جمعية تيريج في كوباني..بادرة إجتماعية لافتة لإحتواء ذوي الإحتياجات الخاصة ومساعدتهم تربوياً وفكرياً وصحياً

2 يناير، 2014 2:01 ص 166 مشاهدة

1237710_516259105128632_1828483258_n

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

وسط إقبال لافت من الأهالي , وبإمكانات متواضعة تأسست في 12 /7 /من العام الماضي جمعية تيريج لذوي الإحتياجات الخاصة في كوباني/ komela tîrêj a astengdaran/ , كتنظيم إجتماعي يهدف إلى إحتواء شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة المتواجدة في المنطقة ,ومساعدتهم تربوياً وفكرياً وصحياً, ورعاية شؤونهم ,والعمل على دمجهم في المجتمع  .

وقال نهاد شيخ محمد الرئيس المشترك للجمعية :إنها تهدف بشكل أساسي  إلى تحسين نوعية مستوى الحياة لذوي الإحتياجات الخاصة ,و تنمية قدراتهم البدنية بغية التكيف مع الوسط الاجتماعي المحاط بهم .

وأضاف أن الجمعية تعمل على إعداد ذوي الاحتياجات الخاصة إعداداً تربوياً و نفسياً و مهنياً ,وإنشاء مراكز تدريبية و رياضية و مهنية, وتوفير فرص عمل المناسبة لهم حسب الإمكانات المتاحة ,والتنسيق مع الجهات القضائية لصون حقوقهم الخاصة المادية والمعنوية.

كما تهدف الجمعية إلى تأمين إعانات مالية منتظمة للحالات الإعاقية التي تتطلب ذلك, والحفاظ على إستقلالية الجمعية من العمل السياسي ,وإتخاذ العمل الخيري نهجاً أساسياً لخط الجمعية.

 وتسعى إلى توفر الخدمات الصحية ,واقامة ندوات ومناسبات تخص قضايا الإعاقة ,وتوعية الجماهير بالمشاكل الإجتماعية والنفسية للمعاقين وطرق الوقاية منها وعلاجها بالتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة, والقيام بالزيارات المنتظمة والدورية لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة ,وتقديم النصح والإرشادات الضرورية لتوفير المناخ الصحي والاجتماعي والثقافي والفني الملائم لهم.

إضافة إلى القيام بنشاطات دعائية وإعلامية ,وتأمين مستلزمات صحية وتموينية للمعاقين.

وأوضح محمد إن العضوية في الجمعية تشترط أن لا يقل عمر العضو عن ثماني عشرة سنة ,وألا يتجاوز عن خمسين عاماً,وأن يكون ذو أخلاق حميدة و حسن السيرة و السلوك ,وأن لا يكون مداناً بأية جريمة تتعلق بقيم المجتمع الأخلاقي,وأن يوافق على كامل مواد النظام الأساسي للجمعية .

ونوه إلى أن صفة العضوية تسقط من العضو في حال الإساءة للجمعية ,و الإضرار بسمعتها ,والإنحراف عن مبادئها الأساسية ,والإخلال بشروطها ,والإمتناع عن دفع الاشتراكات الشهرية.

وقال: للجمعية عدة لجان منها :

1-لجنة السجل والأرشيف والإعلام ,مهمتها قبول وتسجيل أسماء المعوقين الواردة إلى مكتب الجمعية ,وأرشفتها كتابياً وإلكترونياً ,إضافة إلى تدوين كافة نشاطات الجمعية .

2- لجنة الزيارات ,ومهمتها القيام بجولات ميدانية ,وزيارات للمعوقين داخل مكان إقامتهم ,للحصول منهم على البيانات المتعلقة بهويتهم الشخصية وأوضاعهم المعيشية والإعاقية.

3- اللجنة الصحية التي تتولى مهمة التنسيق والتوثيق مع منظمات الهلال الأحمر الكردي والسوري ,واللجنة الصحية في المنطقة  ,وعدد من الأطباء الأخصائيين بغية الحصول منهم على الخدمات الطبية والصحية والأدوية وتوفيرها للمعوقين وفق نظام إحالة خاصة .

4- لجنة التوزيع التي تتبنى توزيع المخصصات من المواد النقدية والعينية التي ترسل إلى مقر ومستودع الجمعية على المعاقين .   

وحول النشاطات التي نفذتها الجمعية خلال الفترات الماضية قال محمد: رغم أن الجمعية حديثة العهد ,فقد قامت بالعديد من النشاطات والأعمال ,منها إجراء دراسات مسحية للعديد من أسر المعاقين, والإطلاع على أوضاعهم وتسجيلهم ,وتوزيع ما يقارب 400حصة غذائية مختلفة عليهم ,إضافة إلى العديد من المستلزمات والأدوات الخاصة ,والمبالغ النقدية, والكراسي ,وخدمات صحية ووقائية أخرى متنوعة بالتنسيق مع الهلال الأحمر الكردي ,وجمعية برايتي الخيرية, و المجلس الصحي في كوباني .

ونوه إلى أن عمل الجمعية لم يرتق إلى المستوى المطلوب خلال الفترات الماضية ,كونه يتوقف إلى حد كبير على حجم وكمية المعونات والمساعدات والخدمات المقدمة من المؤسسات والهيئات والجمعيات الخيرية والإنسانية الداعمة . لذا ما نتمناه من أهل الخير والميسورين في الداخل والخارج, العمل على دعم الجمعية ,وتقديم ما يمكن تقديمه من مساعدات ,بغية تفعيل عملها أكثر تجاه ذوي الإحتياجات  الخاصة في كوباني ,والذين يزداد عددهم عن 700 حالة إعاقة حركية وذهنية وبصرية ونفسية وسمعية وأخرى مختلفة .

وحول مدى إمكانية التوسع في دائرة عمل الجمعية قال :إنها لا تنحصر فقط داخل حدود منطقة كوباني ,وهناك مساعي للإمتداد والتوسع إلى معظم أنحاء روج آفا خلال المراحل المقبلة.

بدورها عبرت نسرين بيرم عضوة في مجلس إدارة الجمعية عن سعادتها في العمل ضمن فريق الجمعية في مجال الأمور المكتبية المتعلقة باستقبال المراجعين ,وتسجيلهم وقبولهم كأعضاء مستجدين وفق الضوابط والشروط المحددة .

ولفتت إلى الصعوبات التي تواجهها أثناء العمل ,وخاصة الضغط الشديد نتيجة الإقبال الكبير والواسع من المواطنين على نوافذ مقر الجمعية ,وحالات الإعاقة المتنوعة التي يصعب تحديد البعض منها .

وقالت عدولة درويش خليل مسؤولة لجنة الزيارات في الجمعية : إن عملها ينحصر على زيارة المعاقين في أسرهم ,والاطلاع على أوضاعهم الاجتماعية والصحية ,ومساعدتهم وفق الإمكانيات المتاحة .مشيرة إلى الصعوبات التي تواجهها في هذا المجال ,لاسيما امتناع بعض العوائل من اللقاء بأولادهم المعاقين خشية منهم في إلحاق الأذى بسمعتها, أو لقلة ثقتها بعمل الجمعيات الأخرى نتيجة مخالفتها لوعود سابقة.   

وتمنت من أسر المعاقين تسهيل الإجراءات أمام عمل أفراد الجمعية ,وتقديم كافة المعلومات المتعلقة بأمور الإعاقة ,وبما يساهم في إنجاز العمل بالشكل المطلوب.

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *