مصر وأملها" حاول خلاله تحليل الوضع السياسي الراهن في مصر وما يحدث من انتهاكات للحريات حيث حبس الشباب المعارضين للحكومة الحالية واستهداف بعض الثوار ومنهم من حكم عليه بالسجن 3 سنوات فى السجن لتنظيم مظاهرة سلمية دون إذن من السلطات.

وأوضح الأسوانى إلى أن التدابير القمعية التى كانت تواجه فى السابق رفضا شديد، يتم استخدامها الآن على أساس يومى، وقليل من المصريين فقط هم من يرفعون أصواتهم احتجاجا على ذلك.

ويشير الأسواني أن الوضع القائم له عدد من التفسيرات.. الأول أنه منذ عزل مرسى، نفذ الإرهابيون هجمات ضد الجيش والشرطة والكنائس وتسببوا فى سقوط مئات الضحايا من المدنيين والعسكريين. وقد دفعت تلك الحملة أغلب المصريين إلى دعم الدولة فى حربها ضد الإرهاب وغض الطرف عن التجاوزات التى ترتكبها أجهزة الأمن.

والتفسير الثانى هو تدهور مستوى المعيشة فى مصر بعد ثلاث سنوات من الثورة ووصل إلى نقطة أسوأ الآن مما كانت عليه فى عهد مبارك، وكثير من المصريين يأملون فى استعادة الأمن وتحسين الاقتصاد بأى ثمن.

أما السبب الثالث، فهو الحملة الإعلامية الممنهجة التى يقوم بها التلفزيون الرسمى والقنوات الخاصة التى يملكها رجال أعمال اعتادوا على دعم نظام مبارك. وتهدف تلك المحاولة الدعائية إلى نقل فكرة أن ثورة يناير كانت مؤامرة من المخابرات الأمريكية للإطاحة بمبارك. وتسببت فى وصف الثوار بالخونة والعملاء المأجورين للغرب.

ويصف الأسوانى هذا التطور بأنه تحول مأساوى للأحدث، ودافع بشدة عن ثوار 25 يناير، وقال إنهم كانوا من وقف فى وجه آلة القمع العملاقة الممثلة فى نظام مبارك، وواجهوا المجلس العسكرى وطغيان الإخوان المسلمين، وحملوا جثامين رفاقهم الذين قتلوا على يد الشرطة وضحوا بالكثير لاستعادة الحرية والكرامة لهؤلاء المصريين الذين يتهمونهم الآن بأنهم خونة.

ومن خلال تحليله لتعبيرات النشطاء الشباب عبر الفيس بوك فوجد أنها تعكس بوضوح حالة يأس هذا الجيل وخيبة الأمل التى دفعت الكثيرين إلى الامتناع عن التصويت فى الاستفتاء على الدستور.

وفي نهاية مقاله يتساءل الاسوانى عما إذا كانت الثورة المصرية قد انتهت؟ ويقول إنه الإجابة قدمتها إحصائيات رسمية مؤخرا أظهرت أن 60% من الشعب المصرى من الشباب تحت سن 29 عاما، وهؤلاء الشباب الذين يمثلون الأغلبية هم من صنعوا الثورة، وهم من سيربحون فى النهاية.

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *