ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “بهزاد ميران”

15 نوفمبر، 2013 7:44 م 266 مشاهدة

1.PNG

ضيف اليوم.. الإعلامي الكوردي "بهزاد ميران".. نرحب بك استاذ بهزاد ضيفاً عزيزاً من ضيوف "رحاب نيوز"..

بدايةً بهزاد ميران.. كيف بدأت مسيرتك الاعلامية ؟

-في أول شبابي وفتوة عمري، كنت دائماً  أرى نفسي قريباً من القنوات الكردية الجديدة، وكما هو معلوم كان العام 1990 عام بث القنوات الكردية مثل ميديا تي في وكوردستان تي في وخبات، كنت أتابع هذه القنوات يومياً، وكنت أتفرج على أفلام الكارتون فيها. وأتفرج ل سامي اركوشي و طريقة إلقاءه الاخبار الكرمانجية . أمام هذا الواقع تولد لي حلم أن أقرأ يوماً كلاماً كوردياً بصوت عال، وأمام الناس، وكثيراً ماكنت أقلد هذه الرغبة أمام أصدقائي.
ولكن تواصلي الحقيقي مع وسائل الإعلام الكردية يعود إلى عام 2005 في جامعة السليمانية، حيث كنت طالباً فيها، ومعها أعددت تقريراً لقناة زاغروس، القسم العربي، ومن ذلك الوقت انخرطت بالعمل الإعلامي .
 
أين كان بهزاد ميران قبل عمله في قناة "ارك" ؟

كنت أتابع عملي الإعلامي في القسم العربي ثم القسم الكردي في قناة زاغروس، بعدها أنهيت دراستي وتوجهت للإقامة في مدينة "بيرمام" وهناك عملت في قناة كوردستانtv وأصبحت عضواً في القسم الصحفي، ثم مسؤولاً في القسم الصحفي، وقدمت برنامج "ديدي روزناما" وقدمت البرنامج بالتعاون مع بعض زملائي، وكنت أقدّم البرنامج مع زميلة أخرى، ولكن لأن العمل في الإعلام لم يستطع أن يمنحني العيش الكريم، اضضطرت للقيام بعمل آخر، وكثيراً ما كنت أفشل للتوفيق بين العملين، واشتغلت في التجارة، ولآتي بالبضائع من الصين وتركيا واسبانيا وإيران قبل أن أبدأ بالعمل في " أرك" والآن أتابع حياتي بعملي الثاني وليس بالإعلام والصحافة.

بهزاد ميران.. كاعلامي ومتابع للشأن الكوردي السوري كيف ترى الاحداث هناك ؟

الأحداث المضطربة في غرب كوردستان واضحة جداً، وليست خافية على أحد،  أعمال الحركة السياسية الكوردية هي التي تمر بها الآن، بكل فصائلها، النظام مازال قوياً في بعض المناطق الكوردية، ولكن بلبوس كوردي تحت مسمى ال P Y D حيث يسيّر الحزب سياسته بسلطة الأمر الواقع عن طريق ال YPG وهذا الأمر لم يعد سراً في سيمالكه وحتى غرب عفرين، وصار ال YPG أداة بأيدي النظام.
من جهة أخرى المجلس الوطني الكوردي لا يقوم بأداء دوره تماماً، حيث هناك تململ وضعف بين ال 16 حزباً المنضوية في المجلس إن كان من ناحية المصادر  والمتطلبات والأهداف السياسية والعدد والأجندات لهذا الموسيقا السياسية في غرب كوردستان لا تصح جيداً.. وصار الانهيار  والتراجع أقرب لعمل المجلس الوطني حالياً منه إلى البناء والتطور.

برأيك ما هي الحلول لوقوف جميع الاطراف الكوردية في سوريا على قرار ورؤية مشتركة ؟

من أجل أن تجتمع جميع أطراف الحركة السياسية الكوردية، وتلتقي على رأي واحد، سيكون مهماً التأسيس لمؤتمر وطني، وفيه تتشكل هيئة حكيمة تستطيع رسم سياسة دقيقة وصحيحة أمام الساسة الكورد وتكون خبرة ونضال هؤلاء الساسة في خدمة الشعب الكوردي والقضية الكوردية، ومستقبل الشعب الكوردي في غرب كوردستان، ولا ننسى أن يجب أن تكون هناك قوة عسكرية كردية تدعم هذا المطلب.

برأي بهزاد ميران.. بأي وفد يجب على الكورد الذهاب لجنيف 2 ؟

الوفد المفضل الذي سيمثل الكورد في مؤتمر جنيف من المفترض أن يكون وفداً مستقلاً ، أي إنه ليس مرتبطاً مع أجندات النظام" معارضة الداخل" وليس مرتبطاً بمعارضة الخارج،
لأن كلتا المعارضتين " الداخلية والخارجية موقفهما قريب تجاه مطالب الشعب الكوردي في سوريا. وكل واحدة منها تريد استغلال الورقة الكردية واستثمارها لصالحها، وتستفيد منها.

موقفك اتجاه حزب الاتحاد الديمقراطي وتصرفاته في الفترة الراهنة ؟

عندما يعود المرء إلى تاريخ تأسيس هذا الحزب, فإن نقاطاً كثيرةً تكون مثيرة للتساؤل والاستغراب لديه، من مِثْلِ إضاعة علامة قومية أو سليل أي سابقة أو لاحقة، باسم هذا الحزب، وهذا ما أوضحه السيد أوصمان أوجلان في برنامج (زَلالْ)، كان ذلك إرضاءً لنظام الأسد حينئذٍ. فسياسة هذا الحزب في الميدان السياسي بغربي كوردستان تثير لدى المرء أسئلة عديدةً، من نَـــحْــوٍ التزامِ الصمت إزاء الإبقاء على (العرب المغمورين) في أراضي الكورد وقُراهم، والتزامِ الصمت إزاء الإبقاء على علويي قرية (زهيرية) وإسماعيلييها واستيلائهم على قرية الكورد وثرواتهم. إضافة إلى انتساب رئيس هذا الحزب في المعارضة الداخلية وكثيرٍ من الأسئلة الاُخرى.
لذلك أرى أن سياسةَ هذا الحزبِ وتصرُّفاتِه هي نفسُها تصرُّفات وسلوكيات حزب البعث، فإنْ لم تكن أكثر منها فإنها ليست أقلَّ منها. كما أن سياسة هذا الحزب في غربي كوردستان قد أثبتت أنه عاجز عن إدارة الحياة المدنية, عاجزٌ عن تأمين مستلزمات المواطنين في الماء والخبز والكهرباء فَحَسْبُ، وعاجزٌ أيضاً عن العمل بعدالةٍ.

هل لديك أي فكرة عن القصة الحقيقة وراء اغلاق معبر سيمالكا ؟

بصراحة لي قصة أيضاً، لكن لا أعلم إذا كانت هذه القصة صحيحة أما لا، من جنوب إيران يعني من حدود كوردستان الشمالية إلى حدود البحر المتوسط و جبل الاكراد في كوردستان الغربية  يقال عنها على ذمة بعض الصحفيين في العالم" طريق التهريب الكوردي" في هذا الطريق هناك نشاط ملحوظ و سيطرة  لمسلحي ال PKK لكن وجود إقليم كوردي ذو سيادة قانونية يعرقل بعض من عمل التجار الكبار لمستثمري هذا الخط  ! لذا فمنعم من استخدام المطارات و الطرق المباشرة بين المدن يؤدي إلى حساسيات و ربما تصادمات ملبوسة بلبس حماية المصالح القومية ! 

ما دور الاعلامي الكوردي للتجاذب والتقارب الاطراق الكوردية ؟

يتوجب على الإعلامي الكوردي أولاً أنْ ينظر بعِلميَّةٍ إلى العمل الإعلامي والمهنة الإعلامية، ولا يَــستَــخِــفَّ بالمناهج العلمية بصفتها أساساً لمؤسسة منظَّمةٍ. وحتى يكون للإعلامي دورٌ إيجابيٌّ في مجتمعه، من خلال العمل الإعلامي، لا بد أن يكون عملُه في مجال الأسئلة، التقارير، الريبورتاجات، المقابلات، التصوير… كلّها قد تخمَّرت في ذهنه أولاً. المصيبة البادية للعيان في مجتمعنا هي أن كلَّ شخص يرى نفسَه اختصاصياً في مجالٍ ما، سواءٌ أكان سياسياً أم دبلوماسياً أم رجل دين أم ممرضاً أم إعلامياً أيضاً. فانخراط كلٍّ منهم في هذا المجال لم يكن بطريقة علمية أو أنه لا يكلّف نفسه عَــناءَ تطوير كفاءاته العلمية، لذا فإنه من لا يتعلم من تجربته الخاصة لا شكَّ أنه يتعلم على حساب الآخرين، وفي هذه الحالة يدفع الآخرون ضريبةَ جهلِه وعملِه غيرِ العلميِّ الإعلامي والسياسي.. فلا يُطلب من الإعلامي الكوردي أن يُقرِّب بين الأطراف الكوردية لأن ذلك ليس من عمله. وعندما يحمل عبئاً كهذا أو يرى أنه قادرٌ على التقريب بين الأطراق الكوردية فإني أشفق عليه وأنه يعمل بعاطفته فحسبُ، بعيداً عن علمية العمل الإعلامي، لأن عمل الإعلامي هو نقل الخبر عن الحدث كما هو، وهو السؤالُ، أو أنْ يقول لأحد الساسة لماذا فعلت هذا ولم تفعل ذاك؟ لماذا التقيت هذا الشخص ولم تلتقِ غيرَه؟ فيمَ تباحثتم؟ بأيِّ ثمنٍ أو مقابل أيِّ شيءٍ بِعتَ ذاك الشيء؟… أرى أن الإجابة عن هذه الأسئلة كُبرى خدمات الإعلامي وجهوده.

الإعلام الكوردي.. ما له وما عليه ؟!

برأيي وحتى يستطيع الإعلام التقرب من الجماهير الكردية يجب أن تكون له القدرة على الاستمرار والحياة اللائقة،  ويكون مدير وعقل هذا الاعلام ليس الشخص الفلاني أو الحزب الفلاني، ويستمر هذا الإعلام عبر الإعلانات والدعايات  أو تقوم الحكومة بدعم هذا الإعلام ، بشرط ألا تفرض على الإعلام شيئاً معيناً، يعني يحتفظ الإعلام باستقلاليته.
الإعلام الكردي مازال متحزباً وغير مستقل، ومنشغل فقط بالسياسة والفيديو كليبات، 
برأيي المطلوب من الإعلام الكردي، العمل والانخراط في جميع مناحي الكردية مثل الفلكلور والتاريخ والثقافة والعلوم الاجتماعية والرياضة والسياحة والطفولة والسياسة والاخبار بلغات العالم حتى يصل صوتنا إليهم.
في ذلك الوقت سنستطيع القول إن الاعلام الكردي عرف طريقه برؤية علمية استراتيجية.


المساحة لك.. آخر ما تقوله لقراءك في رحاب نيوز.. –

Mala we ava li ser vê derfetê
 أشكركم على هذه الفرصة
 أعزائي.

-شكراً لك بهزاد ميران كنت ضيفاً عزيزاً من ضيوف "رحاب نيوز" .. اعزائي القراء إلى اللقاء مع ضيفٍ آخر .

مواضيع ذات صلة



2 تعليقات على “ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “بهزاد ميران”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *