المواطنون في مدينة كوباني يتمنون من العام الجديد وقف آلة العنف والقتل والتشريد وضرورة…

1 يناير، 2014 2:15 ص 157 مشاهدة

38

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

مع بداية كل عام تنشط خلايا التمني للمرء، ويتفاءل المرء مهما كان موقعه ومركزه السياسي الاجتماعي والثقافي والاجتماعي بقدوم عام جديد، عسى أن يكون أفضل من سابقه، ورغم أن التمني قد يذهب أدراج الرياح في أكثر الأحيان، لكنه يبقى حق طبيعي لكل فرد من افراد البشر على هذه الأرض البسيطة.

رحاب نيوز استطلعت آراء العديد من المواطنين في مدينة كوباني حول رويتهم ونظرتهم للعام الجديد وتمنياتهم بحلوله، فكانت إجاباتهم متقاربة إلى حد كبير. والسبب قد يعود إلى أنهم يعيشون نفس المعاناة والصعوبات.

 ادريس نعسان مدرس لغة إنكليزية تمنى أن يحمل العام 2014، على نقيض الأعوام المنصرمة، بذور السلام والوئام، وأن يعم الوطن أهازيج الفرح بانتصار الشعب في ثورة حريته وكرامته وأن ينتفي الظلم والطغيان من أرجاءه، لتنتهي عقود سوداء بما حملتها من مآسي على الوطن وأبناءه وتًستبدل بصفحات نيرة لشعب يتطلع إلى بلوغ مكانته الإنسانية اللائقة بين أمم الأرض المتحضرة.

 خوناف بوزان قالت: إن الشعب السوري كثيراً ما كبد من الشدة والبلاء في سبيل نيل حريته وكرامته، ولم ينل شيئاً سوى المجازر الشنيعة التي ارتكبت بحقهم ,والتي مازالت مستمرة منها القتل ,التشرد ,الجوع ,وقصفهم بالكيماوي والبراميل ,ورغم ذلك لربما هبة من الاله ,فإنهم لم يفقدوا الأمل ,وبكل الأعياد يرددون على أنفسهم ومسامع غيرهم بأن يعدو السلام الى سورية ….. ولفتت بوزان إلى أنها كغيرها من السوريات تتمنى السلام لجميع السوريين، بما فيهم الذين هاجروا وتشردوا، ومن هم في الداخل، وأن يكون العام 2013، هو عام نهاية المعاناة التي يعيشها الشعب السوري على يد النظام الطاغي المستبد.

بدوره قال الصحفي عبد السلام كرمان: أتمنى أن أرى سورية حرة دون بشار ونظامه، وأن يكون الأكراد كتلة واحدة ضمن سورية تعددية ,و أن نرجع الى ديننا الإسلامي المعتدل فهو خير دين, وأبقى للبشرية أجمع.

وتمنى العامل عمر محمود في السنة الجديدة أن تخلع سوريا ثوب الهم والغم وترتدي ثوب النقاء والصدق والاخلاص، وأن يعم السلام والأمان كافة أرجاء سوريا ويعود المهجرون إلى بيوتهم وذويهم.

 ودعت المعلمة سوزان علي محمد إلى وقف القتل والتدمير في سوريا. متمنيةً أن تكون السنة الجديدة  2014 سنة الخلاص من القتل والتشرد والعيش في مخيمات الذل والإهانة, عام رجوع المهجرين إلى أحضان وطنهم وبيوتهم وأسرهم وأهلهم, وأن يعود الوئام والمحبة والسلام بين مكونات سوريا القومية والمذهبية ,وبناءها بناءات ديمقراطياً تعددياً مدنياً اتحاديا.

وقال محمد خليل جولو طالب سنة رابعة فلسفة ومكفوف: أتمنى أن يتوحد ويتكاتف السوريون جميعاً تحت سقف واحد ,وهدف واحد بعيداً عن الطائفية والمذهبية والعنصرية, وأن تنتهي الأحداث, ويعود كل شخص سوري إلى كنف أهله وأسرته وعمله ويعم الخير والسلام في كافة أرجاء سوريا. 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *