حركة المعارضة المصرية 6 إبريل: “25 يناير” يوم ملك للشعب وليس للمطالبة بعودة مرسي أو بترشح السيسي ونحمل مبادرة للخروج من الأزمة الحالية

22 يناير، 2014 8:36 م 85 مشاهدة

6 ابريل

رحاب نيوز – القاهرة

ثلاثة أنظمة فى الفترة الانتقالية بمصر سببوا خلالها انقساما بالمجتمع لم تشهده البلاد من قبل … هكذا كان نص بيان حركة المعارضة المصرية "6 إبريل" في مؤتمرها الصحفي الذي عقده مساء اليوم والذي داخله مبادرة للخروج من الأزمة السياسية الحالية.

 وقد أكد عمرو على، منسق حركة 6 إبريل التى أسسها أحمد ماهر، أن الحركة تطرح مبادرتها للخروج من الأزمة السياسية والمجتمعية الراهنة لكونها جزءًا من المجتمع ومن منطلق مسئوليتها، معلنًا تمسكها بمبادرتها كإطار لنزولها ومشاركتها فى إحياء الذكرى الثالثة للثورة.

وشدد خلال كلمته على أن نزولها السبت القادم سيكون مع الشعب وليس مع طرف دون آخر من طرفى الصراع السياسى الحالى وأنها ستقف ضد كل من يمثل قوى الماضي ويستهدف تقويض ثورة 25 يناير، محذرًا من خطورة الوضع الحالى وزيادة الاستقطاب بالمجتمع، مطالبًا جميع المشاركين فى 25 يناير أيًا كانوا بعدم رفع أى شعار غير علم مصر وأن يتبرأ الجميع من أى عنف ويلتزموا بالسلمية.

أضاف عمرو: "لسنا محسوبين على أى طرف بل نسعى لتوحيد صف المجتمع لأننا أمام وطن يتم تفكيكه بشكل مجتمعى ينذر بمخاطر لا يجب الصمت عليها ونحذر من وقوع أى عنف فى 25 يناير وسنترقب كل الأطراف وردود الافعال تجاه المبادرة ونخاطب فيهم جميعاً مسئوليتهم الوطنية".

وأكد المنسق العام لحركة 6 إبريل أن ذكرى الثورة يجب أن تكون محاولة للانطلاق لبناء الوطن وليس هدمه بسبب الصراع السياسي على السلطة، مضيفًا: "نحن كحركة 6 إبريل لا نملك الأعداد والأموال التى يمتلكها طرفى الصراع على السلطة ونرى أن المبادرة التى نطرحها حتمية شاء أم أبي أى طرف وسيلجأ لها الجميع فى نهاية المطاف لأن انتصار أحد الطرفين على الآخر فى هذا الصراع هو انهزام للدولة ونشعر أن الشارع بات يضيق بهذا الصراع ونعتبره وسيلة الضغط الوحيدة على جميع الأطراف وأى طرف سيتخذ خطوات فعلية باتجاه الاستجابة لتلك المبادرة هو بذلك يؤكد وطنيته".

طالب عمرو جميع المشاركين فى هذا اليوم الابتعاد عن المطالب السياسية الخاصة مؤكدًا أنه يوم ملك للشعب وللوطن وليس للمطالبة بعودة مرسي وشرعيته أو المطالبة بترشح الفريق عبدالفتاح السيسي للرئاسة.

وقرأ محمد كمال، نائب مدير المكتب الإعلامى للحركة البيان السياسي المتضمن للمبادرة، مشيرًا إلى أن ما دفع الحركة لطرح مبادرتها هو ما رأته خلال 3 سنوات من الثورة حكم فيها ثلاثة أنظمة فى الفترة الانتقالية سبب خلالها انقساما بالمجتمع لم تشهده البلاد من قبل، وأن الجميع قد أخطأ وعليهم أن يدركوا ذلك وعليهم السمو فوق خلافاتهم السياسية بعد أن تم اختزال حالة الثورة ومطالبها فى الصراع الضيق على السلطة.

اعتبر كمال أن مبادرة الحركة ببنودها الخمسة تشكل أساساً لتوافق وطنى حقيقي يمكن البناء عليه لإنهاء 3 أعوام من الدماء والفوضى، مشيرًا إلى أن الحركة أرفقت بها مجموعة قوانين كى لا تكون مجرد أفكار نظرية، مطالبا الجميع بتحمل المسئولية وفقا لمواقعه سواء القوى السياسية أو القائمين على إدارة الوطن، مناشدًا المؤسسة العسكرية بأن تفى بالعودة التى طالما قطعتها بابتعادها عن السياسة.

 

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *