ضيوف “رحاب نيوز” – ضيفة اليوم “زاريا زردشت”..

12 سبتمبر، 2013 7:28 م 181 مشاهدة

1

ضيفة اليوم.. الفنانة التشكيلية "زاريا زردشت"

SyPedia RihabNews wikipedia RihabNews سيبيديا رحاب نيوز – ويكيبيديا رحاب نيوز : 
زاريا زردشت، فنانة تشكيلية ولدت في مدينة القامشلي في سوريا 1984، تخرجت من معهد الرسم بالترتيب الاول في سوريا 2005 ،سافرت الى السويد عام 2006 ، تخرجت من مدرسة الفن الانطباعي Peppas konst skola  2009 ، وعملت كمدرسة فيما بعد في نفس المدرسة ،عضوة في نقابة الفنانين السويديين ،عضوة في نقابة المعلمين السويديين المعارض ،لها اعمال معروضة بشكل مستمر في ستوكهولم في غاليري Peppas Art Gallery  ..لمزيد من المعلومات تستطيع زيارة الموقع الالكتروني http://zariaart.wordpress.com/

نستقبل اليوم في "ضيوف رحاب نيوز" الفنانة التشكيلية "زاريا زردشت".. اهلاً بك زاريا..

-اهلا بكم

بداية زاريا زرادشت.. المسافة بعيدة بين السويد وقامشلو.. ما أكثر الأشياء التي تصرخ في زاريا وتقول " أنا قامشلية "  ؟

-تصرخ ذاكرتي المشبعة بالضوء و بحقول القمح الذهبية ..تصرخ ذاكرتي المشبعة بالالوان الترابية المتعطشة للمطر تصرخ من بيوت الطين المطلة بوئام أهلها …تصرخ  في  لوحتي.

الفن التشكيلي فن النخبة ، عملاً وقراءةً واهتماماً ، أنه نخبة النخبة ؟ متى أصطفت زاريا مع ابداعها لتكون في نخبة النخبة ؟ 

-الثورة السورية احدثت تغيرات كثيرة في حياتنا و مفاهيمنا و منها انها كسرت القاعدة التي تقول ان الفن التشكيلي فن النخبة  الفن التشكيلي اصبح قريبا من الناس يعبر عن المهم و معاناتهم و كل هذا الانتاج الفني الذي حدث خلال الثورة يشهد على ذلك , فالوحة نقلت الفاجعة لتستكين في روح الواقع وتعيد الأسئلة للبحث عميقا
 
هذا السؤال من متابع لـ لوحاتك ويعرف قراءة الفن التشكيلي " ريشتك مميزة ،ريشتك عريقة ،ريشتك خبرة جيلين.. لأي حد هناك تواصل فني بينك وبين والدك الفنان والشاعر الكوردي زرادشت زارا؟ لأي حد!?

-بلا حد و بلا كلمات تواصل روح واحدة  يكتب هو شعرا و ارسم لوحة و اكتشف فيما بعد اني لم اكن ارسم الا كلماته.

الفنانة زاريا زرادشت.. أقمتِ معرضاً فنياً في السويد لدعم الثورة السورية ولترجمة المعاناة والالم السوري .. حدثينا عن هذه التجربة كـ  ثائرة ؟ وكفنانة تشكيلية ؟

-الفنان ثائر بالضرورة فالفن ثورة مستمرة هدفها الخلق و الابداع و لذلك لا افصل بين كوني فنانة و ثائرة اما عن تجربتي مع المعارض فقد كانت مساحة من نور حاضنة لمحصلة الاعمال الفنية التي انتجتها خلال الثورة و التي لم تكن الا انعكاسا لنبض الشارع السوري في قلبي كما انها كانت فرصة لالتقي بالناس في جو يحمل من الدفئ و الحنان بقدر ما يحمل من الحزن و الاسى.

تعطين لـ لوحاتك مسميات تقرأ في اللوحة ، وتترجم حواس ومشاعر زاريا قبل واثناء اللوحة ؟ هل يمكننا انا نتجول معك في البوم لوحات ولو بكلمات بسيطة نسلط الضوء عليها ؟ 

-اللوحة حدث لا يمكنك ان تستبقه او تسميه تولد اللوحة و تومئ لك باسمها او باسمائها التي تختلف باختلاف رؤيتنا و قرائتنا لها 
كل عمل فني يعكس حالة عشتها خلال الثورة فلوحة صرخة حمزة بكور انفجرت على قماش اللوحة مباشرة بعد مشاهدتي للطفل حمزة بكور و هو يستنجد و نصف وجهه متفجر قساوة المشهد دفعتني للرسم مباشرة رسمت بتقنية جديدة بالنسبة لي بحركة ملتوية للريشة اسعفتني الالوان لتعيد الي توازني الذي فقدته لروع الفاجعة  
"لوحة ارملة الشهيد" أردت فيها أن أصور المرأة السورية تحمل على كتفها جثة زوجها الشهيد و هي تقف شامخة و يشتعل جسدها بنار حزنها و عضبها و أردت أن أصور من خلال هذه المرأة أيضا سوريا الثائرة و التي تشيع أبنائها كل يوم بحزن و كبرياء
"لوحة مرايا الموت" تصور المدينة و البيوت على شكل بشر تستنجد و جسدها ينزف دما 
"لوحة الشهيدة" بين الابيض و الاسود يتدرج اللون الرمادي ليلف جسد الشهيدة المضرج بالدم الاحمر
"لوحة لهيب الدم" يلتهب الدم من اطراف اللوحة ليضخ الحياة المتمثلة باللون الاخضر و المنفتحة على فضاءات و عوالم جديدة
"لوحة اشلاء" فيها تصوير للحظة الانفجار و الاشلاء المتناثرة الممزوجة بلون الدخان هذا المشهد الذي بات يتكرر كل يوم و نحن نتابع  وقائع الاحداث في سوريا  
"لوحة بانياس جرح الروح" رسمتها بعد عدة ايام من المجزرة التي حدثت في بانياس جسد اللوحة مزرق كجسد اطفال سوريا المجروحين و المعذبين و يظهر في اللوحة طفل يلف رأسه المدمى بعض من الشاش الأبيض في محاولة لنضم بهذا الشاش بعض من جراح روحنا المفتوحة على المدى.

كم عمر اللوحة في مخيلة زاريا.. كيف تبدأ الفكرة وكيف تتحرك الأحاسيس وكيف تحرك الريشة ؟

-عمر اللوحة  في مخبلي مفتوح على افاق و ابعاد زمنية اقدم من عمري هي  مرتبطة بذاكرتي و ذواكر اكتسبتها من اجيال سبقتني و مرتبطة بجميع المراحل و الخبرات التي اعيشها كل هذه عوامل تؤدي الى خلق العمل الفني

الشعر واللوحات ، ما سر الربط بينهم.. الكثير من الكلمات ارتفعت مع الوان ريشتك ؟

-الفكرة الايحاء الصورة الاحساس كل هذه الامور التي تبنى عليها القصيدة تنعكس لونا و صورة في لوحتي و كذلك تفعل الموسيقى ايضا

المساحة لـ زاريا زرادشت.. ماذا تريدين القول لجمهور رحاب وقراءك في رحاب..

اننا بحاجة لبعضنا نحتاج لوحدة الصوت كسوريين نحتاج للعمل كل من موقعه نحتاج للايمان بغدنا و ما نعيشه اليوم  يعلو فوق كل قول.

ألف شكر زاريا زردشت.. كنتِ ضيفة عزيزة من ضيوف "رحاب نيوز"..

اعزائي القراء.. إلى اللقاء مع ضيف آخر.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *