انتهاكات فظيعة ومرعبة لحقوق الإنسان ارتكبتها داعش بحق المقاتلين الأكراد في…

24 فبراير، 2014 10:06 م 172 مشاهدة

انتهاك

" رحاب نيوز " ر ن ا – قامشلو – دمهات ديركي

افادت منظمة حقوق الإنسان لغرب كوردستان التي تعنى برصد ومتابعة وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان والتي تتخذ من مدينة قامشلو مركزا لها,  بانتهاك قانون الحرب ومعاهدة جنيف المتعلقة بمعاملة اسرى الحرب ارتكبها  "المجموعات المسلحة التابعة للتنظيمات المسماة بدولة الإسلام في العراق والشام وبجهة النصرة والتشكيلات العسكرية التابعة للمعارضة السوري المسلحة الموالية لهاذين التنظيمين كتنظيم أحرار الشام وغيره", بحق عناصر وحدات حماية الشعب ypg الذين وقعوا كأسرى بيد عناصر تلك التنظيمات أو ممن استولت تلك المجموعات على جثامينهم بعد أن فقدوا حياتهم خلال الاشتباكات التي حصلت بين الطرفين في ريف قامشلو ببلدة تل براك بحسب ما ورد لرحاب نيوز نسخة منه.

وأشارت المنظمة في ملف  لها وصلت لرحاب نيوز نسخة منه, إلى أن بتاريخ 17/2/2014 وبعد وصول جثامين ثمانية وعشرين مقاتلاً تم تسلمها من قبل وحدات حماية الشعب من تلك المجموعات عن طريق وسطاء بين الطرفين قمنا بمعاينة الجثامين المذكورة والتي كان قد مضى أكثر من أربعين يوماً على فقدانها, وبسبب تفسخ الجثث ونتيجة وجود أهالي المقاتلين معنا في مكان تحضير الجثامين من أجل دفنها ومراعاة لمشاعرهم وللأعراف والتقاليد قمنا فقط بمعاينة رؤوس الجثامين ليتبين لنا ما يلي:

•    ثمانية عشرة جثة لم يتبين وجود أية آثار على رؤوسها مما يدل على أن أولئك المقاتلين قد فقدوا حياتهم بطلقات نارية في أماكن أخرى بأجسادهم.
•    عشرة جثامين كانت هناك آثار اعتداءات فظيعة على رؤوسها كتحطم كامل للجمجمة وتكسير للأسنان وفتحات كبيرة في الجمجمة.
•    حصول يقين لدينا أن المقاتلين العشرة المذكورين أعلاه قد وقعوا كأسرى بيد تلك المجموعات وبالتالي فإنهم قد تعرضوا لتعذيب شديد قبل الإجهاز عليهم ومن ثم التمثيل بجثثهم.
•    هناك مقطع فيديو انتشر بعد أيام من انتهاء الاشتباكات تظهر فيه عملية تسليم لجثامين مقاتلي وحدات حماية الشعب (( الذين خاضوا اشتباكات مع تلك المجموعات في بلدة تل براك )) بين مجموعتين من مجموعات التنظيمات المذكورة حيث يسمع صوت أحدهم يقول لآخر أن هذا (( أي هذا المقاتل من وحدات حماية الشعب )) لا يزال حياً وأنه يحتضر ولكنهم يتابعون عملية الاستلام والتسليم دون أي اكتراث وتركوه يفارق الحياة كما أن عملية التسليم كانت تتم بطريقة لا إنسانية وقاسية و دون أدنى مراعاة لأية اعتبارات .

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *