تفجيرات بحلب ودمشق ومعارك بحماة

20 ديسمبر، 2012 5:20 ص 143 مشاهدة

mxxxxxxxx

قال ناشطون سوريون إن سيارة ملغمة انفجرت في قرية العزيزة بريف حلب مما أسفر عن سقوط 42 قتيلا، كما تحدث ناشطون عن انفجار سيارة ملغمة في حي الحلبوني وسط العاصمة دمشق وعن تواصل القصف بمناطق عدة مما يرفع عدد ضحايا اليوم إلى 113، في حين تتواصل المعارك مع تقدم الجيش السوري الحر في حماة.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن سيارة ملغمة استهدفت تجمعا سكنيا قرب مطار حلب الدولي في النيرب حيث سقط 42 قتيلا على الأقل وجرح العشرات.

وفي المعضمية بريف دمشق، قال ناشطون إن عشرة أشخاص قتلوا من بينهم عائلة كاملة جراء غارة استهدفت الشارع العام وعددا من المباني السكنية.

ووثقت اللجان مقتل 113 شخصا الأربعاء معظمهم في دمشق وريفها، حيث قصفت طائرات النظام عددا من مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، مما أسفر عن سقوط عدد غير مؤكد من القتلى والجرحى في المليحة وزملكا وعين ترما وببيلا والزبداني وحرستا ومسرابا والريحان ودوما.

وفي داريا، التي شهدت اليوم معارك عنيفة، أسفر القصف الصاروخي عن قتل أربعة أشخاص، حسب المجلس المحلي لمدينة داريا.

نحو 2000 فلسطيني ينزحون إلى لبنان هربا من القصف بدمشق (الفرنسية)

قصف عنيف
ومن جهتها، وثقت شبكة شام العديد من المواقع التي تعرضت اليوم للقصف، ففي دمشق قصف الطيران الحربي حي اليرموك بالمدفعية وراجمات الصواريخ، مما دفع بسكانه من اللاجئين الفلسطينيين إلى الفرار.

وأفاد الأمن العام اللبناني بأن عدد الذين دخلوا لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ أكثر من ألفي شخص أغلبهم من مخيم اليرموك.

وبث ناشطون صورا لاستهداف المنطقة الواقعة بين القابون وحرستا بغارة جوية من طائرة ميغ مما أدى إلى وقوع إصابات ودمار منازل سكنية.

وشمل القصف أيضا مدن وبلدات جمرين وأم المياذن وبصرى الشام والطيبة في درعا، وأحياء الشيخ ياسين والحميدية والحويقة في دير الزور، ومدن الرستن وقلعة الحصن في حمص.

وفي حماة، أطلقت قوات النظام النار من الرشاشات الثقيلة داخل مطار حماة العسكري وقلعة حماة، وكذلك من حواجز مدينة مورك.

وشهدت مدينة السفيرة وبلدة حريتان بحلب قصفا بالمدفعية الثقيلة، كما تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ على قرى جبل الأكراد بريف اللاذقية، وكذلك الحال في بلدة كفروما بريف إدلب.

اشتباكات وانتشار
وعلى الصعيد العسكري، أعلن الجيش الحر سيطرته على مزيد من الحواجز العسكرية في ريف حماة وأصبح على مشارف المدينة، وقال مراسل الجزيرة إن قوات النظام انسحبت من بعض الحواجز العسكرية وأعادت انتشارها بحواجز أخرى لمواجهة هجمات بدأها الثوار منذ يومين ضمن معركة السيطرة على المحافظة.

وفي الأثناء، تتواصل الاشتباكات جنوب دمشق بعد سيطرة الثوار على حيي مخيم اليرموك والحجر الأسود اليومين الماضيين، حيث وصلت المعارك إلى حي الميدان الذي تلامس أطرافه قلب المدينة.

وفي حلب تدور اشتباكات عنيفة في حي الليرمون وبمحيط مبنى الأمن الجوي، كما يستخدم الثوار صواريخ محلية الصنع لقصف منطقة معامل الدفاع في السفيرة.

ويتزامن القصف في دير الزور مع اشتباكات بمحيط دوار السيوف وحول مطار دير الزور العسكري المحاصر من قبل الثوار.

ومن جهة أخرى نفت جبهة النصرة -إحدى الكتائب الثائرة بسوريا- في بيان أنباء تحدثت عن تعيين القيادي أبو أنس الصحابة أميرا لها بسوريا، وقالت إن أميرها هو أبو محمد الجولاني وإن أبو أنس الصحابة قائد ميداني، وذلك بعد أن نقلت الجزيرة عن قيادات بالتيار السلفي الجهادي بالأردن اختيار الصحابة أميرا للجبهة بسوريا.

وأكدت الجبهة في بيانها أن القيادي أبو جليبيب الذي أعلن التلفزيون الحكومي مقتله لا يزال حيا، ووصفته أيضا بالقائد الميداني.

يُذكر أن الولايات المتحدة سبق أن أدرجت جبهة النصرة -بالحادي عشر من الشهر الحالي- ضمن المنظمات الإرهابية بالخارج.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *