"جوان فرسو " يكشف لرحاب نيوز أسرار وخفايا إذاعة أرتا اف إم والسبب الحقيقي من توقيفها من قبل الأسايش

20 فبراير، 2014 11:21 م 179 مشاهدة

جوان فرسو

" رحاب نيوز " ر ن ا – عامودا – رامان حسو

في لقاء حصري لوكالة رحاب نيوز مع الأستاذ "جوان فرسو" المستقيل مؤخراً من إذاعة آرتا اف إم تحدث لنا فرسو عن فترة عمله في إذاعة آرتا والمشكلات التي دفعته إلى الاستقالة وخبايا وأسرار تعامل إدارة الاذاعة مع الموظفين.

جوان فرسو الحاصل على أجازه في الادب العربي من جامعة دمشق ودبلوم في التأهيل التربوي وماجستير في طرائق تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها.

حيث تحدث فرسو عن عمله السابق قبل الإذاعة: عملت مع المركز السوري لحريات التعبير، وأيضاً مركز توثيق الانتهاكات في سوريا في العام الماضي والذي أدى إلى اعتقالنا من قبل المخابرات الجوية وبعد الافراج عني اتيت لعامودا لأكمل مسيرتي كمدرس للغة العربية وكصحفي وكاتب.  

وأفاد فرسو بخصوص استقالته من إذاعة آرتا اف ام قائلاً: هي تعود لأسلوب التعامل بين ادارة الاذاعة والموظفين حيث كانت الادارة تحتكر القرار الاعلامي وكل مجالات العمل, هذه الادارة المتمثلة بشخص السيد سيروان حاج بركو مدير الاذاعة وبعض أعوانه, وأكد بأنهم كانوا يعملون بدون بطاقات اعلامية أو صحفية أو عقود عمل رسمية والتي أدت الى نهب بعض مستحقاتهم من جهة سيروان حاج بركو كما حصل في أول شهر من بداية الاذاعة عندما قام بخصم نصف الراتب المتفق به مع الموظفين بحجة أنها أول الطريق وإنهم ما زالوا يتدربون, كما انهم طالبوا بتحديد المهام الموكلة إلى كل شخص, وأكد عدم وجود العدالة في الاذاعة فقد كانت الامتيازات تذهب إلى أقرباء سيروان حاج بركو واللذين كانوا يشكلون 70 % من العاملين في الاذاعة, فعلى سبيل المثال كان السيد بركو يقوم بأخذ اقربائه الى أكثر من دورة اعلامية مع أنه سبق وإن اخبرهم بأنه لا يحق لأي موظف حضور سوى دورة تدريبية لكن العكس حصل فقد ذهب أقربائه إلى أكثر من دورة اعلامية وهناك الكثير من الموظفين لم تتح لهم فرصة تطوير ذاتهم والحضور في دورة تدريبية, ووصل الأمر إلى مشاهدتهم لأسماء وهمية من خارج الاذاعة تذهب لحضور الدورات.

وعن الصعوبات خلال عمله في الاذاعة أكمل فرسو قائلا: كنا نعاني من عدم وجود الحوافز أو الاجازات وكثرة العقوبات والخصومات فعلى سبيل المثال قام سيروان حاج بركو بخصم 100 دولار من راتب احد الموظفين (هجار السيد ) لمجرد خروجه لإعداد تقرير صحفي دون إذن من سيروان والمصيبة أن راتب هجار كان يبلغ 150 دولاراً فقط لا غير واكمل بأن سيروان كان يتدخل في كل شي في داخل الاذاعة مع عدم منح أي صلاحية لمدير التحرير أو رئيس قسم, وأنه لا يوجد شخص واحد في الاذاعة ممن وظفهم سيروان يحمل اجازة اعلامية وأكبر مثال هو المدير الاداري السابق المدعو (فريدون قجو) والذي هو غير حاصل على شهادة الصف السادس, بعدها تم ترقيته إلى مدير للمشاريع مع أن فريدون كان يمثل الفساد بذاته في الاذاعة فقد كان يحرمنا من التدفئة من السخانات في الشتاء القارس بحجة أن المولد لا يتحمل بينما كان يأخذ 40 ميغا لبيته القاطن فوق الاذاعة ولا يهب الإذاعة سوى 8 ميغا وكل هذا بسبب صداقة بينه وبين سيروان حاج بركو, وأيضاً تعيين السيد رمضان محمد حسن المعروف بـ(صفقان اوركيش ) مديراً إداريا للإذاعة وهو مدرس للتاريخ ولا علاقة له بالأعلام . 

وأكمل بأن سيروان كان يقوم بتهديد العاملين في الاذاعة بلقمة عيشهم وكان يقول دائما للموظفين ( من لا يعجبه العمل في الإذاعة فليذهب ليبيع المشبك فوق جسر عامودا ) وأيضاً ( سأخصم من رواتبك وسأكل على حسابكم الكباب ) وما شابه من هذه الكلمات .

هذا الاستهتار بالعقل الاعلامي والعاملين في الاذاعة دفعني إلى الاستقالة كما دفع العديد من قبلي.    

كان جوان قد قدم استقالته سابقاً بسبب نفس الاسباب السابقة لكنه عاد بعد وساطة بعض الاصدقاء وكله أمل في أن تتحسن هذه التصرفات المتبعة من قبل الإدارة لكن جوان يتحدث قائلا ويكمل: للأسف حتى بعد عودتي ازداد الوضع سوءاً وبلغ السيل الزبى عندما قال لنا سيروان حاج بركو المدير التنفيذي للإذاعة بإن ( سيروان هو أرتا وأرتا هو سيروان وإذا ذهب سيروان فسوف تذهب ارتا وينقطع رزقكم ) هنا تأكدت باننا في طريق تأسيس دكتاتورية اعلامية من بعض من يتسلقون الثورة ويلعبون بمصائرنا ومصائر الاعلاميين اللذين يرغبون في خدمة وطنهم .  

وعن اكتشاف الاسايش وجود اجهزة ومعدات لإذاعة غير مرخصة داخل إذاعة آرتا تحدث فرسو قائلاً : هذا أيضا فصل جديد من فصول الفساد الاداري في آرتا ففي فترة عملي في الاذاعة لمدة ستة أشهر لم ألاحظ وجود جهاز أخر في الاذاعة, هذا الموضوع المرتبط بسيروان حاج بركو واجنداته تضع العاملين في الاذاعة في مشاكل هم بغنى عنها, المتهم الأساسي هو سيروان بركو الذي يمارس سلطاته بطريقه مافيوية ودكتاتورية مما أجبر بعض الشخصيات ضعيفي النفوس العاملين في الإذاعة إلى التواطؤ معه في موضوع الاذاعة غير المرخصة بعد الضغط عليهم أو اغرائهم بالمال أو بعض المناصب.  

وفي الختام طالب فرسو المنظمة الداعمة لإذاعة آرتا اف ام بأجراء زيارات دورية لإذاعة آرتا لتقصي الحقائق وكشف حسابات وميزانية العاملين وكشف الأوراق المخفية والأجندات السرية داخل الإذاعة بسبب وجود معلومات لديه بأن سيروان حاج بركو وبعض اعوانه متهمون بقضايا اختلاس كبيرة، وإن قضية آرتا اصبحت قضية رأي عام ويتوجب كشف الحقائق.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *