ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “رياض العسكر”

18 ديسمبر، 2013 2:02 ص 196 مشاهدة

1

ضيف اليوم في "رحاب نيوز".. الفنان التشكيلي "رياض العسكر"..

رياض عسكر.. أنت اليوم أصبحت سفير النوايا الحسنة عن سوريا بماذا يشعرك هذا المنصب وماذا ستكون خطة عملك المستقبلية لإيصال صوت شعبك إلى المجتمع الدولي؟

بداية أتقدم بالشكر الجزيل لكل الأخوة في رحاب نيوز على هذه الاستضافة الكريمة , مع خالص تقديري لرسالتهم الإعلامية المهنية الهادفة ذات المصداقية العالية . أما بخصوص اختياري وتشريفي لمنصب سفير النوايا الحسنة عن سوريا فهو بلا شك مصدر اعتزاز على الصعيد الشخصي وكذلك مسؤولية مضاعفة في ظل ما يمر به وطني وطن الثورة والكرامة , ومن خلال هذا التشريف والمنصب الذي تم اختياري له من قبل الاتحاد البرلماني الدولي البرلماني متعدد الأغراض TMIPU .. وحماية حقوق الانسان. سأعمل جاهداً على أيصال صوت وروح الثورة السورية الى كل المحافل الدولية والإقليمية التي سأكون متواجد فيها وسأبذل ما بوسعي لمساعدة أهلنا في مخيمات اللجوء التي يسكنون فيها في ظل ظروف لا إنسانية لا تقبلها لا نواميس الأرض ولا نواميس السماء , وبرنامج العمل الأساسي سيكون مساعدة أطفال المخيمات أملاً في تحسين ظروفهم وإثبات حقهم في العيش بحرية وسلام .

هل استطاعت الثورة السورية أن تخترق الهاجس الفني لديك وهل تغير نمطك الفني بعد الثورة؟ 
من خلال ريشتك.. هل استطعت أن تقترب أكثر إلى المشهد الحقيقي للثورة السورية؟  

الثورة السورية بصمتها كانت واضحة وجلية على كل سوري حر قرر أن يعيش بحب وسلام وحرية أما على الصعيد الشخصي فالثورة فضل علي كما كانت على غيري وكان لي أعمال حاولت من خلالها أن أحاكي روح الثورة وجوهرها من خلال أيصال أهدافها الأساسية في الحرية والكرامة وهذا ما تجلى في معظم أعمالي التي قدمتها من بداية انطلاق الثورة مروراً بكل الانتصارات والانعطافات التي مرت بها إلى يومنا هذا .

علم الثورة السورية يكاد أن يكون موجودا في جميع لوحاتك فما قصته لديك؟

وكان لعلم الثورة والثوار حضور قوي ولافت في كل أعمالي التشكيلية وهذا ما لاحظه الجميع وهو رسالة أردت أيصالها من خلال أعمالي ورد على كل الرايات وبجميع الألوان والتي ظهرت بعد الانتصارات التي حققنها الثورة لنقول لكل من رفع راية غير علم الثورة السورية بأن كل ذلك مصيره الزوال والبقاء لثورتنا ثورة الحرية والكرامة والعيش المشترك

هل كنت تعتقد يوما ما بأن ينقسم الفنانون السوريون بشكل عام بين مؤيد للثورة ومعارض لها. وما هو السبب ومن تلوم بالتحديد أذا أمكن؟

أمر بديهي ومتوقع أن تكون حالة الانقسام التي شاهدها الجميع من بعض الفنانين في الوسط الفني السوري فالفن رسالة حياة وشعب وليس ملك لسلطة وحاكم وللأسف بعض من يطلق مجازاً أسم فنانين اختاروا البقاء واللوذ بظل السلطة التي صنعتهم وقامت بتلميعهم وصقلهم في الوسط الفني لسنوات فموقفهم من شعبهم وثورته لم يكن مستغرباً بحكم اليد التي أقحمتهم وتدخلت في صناعتهم .

مدينة الرقة المترفعة على أكتاف الفرات مسقط رأسك الى اي مدى أثرت ذكرياتها في فنك التشكيلي؟ 

محافظة الرقة أيقونة الفرات ومرسى أمجاده وأحلامه والتي ولدت فيها وترعرعت على فراتها وأرضها المعطاءة الكريمة فهي صاحبة الفضل الأول والأفضلية في كل ما وصلت وما قد أصل إليه بيوم من الأيام ففيها مسكت أول ريشة وأول ورقة وأول ما رسمته كان الفرات والرقة فهي البداية وكل الفضل للبدايات , فالرقة أول محافظة سورية تقطف ثمار الثورة وتعلن حريتها وتحريرها.

رياض عسكر.. مسقط رأسك "الرقة". باتت اليوم ولاية لدى دولة العراق والشام الإسلامية. ما تعقيبك حول هذا؟

صدمت كما الجميع بما حصل لمحافظة الرقة من تسلط الفصائل المتطرفة عليها والمتمثلة بدولة العراق والشام الإسلامية التي عملت ولازالت تعمل بشكل منافي لروح الإسلام وجوهره ضاربة عرض الحائط بكل تعاليم الإسلام المتسامحة والرفضة لهكذا تصرفات رعناء ولعل أخرها تحويل كنيسة سيدة البشارة لمركز دعوي تابع لدولة داعش , أضافة لأعمال كثيرة قامت بها من بينها التضييق على الثوار الأوائل الذين خرجوا في بداية الحراك الثوري في الرقة من خلال أعتقالهم وتغييبهم عن المشهد السياسي والعام للمحافظة والبعض منهم لجأ لدول الجوار خوفاً على نفسه من تبعات الأعتقال أو التصفية والنماذج على ذلك كثيرة ولا يسع المجال لسردها وتفصيلها

ما آخر ما تقوله لقرائك في "رحاب نيوز".. المساحة لك..

ما أود قوله وأنا على ثقة منه بأن هذه القوى المتطرفة وجودها طارئ وعابر في مسار الثورة وهم يعلمون ونحن نعلم إنه لن يقر لهم قرار في المشهد الثوري وإنهم إلى زوال ولن يبقى إلا الثورة وأنتصارها المنتظر على النظام وذيوله التي صنعها في معظم المناطق المحررة , وأخيراً وليس أخراً أتوجه بالشكر الجزيل وعظيم الأمتنان لكل الفريق الأعلامي في وكالة رحاب نيوز

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *