“درويش”: الاتحاد الديمقراطي عميلة النظام السوري و”بختيار”: لا وجود لهم بدون الإقليم والاتحاد يرد ببيان

18 فبراير، 2014 12:26 ص 180 مشاهدة

درويش و بختيار

" رحاب نيوز " ر ن ا – سوزدل حسن

"أن لم يكن الاتحاد الديمقراطي PYD على وفاق مع الإقليم، فلن يعترف بهم أحد"، هذا العنوان تصدر صحيفة (جاودير) الكوردية التي تصدر في السليمانية عن قلم مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني "ملا بختيار".

حيث أوضح بختيار أنه في اجتماعاتنا مع مسؤولي مقاطعة الجزيرة التابعة لمشروع الإدارة الذاتية التي اعلن عنه من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي، أكدنا لهم أنه في حال لم تعترف بكم رئاسة اقليم كوردستان، ولم تعالجوا خلافاتكم معها، ولم تنهوا خلافاتكم ومشاكلكم مع القوى الكوردستانية في غرب كوردستان، وطرقتم باب أي دولة، فسوف يقولون لكم، لماذا لا يعترف بكم الإقليم؟ كما أكدنا لهم وجود مخاطر أكبر من ذلك، في حال استمروا في سياستهم هذه وخلافاتهم مع القوى الكوردية في غرب كوردستان.

وفي السياق نفسه صرح "عبد الحميد درويش" حليف الاتحاد الوطني الكوردستاني في غرب كوردستان وسكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، وممثل الكورد في مفاوضات جنيف2، بان حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي يترأسه صالح مسلم، على علاقة طيبة مع النظام السوري ويأخذ دعمه من النظام وهم يعترفون بهذا الشيء أيضاً ولكن رغم ذلك فإنه لا يستطيع تغيير توجهه.

وفي السياق نفسه قامت اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بإصدار بيان إلى الرأي العام حول تصريحات درويش الأخيرة واتهاماته الآتية من فشله بتمثيل الشعب الكوردي في سوريا في مؤتمر جنيف2 على حد قولهم.

نص البيان كما جاء على موقع الحزب الرسمي:

في التصريح الذي أدلى به السيد حميد درويش لجريدة الشرق الأوسط بتاريخ اليوم، و عن اتهاماته المشينة لحزب الاتحاد الديمقراطي بقوله: إن الحكومة السورية تدعم حزب الاتحاد الديمقراطي وهم لا ينفون ذلك. إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي نرفض مثل هكذا تصريحات جملة و تفصيلا و نعتبرها بمثابة تبرير الفشل الذي مُني به حميد درويش كرئيس للوفد الكردي الملحق بالائتلاف في الجولة الثانية من جنيف2 و التي فشلت بشكل رسمي، ونعتبرها و من جهة ثانية بمثابة إيذان من أجل هجوم ظلامي جديد على المكتسبات التي حققتها المكونات في روج آفا، خاصة بعد اعلان الادارة الذاتية الديمقراطية و هي بصدد تفعيل مؤسساتها و هيكلياتها التنظيمية، و التي جاءت بفضل دماء الشهداء التي سيلت في معارك الدفاع المشروع بدءا من سرييه كانييه و تربه سبي و كر زيرو و تل كوجر و كوباني و عفرين، و من هؤلاء الشهداء الشهيد علاء، و مثل هذه التصريحات غير المسئولة خيانة لدم الشهداء و عهدهم.

يصف السيد حميد بتبعية حزب الاتحاد الديمقراطي للنظام السوري، علما أن هذا الحزب و منذ تأسيسه في العام 2003 تعرض مناضليه إلى الملاحقة و السجن و التعذيب و الاستشهاد و خاصة بعد انتفاضة قامشلو في 2004 و التي أعتبرها حميد و من خلال مقالة منشورة له في 24/6/2005 و بعنوان : رأينا في أحداث القامشلي، بأنها فتنة اتخذها بعض من الموتورين من الكرد من أجل زعزعة الاستقرار في القامشلي، و الموقف الذي اتخذه السيد حميد من خلال الكلمة المُبرقة إلى سليم كبول يعتذر من خلالها عن " الأخطاء" التي ارتكبها بعض من المتعصبين الكرد و أنه بريء من تصرفاتهم براءة الذئب من دم يوسف، و في مقال آخر و بتاريخ 27/7/2005 كتبه السيد حميد بعنوان: التعصب القومي ظاهرة خطيرة، يشير فيها أن المشاريع الشوفينية التي طبقت بحق الشعب الكردي تراجعت حدتها بعد عام 1970.

إن تصريحات السيد حميد جاءت في الوقت الذي نستذكر شهادة الأستاذ أوصمان داه دلي السادسة في 17 شباط من العام 2008، و هو العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي، و الذي فقد حياته أثناء التعذيب القاسي الذي تعرض له في سجون البعث الشوفيني.

إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي إذ ندين و نستنكر هذه التهم التي يروجها السيد حميد درويش بحق حزبنا الذي قدم و لا يزال مئات الشهداء من أجل نيل الحقوق و احلال الكرامة الوطنية في المشروع الذي قدمناه و المتمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية، و التي لاقت تأييداً و موافقة جميع الأحزاب نفسه و تحديدا في الصيف الفائت و المحاضر المذيّلة بتواقيعهم لم تجف أحبارها بعد.

بدلا من أن ينفي السيد حميد بيان الائتلاف الذي صدر في بداية العام الحالي و الذي كان بمثابة شرعنة للهجوم الظلامي على مناطق روج آفا و التي خسرنا فيها كوكبة من الشهداء و المناضلين، يأتي اليوم و يزيد الطين بلة و يتهجم على حزب الاتحاد الديمقراطي، و كأنه يريد من تصريحاته أن يعد  ويشرعن لهجوم آخر على المكتسبات التي حققتها المكونات في روج آفا.
إننا نؤيد الحل السياسي و هذا كان هو هدفنا و مطلبنا و منذ اليوم الأول في الحراك الثوري في سوريا، و نعتبر كل الانجازات التي صرنا إليها هي بفضل صوابية الخط الثالث التي انتهجناها و التي توجت في ثورة 19 تموز من العام 2012، التاريخ كفيل أن يبيّن حقيقة الثورة المجتمعية في روج آفا و التي باتت عبئا ثقيلا للانتهازيين.

اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD
16 شباط 2014

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *