حراك اليمن: يرفض نتائج الحوار الوطنى و يدين الجرائم ترتكب بالجنوب

3 يناير، 2014 5:24 م 78 مشاهدة

اليمن

رحاب نيوز – أحمد على

طالب المجلس الوطني الاعلى للنضال السلمي لتحرير واستعادة دولة الجنوب (الحراك الجنوبي) جنوب اليمن .  رعاة المبادرة الخليجية وعلى رأسها الدول دائمة العضوية في مجلس الامن , اعادة  النظر في التعامل مع الازمة  في اليمن التي مازالت تتعاظم مخاطرها كل يوم وتتعقد برغم ما حظيت به من رعاية دولية تجسدت بالمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الامن الدولي والرعاية الدولية لما يسمونه مؤتمر الحوار الوطني اليمني.

ولفت الدكتور عبد الحميد شكرى نائب رئيس المجلس الوطنى الأعلى السلمى لتحرير واستعادة دولة الجنوب " الحراك الجنوبى " نظر المجتمع الدولي والأشقاء في جامعة الدول العربية إلى أن الازمة في اليمن منذ تم نقل السلطة قد زادت تعقيدا وأصبحت السلطة الجديدة أكثر عجزا في مواجهة الازمات المتعددة .سواء  كانت اقتصادية أو سياسية  بسبب الابتعاد عن الخوض في جوهر الازمة المتمثل بكيان الدولة القائم على الوحدة الفاشلة التي تحولت إلى احتلال  للجنوب وعدم الاستعداد في البحث خارجها مما عقد الأمر في طريق إيجاد حلول منطقية وتسبب ذلك في الانهيار الشامل الذي وصل اليه اليمن اليوم.

وأشار شكرى إلى أن انهيار السلطة السابقة كان نتيجة  طبيعية بسبب رفضها البحث عن حل للأزمات وكذلك الهيمنة القبلية والإرهابية لحزب الاصلاح الجناح السياسي  للإخوان المسلمين في اليمن على السلطة والثروة مع شركائها في حزب الرئيس السابق علي صالح ؛ التي بسببها فجرت الحرب ضد الجنوب واضطهاد شعبه ونهب ثرواته وتملك مساحات واسعة من أراضيه واستمرا ر هذه الحرب حتى اللحظة. مما اعجزها عن مواجهة الرفض الشعبي الجنوبي والسقوط امامه .

وأضاف شكرى أن هذه الثقافة كانت ومازالت مانعة لبناء الدولة التي تحقق العدل والمساواة  والمواطنة  الواحدة، مستطرداً أن  التسوية السياسية في اليمن قد عجزت عن إنهاء الأزمة وبالتالي فشلت التسوية ذاتها واستمرت الحرب والفساد بسبب البحث عن الحلول خارج الأزمة. معلنا رفض الحراك الجنوبى لمخرجات الحوار الوطنى مطالبا بالاستقلال واستعادة دولته .

وأكد الدكتور أفندى المرقشى  رئيس المرصد الجنوبى لحقوق الإنسان ( ساهر )  أن القضية الجنوبية سبب وجودها ليست حرب 1994م ولا النظام السابق كما يطرح  البعض . بل السبب هو فشل الوحدة وعجز سكان البلدين المتحدين على التعايش والانسجام بسبب اختلاف ثقافتيهما واختلاف الطموح لكل منهما فيما يريد تحقيقه عبر الوحدة . مما خلق حالة من الصراع بين الشعبين على مستوى السلطة والشعب، وتحولت الوحدة الى عائق في إحداث أي تقدم للشعبين بإستثناء طموح عناصر سلطه الـ ج.ع.ي في السيطرة على الجنوب والبسط على ثرواته مما دفعها الى شن الحرب على الجنوب تحت شعار الحفاظ على الوحدة . ولهذا فالحرب كانت نتيجة لفشل الوحدة ولم تكن سبب. كما ثبت بعد عشرين عاما عجز القوة على فرض نفسها على حساب الحق العادل. لشعبنا الجنوبي ولهذا فمن المستحيل اليوم ايجاد حل لقضية الجنوب يقوم على القوة حتى وان كانت القوة مدعومة دوليا . مشدداً أن الاصرار على مفهوم الوحدة  فقط بدون الحق وبعيدا عن مفهوم التعايش، سيشكل خطر على مستقبل اليمن ومستقبل العلاقة بين الشعبين. وإنه سيفضي إلى استمرار الصراع وهو الصراع الذي أوصل الاوضاع الى ما هي عليه من انهيار  شامل. والذي وصل إلى عمق المؤسسة العسكرية التي اصبحت بدون وظيفة غير قمع شعب  الجنوب .

واختتم المرقشى حديثه بأن الجرائم التي يرتكبها نظام الاحتلال اليمني اليوم وجماعات الاخوان المسلمين وجماعاتهم الارهابية القاعدة التي يعود تاريخها الى حقبة احتضان صنعاء للجهاديين وتدريبهم وإرسالهم الى افغانستان مازالت تحصد أرواح أبناء شعبنا الجنوبي من خلال التفجيرات والاغتيالات والتي كان اخرها قبل يومين في العاصمة عدن  وبالذات بعد ترحيب الجامعة العربية بوثيقة الحل للقضية الجنوبية التي يرفضها شعبنا الجنوبي  والتي نطالب الامين العام للجامعة العربية بسحب تأييده لها كونه اعطى الضوء الاخضر لنظام الاحتلال اليمني لمزيد من القتل والبطش و بهذا يكون شريكا في ارتكاب مجازر وجرائم ضد شعبنا الجنوبي ونوضح للعالم اجمع وللأشقاء ان شعب الجنوب عندما ذهب الى الوحدة لم يذهب ليكون ضحية للإرهاب والقتل والنهب.

وفي الاخير دعا شكري والمرقشي القوى النافذة في العالم الى تبني مفهوم الحق العادل لحل قضية  شعبنا الجنوبي في اطار حقه السياسي والتاريخي وفي اطار مصالحه الوطنية وقناعة شعبه وبما يحقق طموحات ابنائه في الحرية والاستقلال وبناء دولتهم المستقلة .

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *