سياسيو مدينة عامودا يصفون قرار فتح باب التطوع للأسايش بالقرار الفردي والأخر يصفه بهدر دم الكورد

11 فبراير، 2014 5:59 م 176 مشاهدة

971348_491948497553911_1120789842_n

" رحاب نيوز " ر ن ا – عامودا – رامان حسو

في تصريح لسياسين من احزاب كوردية مختلفة في مدينة عامودا في محافظة الحسكة في الشمال الشرقي من سوريا حول موضوع قوات الاسايش الكوردية وفتح باب التطوع لمن يرغب بالإلتحاق بصفوف الاسايش, تباينت الأراء حول هذا الموضوع فيما يلي أراء بعض السياسين من عامودا:

صلاح شيخموس (البارتي ) :

إذا أردنا التكلم في هذا الموضوع فعلينا العودة الى الوراء قليلاً بالأخص الى اتفاق هولير 1 عندما تم دعوتنا من قبل الرئيس مسعود البرزاني وعندما تم الاتفاق بين المجلسين الكرديين على تشكيل ادارة مشتركة في روج افا والتنسيق والتعاون بين المجلسين في موضوع ادارة المناطق الكردية.

وعندما أردنا تطبيق هذا الاتفاق على ارض الواقع صدمنا بتفرد مجلس الشعب لغربي كوردستان بالقرارات ولذلك بقي المجلس الوطني الكردي معطلاً.

الاسايش وحماية المدن والقرى الكردية كانت من احدى النقاط التي اتفق عليها الطرفان على الاشتراك في قوة كردية تحمي مناطقنا، ان موضوع حماية المناطق الكردية هي من مهام جميع الاحزاب والمواطنين واتمنى ان يتشكل اسايش من كلا المجلسين وتكون ذات قوة وفاعلية على ارض الواقع.

علي بكاري حزب المساواة:

بالنسبة لقرار الاسايش بفتح باب التطوع للشباب نحن كمجلس وطني كردي لسنا ممعنين بهذا القرار لأن هذا الشيء خاص بهم ونحن قلناها سابقاً كمجلس محلي في عامودا باننا غير معنيون بأي قرار صادر من طرف واحد مثلما حصل في الادارة الذاتية.

ان موضوع الاسايش وحماية المناطق الكردية هو قرار صائب وفي محله ولكن كان يتوجب القيام به معاً جنباً الى جنب بين المجلسين الكرديين لكن للأسف مجلس غربي كردستان يتعمد الانفراد بالقرارات ويتعمد تهميش المجلس الوطني الكردي.

مروان عيدي ( يكيتي ) :

اتعجب من قيام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بنشر هكذا اعلانات في هذا الوقت الصعب الذي تمر به مدينة عامودا وخاصة في ظل وجود النظام وبقوة في عدة مدن كردية، ونحن نعلم بأن النظام يستطيع قصف مدننا كما يقصف حمص ودمشق، ونحن نعلم سبب تحييد المناطق الكردية من القصف والقتل الذي يتبعه النظام في جميع المدن السورية.

وأتساءل كيف لهم ان يعرضوا حياة هؤلاء الشباب للخطر والموت مقابل اغرائهم ببعض المال والرواتب مستغلين سوء الاحوال الاقتصادية للشباب.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *