“جمعة ابراهيم” لـ”رحاب نيوز”: الادارة الذاتية من طرف واحد فاشل فالجنين ميت منذ تكوينه!

30 يناير، 2014 1:49 ص 131 مشاهدة

1

الرياح لم تجري بما يشتهيه الشعب السوري بمختلف مكوناته القومية والدينية والسياسية، ولم يتمكن الشباب الذين بدؤوا معركتهم السلمية ﻹسقاط نظام اﻷسد من تحقيق أهدافهم في نزع السلطة وبناء دولة ديمقراطية على أسس عصرية، تنطلق بتحرير اﻹنسان السوري المكبل بالقيود الأيديولوجية، المكتسبة من فكر الرأي الواحد والقائد اﻷعظم! ، بهذه الكلمات بدء جمعة ابراهيم "المسؤول الإداري لمنظمة أوربا و الخارج لحزب آزادي الكردي في سوريا" حديثه في جلسة خاصة لـ "رحاب نيوز" .

سرد ابراهيم, "انه لو عدنا لتاريخ المنطقة وقمنا بالبحث في ثناياها، ﻻكتشفنا العديد من الحقائق التي كانت لها الدور الرئيس في تخريب وتدمير المجتمع والعقل الشرقي، الذي ﻻ يثق باﻵخر، متشبثا بعقدة اﻷنا".
مضيفاً ان "هذه العوامل اﻵنفة الذكر، جعلت الشرق على العموم ومن يقودون المجتمع الكردي، مقيدين بسلاسل شائكة، لتنعدم الثقة بين قادة المجتمع بدء من رئيس العشيرة (اﻵغا)، ليصل في الوقت الراهن للحركة السياسية الكردية".

فيما اشار ابراهيم ,"ان اليوم ومنذ اعلان مشروع اﻹدارة الذاتية من طرف واحد واقصاء اﻷحزاب والمؤسسات، إﻻ تلك التي تتفق مع آرائهم وتوجهاتهم يؤسسون لمشروع فاشل، فالجنين ميت منذ تكوينه، وﻻ يمكن انقاذه في ظل هذه الفوضى العاصفة بالبلد".

موضحاً جمعة ابراهيم ، "ان اليوم التجارب والادارات السابقة تتكرر ، فلم يقبل البعث بمشاركة اﻷحزاب معها في قيادة المجتمع، مما سهل السبيل أمام المتطفلين واللاهثين خلف جمع المال، باستغلال مناصبهم ونهب أموال الدولة والشعب".

كما اعتبر ابراهيم ان معاناة الشعب الكردي على مر العصور، التي صنعت تلك العقلية المتشبثة بالذات، رافضة اﻵخر بسلبياته وايجابياته.

واختتم جمعة ابراهيم حديثه لـ"رحاب نيوز": "ان النظام الحاكم في سوريا منذ سبعينات القرن الماضي، أنتجت أناسا منقادون بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، أي أن القائد هو الصحيح بفكره وقيادته، وكل المصائب تأتي من الشعب وأخطائهم، كما هي نظرية الدين التي استمدوا منها كل أفكارهم وأكملوها بالنظرية اﻻشتراكية، التي ترفض اﻵخر بحجة معاداة مصالح العمال والفلاحين، أي استخدام شعارات عاطفية لكسب المجتمع بذريعة أنهم يحمون ويدافعون عن مصالح الشعب والثورة " .

-حاوره : آرام ابراهيم .

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *