المحكمة العليا في الحسكة تطلب قائد قوات الأسايش الكوردية على خلفية إتهامه بـ…

12 يناير، 2014 1:18 م 244 مشاهدة

اسايش

" رحاب نيوز " ر ن ا – الحسكة – سوزدل حسن

كما هي الحال في أغلب المناطق السورية المحررة هناك هيئة تحكم ومحاكم ولكن هذه الهيئات والمحاكم قادمة من جهات لا يدرك السوريون ماهيتها ولكن هنا في مدينة الحسكة المحكمة والهيئة من أكراد المدينة وليس غريبين عنها.

محكمة الأسايش العليا في حي تل حجر شمالي مدينة الحسكة يديرها محامون وقضاة لهم أسمائهم المعروفة في الوسط الحقوقي ولكن رغم ذلك فإن المخالفات من شأنها أن تحصل على مبدأ " من يعمل يخطئ “، والمحكمة يتبعها سجن مركزي يقومون فيه بسجن كل من رفعت عليه دعوة وثبت عليه أو تم القبض عليه بالجرم المشهود بجناية من الجنايات.

وفي رأس السنة الجديدة تم إصدار حكم عفو عام عن كامل المحكومين في سجون المحكمة العليا وتم بالفعل إطلاق سراح الأغلبية ولكن حدثت مشكلة أبت دون إطلاق صراح أحد المسجونين أدت إلى شك قضاة المحكمة بصلاحياتهم والمطالبة برد اعتبار لهم.

وفي بحثنا عن المشكلة وسببها تبين ما يلي:

قبل نهاية العام الماضي بما يقارب الأسبوع تم القبض من قبل قوات الأسايش في مدينة الحسكة بأحد بياعي المحروقات في المدينة مع أحد العامة القادمين لشراء المادة بسبب خلاف حصل بينهم جراء سعراً لم يكن الشخص الثاني راضياً عنه، عند إصدار العفو العام تم إطلاق البائع ولم يتم إطلاق الشخص الأخر بقرار من رئيس قوات الأسايش في مدينة الحسكة المعروف بـ " إسكندر ", وتبين فيما بعد عن ارتباط الشخص التي لم يطلق صراحه بإحد فعاليات حزب الاتحاد الديمقراطي وتم التوسط من قبل شخصيات عديدة داخل وخارج الحزب لدى قائد الأسايش " إسكندر " إلى حين أن تم إطلاق صراحه قبل أيام, هذا ما اعتبره قضاة المحكمة استهانتاً بقرارتهم وبالتالي عدم الاعتراف بهم بصورة موازية وتم طلب " إسكندر " للجلوس أمام المحكمة العليا في جلسات لمعرفة ماهي المبررات وراء فعلته هذه.

والجدير بالذكر أن المحكمة العليا وقوات الأسايش تابعون للهيئة الكوردية العليا وتم تأسيسيهم في أوائل العام الماضي ويقومون بالبث في القضائي التي توكل إليهم سواء أكان الطرف كوردياً أم عربياً.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *