المجلس الوطني الكوردي لم يتلقى دعوة لحضور مؤتمر أصدقاء سوريا في مراكش..

12 ديسمبر، 2012 11:19 م 128 مشاهدة

المجلس الوطني الكوردي لم يتلقى دعوة لحضور مؤتمر أصدقاء سوريا في مراكش..

عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي الدكتور : عبد الحكيم بشار

بغياب وفد المجلس الوطني الكوردي في سوريا مؤتمر أصدقاء سوريا ينعقد في “مراكش” المغربية

بحضور ما يقارب من /100/ دولة، يعقد اليوم في مدينة مراكش المغربية “مؤتمر أصدقاء سوريا”، وذلك للتشاور والتباحث في سبل دعم المعارضة السورية ضد نظام الأسد.
فيما يحضر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، معلقاً آمالاً كثيرة على هذا الاجتماع، بغية الحصول على الاعتراف الدولي به، ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري.
كما أنه لن يشارك المجلس الوطني الكوردي في سوريا، أعمال “مؤتمر أصدقاء سوريا” المزمع عقد في المغرب اليوم، حيث لم توجه له أي دعوة رسمية لحضور المؤتمر.
وأكد د. عبد الحكيم بشار
عقب على عدم حضور وفد المجلس الوطني الكوردي، لمؤتمر “أصدقاء سوريا” في المغرب،قائلاً:
“إننا في المجلس الوطني الكوردي في سوريا، لم نتلقى أي دعوة رسمية بخصوص حضور الوفد الكوردي لإعمال اجتماع مجموعة “أصدقاء سوريا”، بالرغم من اتفاقنا في الهيئة الكوردية العليا على الحضور بوفد رسمي في المؤتمر، إذا تلقينا الدعوة طبعاً، وهذا لم يحصل”.
وأضاف بشار في موضوع تعيين جورج صبرا نائباً ثالثاً لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قائلاً:”إننا في المجلس الوطني الكوردي في سوريا، نتحمل جزءاً من المسؤولية بهذا الخصوص، لأنه إلى متى سوف ينتظر الائتلاف الوطني السوري الرد الكوردي بشأن موافقته على دخول الائتلاف، وترشيح الشخصية الكوردية لشغل منصب النائب الثالث للرئيس”.
وعن خبر تناقلته صفحات الانترنت، تشير إلى موافقة المجلس الوطني الكوردي للدخول إلى الائتلاف الوطني، قال بشار:”إلى الآن لم ندخل رسمياً إلى الائتلاف الوطني، لأننا لم نحضر “مؤتمر أصدقاء سوريا” والمؤتمر لم ينتهي لمعرفة نتائجه، ونحن ناقشنا هذا الأمر، لكننا لم ندخل الائتلاف بعد”.
يبدو أن موضوع تشكيل حكومة انتقالية قد أجل لما بعد “مؤتمر أصدقاء سوريا”، بغية الحصول على الاعتراف الدولي بشرعية الائتلاف أولاً، وكي تكون الحكومة المؤقتة ذات شرعية ومرجعية، وكي تكون قاجدرة على العمل لخدمة الشعب السوري على الأرض.
وفي سياق متصل، أبدت موسكو انتقاداتها “لمؤتمر أصدقاء سوريا” لأسباب باتت معروفة، حيث تؤكد مواقفها على ضرورة الحوار بين السلطات السورية وفصائل المعارضة كافة، بوصفه السبيل الأمثل للخروج من الأزمة الراهنة، والعمل من أجل الحيلولة دون عسكرة النزاع، والتحول إلى مجرى الحوار السياسي، وشككت موسكو بشرعية “الائتلاف” من حيث كون اعتراف بعض الدول به ممثلاً شرعياً، لايكفي ، وأشارت أن هناك دولاً ما تزال تشكك في حقيقة تمثيل الائتلاف لكل فئات الشعب السوري.
وحول الإشاعات التي تقول: إن بشار الأسد سيتنازل عن السلطة طواعية، أكدت موسكو على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافرفوف: “إن روسيا ليست مستعدة للضغط من أجل إخراج الأسد من السلطة على الرغم من جهودها كي تنأى بنفسها عن حليفها القديم، والمشتري الرئيسي لسلاحها، وأنها لا تعتزم إقناع الرئيس الأسد بترك منصبه طواعية.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *