تجهيز السلاح الكيمياوي ومعلومات عن مغادرة الأسد وعائلته سوريا

6 ديسمبر، 2012 1:40 ص 141 مشاهدة

حصلت الزمان على معلومات مؤكدة تفيد بأن طائرتين عسكريتين اقلعتا من مطار المزه العسكري بعد منتصف الليل وفي ساعة ساد فيها الظلام الدامس من خلال قطع التيار الكهربائي عن دمشق وضواحيها بشكل كامل. وبحسب المعلومات ذاتها فان مسؤولين كبارا وعوائلهم غادروا الى خارج سوريا الى جهة غير معلومة.
ولم تستبعد مصادر المعلومات ان الرئيس السوري بشار الاسد وعائلته وزوجته واطفاله ووالدته وعددا من أفراد عائلته وذوي المسؤولين في الادارة الاستخبارية والعسكرية كانوا على متن الطائرتين.
وقد اقلعت طائرات ميغ لتغطية حركة الطائرتين حتى الحدود الدولية لسوريا.
وقالت المصادر ان الانشقاقات داخل النظام على نحو سري كبيرة جدا لكن كثيراً من المسؤولين تسربوا ولم يظهروا للاعلام ولم يلتحقوا بالمعارضة.
الى ذلك ذكرت مصادر ان المعارضة حصلت على 180 صاروخا مضادا للطائرات.
وأوضحت المصادر ان هذا العدد من الصواريخ يكفي لشل سلاح الجو السوري.
من جانبه أكد مسؤول أمريكي ان دمشق تقوم حاليا بخلط المكونات اللازمة لاستخدام غاز السارين عسكريا.
وغاز السارين مادة شديدة السمية تؤدي الى الشلل الكامل ثم الوفاة. على صعيد متصل وجه حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة تحذيرا شديد اللهجة الى سوريا من استخدام الاسلحة الكيمياوية مؤكدين انه سيكون امرا غير مقبول ويؤدي الى رد فعل دولي فوري . وبعد ساعات وقبيل اجتماع وزراء خارجية الحلف الاطلسي، اعلن امينه العام اندرس فوغ راسموسن ان استخدام سوريا اسلحة كيمياوية سيؤدي الى رد فعل فوري من الاسرة الدولية. فيما وافق حلف الأطلسي، مساء امس على طلب تركيا المتعلق بنشر منظومة صواريخ بارتيوت على حدودها مع سوريا. وقال راسموسن ان اي استخدام لاسلحة كيمياوية لن يكون مقبولا على الاطلاق بالنسبة للاسرة الدولية. اتوقع رد فعل فوري من الاسرة الدولية في هذه الحالة.
كما اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان استخدام سوريا اسلحتها الكيمياوية سيؤدي الى رد فعل من الاسرة الدولية، بينما حذر وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي النظام السوري من ان استخدام الاسلحة الكيمياوية غير مقبول على الاطلاق .
من جهته، صرح الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني ان الولايات المتحدة قلقة من فكرة نظام يضيق الخناق عليه يفكر في استخدام اسلحة كيمياوية ضد السوريين .
واعلن وزير خارجية الاردن ناصر جودة ان استخدام اسلحة كيمياوية سيغير المعطيات . واضاف ان النظام السوري يعرف جيدا ان الاسرة الدولية لن تقبل باستخدام هذه الاسلحة في سيناريوهات مختلفة ان من قبل النظام ضد شعبه او ضد دول مجاورة، او اذا وقعت هذه الاسلحة بين اياد شريرة .
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج امس ان بريطانيا أبلغت الحكومة السورية بأن اي استخدام للاسلحة الكيماوية سيكون له عواقب وخيمة في حلقة جديدة من سلسلة تحذيرات من جانب القوى العالمية.
وقال هيج للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي في بروكسل أصبحنا في الأيام الأخيرة أكثر قلقا بشأنها الاسلحة الكيماوية لنفس اسباب قلق الولايات المتحدة. من جانبه قال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري المعارض أحمد رمضان إن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد المقدسي انشق قبل ثلاثة أيام كاشفا أن عددا من الناشطين القريبين من المجلس سهلوا خروجه ودبروا إقامته في بيروت لمدة يومين. وتوقع رمضان تسارعا في وتيرة الانشقاقات، ما يؤكد التصدع الحاصل داخل الحلقات الضيقة للنظام، قائلا لا شك أننا نعتبر انشقاق المقدسي متأخرا ونحن لا نزال ننتظر أن يخرج للعلن ويعلن انضمامه الى صفوف المعارضة . وكانت مصادر دبلوماسية قد صرحت مساء أمس الاول ان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية أعفي من مهامه الرسمية لارتجاله مواقف خارج النص الرسمي السوري لاسيما تصريحاته التي تناولت امتلاك سوريا لأسلحة كيماوية.
من جانبه استعرض وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في الرياض امس المستجدات على الساحة السورية مع رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد معاذ الخطيب، وفقا لمصدر رسمي.
وذكرت وكالة الانباء السعودية ان الفيصل رحب بتشكيل الائتلاف باعتباره خطوة ايجابية مهمة تجاه توحيد المعارضة تحت لواء واحد، كما جرى استعراض المستجدات على الساحة السورية وكافة الاتصالات والجهود الدولية القائمة في هذا الشأن .
ويرافق رئيس الائتلاف رياض سيف وسهير الاتاسي والامين العام احمد عاصي الجربة ونجيب الغضبان ومسؤولون آخرون.
والسعودية وقطر من ابرز الداعمين بين الدول العربية للجماعات التي تعارض النظام في سوريا بالاضافة الى تركيا.
وكان الفيصل استقبل الشهر الماضي جورج صبرا الذي انتخب رئيسا للمجلس الوطني في ختام عملية تجديد لهياكل المجلس في الدوحة.
على صعيد متصل أكّد العاهل السعودي الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، في رسالة الى الرئيس الأميركي باراك أوباما، الحرص على العمل سوياً لتعزيز الأمن والسلام في العالم أجمع.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس اليوم الثلاثاء، أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعث برقية شكر جوابية للرئيس الأميركي باراك أوباما، رداً على البرقية التي بعثها له بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت له أخيراً.
وأشاد الملك عبدالله في رسالته بمتانة العلاقة الشخصية التي تربطه بالرئيس أوباما، ونوّه بـ ثقة الشعب الامريكي به المتمثل بتصويته لولاية ثانية .
كما أشاد بـ العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين بلدينا وشعبينا الصديقين ، مؤكداً الحرص على المضي قدماً لتعزيز علاقات بلدينا في جميع المجالات، والعمل سوياً على ما يعزز الأمن والسلام في العالم أجمع .

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *