شركات عالمية ستستثمر 10 مليارات دولار بحقول إيران

22 ديسمبر، 2012 10:11 ص 99 مشاهدة

ccccccc

اكتشفت إيران حقولاً جديدة للنفط والغاز في بحر عمان تفوق في احتياطياتها مجمل الثروة النفطية الحالية في البلاد، وذكر محللون أن هذه الاكتشافات تمت قبل فترة طويلة إلا أن الإعلان عن هذه الحقول تم مؤخرا بعد التأكد الكامل من وجود هذه الثروة، وأشارت مصادر مطلعة في شؤون النفط إلى أن شركات عالمية تعتزم ضخ استثمارات تقدر بنحو 10 مليارات دولار في تطوير هذه الحقول الجديدة.

وبحسب وكالة “فارس” فقد أعلن “مركز بحوث صناعة النفط الإيرانية”، أمس الأول عن اكتشاف حقل من هيدرات الغاز في مياه إيران الإقليمية ببحر عمان، مؤكدا أن احتياطيا حجمه يفوق ما اكتشف من حقول غازية ونفطية في البلاد.

وقال المدير التنفيذي للشركة المكلفة باكتشاف مصادر الغاز ناصر كشاورز، التابعة لمركز بحوث صناعة النفط الإيرانية، الاثنين، في تصريح صحافي إن احتياطي الحقل المكتشف في بحر عمان (جنوب إيران) يفوق إجمالي احتياطيات حقول الغاز المكتشفة في البلاد.

وتمتلك إيران أحد أكبر احتياطات من النفط يجعلها من بين أكبر خمس دول نفطية وثاني مصدر للغاز في العالم وأن هذه الحقول المكتشفة ستزيد من قدرة إيران في قطاع النفط. وبناء على تقارير الشركة الوطنية للنفط أن إيران تتبوأ المرتبة الأولى عالميا من حيث احتياطي الثروات الهيدروكربونية.

انتعاش في سلطنة عمان

وبحسب محللين، فإن هذه الاكتشافات ستنعش القطاع النفطي في سلطنة عمان أيضا خصوصا أنها أعلنت منذ فترة عن اكتشاف أربعة حقول نفط جديدة يحتوي أحدها على كميات كبيرة من النفط، كما أعلنت عن اكتشاف حقل غاز ذي احتمالات كبيرة.

وقالت الشركة، التي تملك الحكومة العمانية منها 60%، إن الشركة حققت في حقل أمل جنوب شرق اكتشافا كبيرا للنفط، ويقع الحقل على مقربة من حقلي أمل وأمل شرق القائمين.

وحفرت الشركة بئرين استكشافيتين خلال عام 2010 لتأكيد جدوى الاكتشاف وتقوم حاليا بحفر آبار أخرى لمعرفة حدود الحقل. وتقدر الكمية الموجودة في المكمن من النفط بأكثر من 300 مليون برميل مما يعزز من أهمية الحقل المكتشف. ويتوقع أن يبدأ الإنتاج المبدئي خلال العام الجاري.

وكانت الشركة قد حققت خلال العام الماضي ثلاثة اكتشافات إضافية للنفط في حقل سياح في شمال منطقة الامتياز وحقلي الغبار شرق وعقيق في وسط عمان.

واتبعت الشركة في اكتشاف حقل عقيق الذي يقع على مقربة من حقل سداد القائم، نفس نمط الحفر المبتكر والذي تبنته خلال عام 2009 ليسفر عن اكتشاف حقل آخر بجوار حقل عنبر. وستقوم الشركة بربط الحقل بخط الإنتاج المجاور خلال العام الجاري.

وجاء اكتشاف حقل الغبار شرق كمتابعة مباشرة للاكتشاف الهام الذي حققته الشركة خلال عام 2009 في حقل الغبار جنوب، وأكد بئر الاستكشاف وجود النفط في نفس المكمن الموجود في تكوين شعيبة الجيولوجي وتدفق النفط من البئر بمعدلات عالية عند اختبارها. وتستهدف خطط الإنتاج من هذا الحقل الإنتاج المبكر من بئر الاستكشاف ويعقبه تطوير لاحق مع حقل الغبار الرئيسي.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *