برلين مستعدة لارسال 400 جندي الى الحدود التركية السورية

7 ديسمبر، 2012 2:27 ص 104 مشاهدة
وافقت الحكومة الالمانية الخميس على ارسال بطاريتي صواريخ باتريوت الى تركيا وتتوقع نشر ما يصل الى 400 جندي الماني لحماية هذه الدولة من تهديدات سورية محتملة.
والتدخل الذي ياتي تحت قيادة حلف شمال الاطلسي، لا يزال يجب ان يحظى بموافقة النواب لان الجيش الالماني يخضع لسلطة مجلس النواب.
لكن التصويت الذي يرتقب ان يحصل بين 12 و 14 كانون الاول/ديسمبر يتوقع ان يكون شكليا لان ابرز مجموعة معارضة، الاشتراكيون-الديموقراطيون، المحت الى انها ستصوت ب”نعم” مع غالبية المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
وقال وزير الدفاع الالماني توماس دي ميزيير في مؤتمر صحافي ان “الافكار لا سيما حول مكان نشر هذه البطاريات لم تنته بالكامل بعد”.
من جهته علق وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الذي حضر ايضا المؤتمر الصحافي بالقول “انه قرار خطير في مواجهة وضع خطير”.
وذكر بانه “بسبب النزاع في سوريا سقط قتلى في تركيا” في اشارة الى القرويين الذين قتلوا على الحدود بقذائف اطلقت من الجانب السوري قائلا “من الطبيعي ومن العدل ان ترغب تركيا بتسليح نفسها في مواجهة نظام قد يلجأ الى اجراءات يمكن ان تتسبب باشتعال” المنطقة.
وصواريخ باتريوت قادرة خصوصا على تدمير صواريخ محتملة قادمة من سوريا المجاورة في غضون ثوان.
لكنها لن تستخدم “في اي من الاحوال في اقامة او مراقبة منطقة حظر جوي فوق الاراضي السورية او اي تحركات اخرى من نوع هجومي” كما اكد وزير الدفاع الالماني.
واكد الوزيران باصرار على الطابع الدفاعي للتدخل الالماني لا سيما لطمأنة الرأي العام الذي يعارض بغالبيته التدخل العسكري في الخارج سواء كان في تركيا او افغانستان او اي مكان اخر.
وقال دو ميزيير ان مشروع المهمة تصل مدته حتى 31 كانون الثاني/يناير 2014 لكن “امامنا احتمال انهاء هذا التدخل قبل هذا الموعد”.
وقال فسترفيلي “لا نعلم ابدا ما يمكن ان يقوم به نظام ينهار. لذلك من الطبيعي التحرك وقائيا” قائلا في الوقت نفسه بوضوح شديد ان المهمة “لا تشمل بمطلق الاحوال تدخلا محتملا (على الاراضي السورية)”.
وحذرت عدة دول بينها الولايات المتحدة دمشق من ان استخدام اسلحة كيميائية سيشكل تجاوزا “لخط احمر” يمكن ان يؤدي الى تدخل عسكري في سوريا.
وقال دو ميزيير ان “سوريا تملك اسلحة من هذا النوع. لم نرصد لدى الحكومة السورية نية لاستخدامها لكنه قادر على ذلك”.
واضاف ان “الجانب الردعي (لنشر باتريوت) يجب ان يستخدم لكي لا تتحول هذه القدرة الى نية”.
ورأى فسترفيلي ان استخدام اسلحة كيميائية ليس خطا احمر “يرسمه حلف الاطلسي او الغربيون، انه خط احمر تحدده المجموعة الدولية باسرها”.
وتابع “واذا استخدمت مثل هذه الاسلحة الكيميائية، ليس لدي اي شك بان ذلك سيخلق وضعا جديدا في الامم المتحدة وانه حتى روسيا والصين (اللتين تدعمان نظام الرئيس السوري بشار الاسد) ستعيدان النظر في مواقفهما”.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *