المستشار السياسي للرئيس المصري : لا مكان في مصر لممارسات أو رموز ما قبل ثورة 25 يناير و30 يونيو

21 يناير، 2014 9:16 م 76 مشاهدة

حجازى

رحاب نيوز – القاهرة

أشار الدكتور مصطفى حجازي مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية والإستراتيجية في مؤتمر صحفي عقده اليوم أن محطات التغيير في مصر بدأت منذ ثورة يناير مرورا بثورة يونيو، وانتهاء بالاستفتاء على الدستور، وهذه المحطات أكدت ان المصريين يطمحون ويثورون لتحقيق دولة حرة ومجتمع أكثر حرية وعدالة وكرامة.. مشيرا إلى أن هناك من يحول دون هذه الدولة ومن الفاشية الدينية، أو أرباب الفساد المالي والإداري.

وقال حجازي "نحن نرى المصريين في لحظة استعادة لحقوق كانت غائبة وأنهم يريدون الآن من خلال الدستور الذي كتبوه بأيديهم، أن يستعيدوا حقوقهم ومن خلال باب الحقوق والحريات، يؤكدوا أن ما خرج من أجله المصريون كان من أجل حريتهم وأنه لم يشفع لنظام أسقطوه في 30 يونيو أن يحاول مساومتهم بين الخبز والحرية وهذا يتضح في مواد الدستور المختلفة بداية من الماده 51 التى تتحدث عن الكرامة الانسانية".

وقال المستشار السياسي أن الدولة المصرية واعية وقادرة على حماية أبنائها ضد أي ممارسات عنف أو إرهاب أو محاولة استعادة نظم قد ثار عليها المصريون من أجل الحرية والعدل والكرامة وهذا وعد تقطعه الدولة على نفسها وتلتزم به .

وتابع أن الدولة ستقاوم الارهاب والعنف الممنهج ومحاولات الفساد والإفساد في إطار من القانون وفي إطار من حقوق الانسان .. موضحا أن حكم القانون هو القاعدة الأساسية لبناء هذه الدولة.

وأكد أن مصر ليست دولة رخوة ولا تابعة وإنما هي دولة ذات سيادة تقرر ما تريده حين تريده وقد ثبت ذلك خلال الأشهر الماضية وفي هذا الصدد قال حجازي إن الحقائق على الأرض قد ساعدت بعض الأطراف الدولية على تغيير مواقعها من القضية المصرية إلا أن هناك بعض الأطراف الدولية لا زالت على عدائها لمصر.

وأوضح أن المرحلة الحالية هي مرحلة تأسيس اكثر منها مرحلة انتقال بكل ما تتطلبه وذلك لإنشاء دولة ديمقراطية تتحرك من ما قبل الديمقراطية إلى ما يسمى بديمقراطية الجدارة في المستقبل .

وقال الدكتور مصطفى حجازي إن ما وقف المصريون من أجله في الميادين والشوارع كان للتأكيد على أنه لا مكان للتطرف في مصر.. مضيفا أن يد الدولة لازالت ممدودة لأبنائها كي يكونوا جزءا من نسيج المجتمع المصري بشرط ألا يكونوا تحت طائلة القانون بشكل أو بآخر.

وفي نهاية حديثه أكد أنه في مصر القادمة لا مكان للممارسات أو رموز ما كان قبل ثورة 25 يناير أو ما كان قبل 30 يونيو.. مضيفا أننا نتحرك نحو المستقبل بخطوات واثقة منذ اليوم الاول من خارطة المستقبل حيث هناك دستورا تم وضعه وفقا لهذه الخريطة.

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *