بيان صادر من المجلس الوطني الكوردي حول اوضاع مدينة سري كانييه 3/12/2012

4 ديسمبر، 2012 3:33 ص 201 مشاهدة
مرة أخرى تتعرض مدينة سري كانييه (رأس العين) إلى قصف همجي من قبل قوات النظام مما أدى إلى تكرار الهجرة و تشريد الأهالي إلى تركيا و
بعض المناطق الأخرى.

إننا في المجلس الوطني الكردي نطالب الحكومة التركية بالكف عن إرسال الكتائب المسلحة هذه إلى مناطقنا، بل و منعها من الدخول إليها درءاً للفتن الطائفية و القومية بين مكوناتها المتعايشة، كما ونطالب الكتائب المسلحة تحت أي مسمى كانت بالانسحاب من المدينة حفاظاً على أرواح المدنيين.

و من هذا المنطلق فأننا في المجلس الوطني الكردي نطالب الأخوة في قيادة الجيش الحر باتخاذ موقف واضح و صريح إزاء ممارسات تلك الكتائب داخل المدينة و ممارسة الضغط عليهم للانسحاب ، و هكذا ندعو قيادة الائتلاف الوطني السوري و كافة أطياف المعارضة لتحرك دبلوماسي في هذا الإطار تحاشياً لتوسيع الرقعة الجغرافية التي قد تؤدي إلى مواجهات لا تحمد عقباها بين مكونات هذه المنطقة و التي لا شك ستؤثر سلباً على مسار الثورة السورية و تأخيرها في أداء مهامها الأساسية في إسقاط النظام و إقامة دولة الحق و القانون.

3/12/2012

المجلس الوطني الكوردي في سوريا
بيان

مرة أخرى تتعرض مدينة سري كانييه (رأس العين) إلى قصف همجي من قبل قوات النظام مما أدى إلى تكرار الهجرة و تشريد الأهالي إلى تركيا و
بعض المناطق الأخرى.

إننا في المجلس الوطني الكردي نطالب الحكومة التركية بالكف عن إرسال الكتائب المسلحة هذه إلى مناطقنا، بل و منعها من الدخول إليها درءاً للفتن الطائفية و القومية بين مكوناتها المتعايشة، كما ونطالب الكتائب المسلحة تحت أي مسمى كانت بالانسحاب من المدينة حفاظاً على أرواح المدنيين.

و من هذا المنطلق فأننا في المجلس الوطني الكردي نطالب الأخوة في قيادة الجيش الحر باتخاذ موقف واضح و صريح إزاء ممارسات تلك الكتائب داخل المدينة و ممارسة الضغط عليهم للانسحاب ، و هكذا ندعو قيادة الائتلاف الوطني السوري و كافة أطياف المعارضة لتحرك دبلوماسي في هذا الإطار تحاشياً لتوسيع الرقعة الجغرافية التي قد تؤدي إلى مواجهات لا تحمد عقباها بين مكونات هذه المنطقة و التي لا شك ستؤثر سلباً على مسار الثورة السورية و تأخيرها في أداء مهامها الأساسية في إسقاط النظام و إقامة دولة الحق و القانون.

3/12/2012

المجلس الوطني الكردي في سوريا

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *