ضيوف “رحاب نيوز”.. ضيف اليوم “جيان خلف”

6 مارس، 2014 9:38 م 266 مشاهدة

jiyan

ضيوف "رحاب نيوز".. ضيف اليوم "جيان خلف" ، الفنانة الكوميدية الكوردية السورية وابنة قامشلو ..

1- جيان خلف .. في البداية هل لك أن تحدثينا عن نفسك قليلا؟

أولاً حابب ألقي التحية عالجميع…أنا بنت متل كل بنات الاكراد ولكن الفرق الوحيد هو أنا بحكي وابين احاسيسي و آرأي في كل شيء غير مقبول فيه من ناحية إنسانيتي و ضميري …ولا اقبلها فقط بحجة أنها عادات أو تقاليد. هاي شوية مقدمة…شنو لأنو نحن بنحب المقدمات و الفلسفات. أي..أنا هاجرت مع أهلى عندما كان عمري ١١ سنة تقريباً لبريطانيا…مع أبي المهندس المعماري مخلص خلف و أمي المهندسة المدنية فاطمة أحمد… و اخواني جوان و جودي… أنا كبرت في جو ثوري و الحب والانتماء لقوميتنا كانت أحد الاسس القوية التي تربينا عليها…درست هندسة العمارة ببريطانيا..وتزوجت في قامشلو مدينة الحب..حكمتي في الحياة هي …كل شي في الحياة له زمنو …فاعطي كل شيء حقه الكامل

2- هل لذكريات الطفولة التي عشتيها سببا في قيامك بهذه الاعمال النقدية ذات النكهة الفكاهية؟

أكيد…أنا بصغري كنت كتير حركية وبقلد الكبير والصغير …وشخصيتي كانت قوية لطفلة…فبعمر ألست سنوات كنت أقف بالشباك ونساء الحارة تجلس حوالي الشباك ويطالبوني بالتقليد والغناء . كنت أحب أن اصنع البسمة. و لكن كل هذا يعود إلى تربية اهلي..فأبي في عمر الخامسة في جلسات العمل كان يعطيني الدور للتعبير عن رأيي في مشاريعه و في جلسات عمله المهمة…فالثقة نبتت في من صغري.

3- تنتقدين المجتمع الكوردي كثيراً بعاداته وتقاليده وبيئاته المختلفة إلا تتفقين معي بأنه عانى من ظروف صعبة حتى وصل إلى هذا الحال؟

نعم انتقد الأشياء السلبية لكي نعكس الضوء عليها ونحاول أن نفهم مدى تأثير هذه العادات والتقاليد اللتي نتتبعها فقط لأنها عادات أو تقاليد…وليس لفهمنا لها …فأنا عندما انتقد ليس لأنني لا أقدر مدى المعاناة…فاذا انتقدت فأكون قد بدأت من منزلي من عائلتي…وانتقد لأنني أنا أيضاً سأكون ضحية هذه السلبيات الموجودة في بعض العادات والتقاليد.

4- الفنان الناقد لمجتمع انسان محب لبيئته الأولى وانت في اوروبا الى أي مكان تشتاقين كثيرا في وطنك الأم؟

العايش في أوربا يكون ضائع لحتى أن يبني له شخصية يتعايش فيها بخارج وطنه من دون أن يحس بأنه كأن فضائي… فأنا اشتاق لوطني القامشلي لأنني هناك زرعت أسسي و إذا عشت في أوربا مئة سنة سأكون تلك البنت الكردية…ولكن لا انكر عشقي و انتمائي لبلد احسستني بإنسانيتي و احترمتني كإنسان واعطتني أن أعيش حياة ديمقراطية. وكل عمل اعمله لكي افيد بلدي والبلد الذي أواني

5- ألا تفكرين بتطوير أعمالك الفنية التي تقومين بها وتجعليها بشكل أكاديمي يصل الى عدد أكبر من الناس؟

بالتأكيد…فأنا الأن مشغولة في دراستي…ولكن اعمل على أكثر من برنامج وقريباً إن شاء الله سأعلن عن النشاطات التي ستعرض قريباً

6- تمتلكين صوت جميل، هذا ما يقوله معجبيك .. هل تفكرين مستقبلا بأن تمتهنين الغناء أيضا؟

أنا أعشق الغناء ولكن لست مغنية فهنالك في الساحة من يستحقون هذا اللقب أكثر مني… لكن الغناء بالنسبة لي هواية وتعبير عن أحساس في داخلي..بكوني أعشق الموسيقى واسميها بدواء الروح.

7- أنت في الغربة ووطنك يمر بهذه الأزمة، الا تفكرين بتحضير عمل خاص باللغة الانكليزية تستطيعين من خلاله اظهار معاناة شعبك للغرب؟

أريد ولكن لا توجد لدي المهارات التكنيكية حالياً …. ولكن خارج عن الميديا فأنا اشارك الكثير من المهرجانات والمقابلات والفئات الاجنبية وفي تلك الاجتماعات دائماً نطرح المعاناة الكردية. ولكن أنا غير ناشطة في نشرها ونشر كنشاطاتي!

8- ما آخر ما تقولينه لقرائك في رحاب نيوز.. المساحة لك..

اشكركم على هذه المبادرة الجميلة…و اتمنى من الكل أن يعلم أنني ما اعمله ليس سخرية بالمجتمع أو بنسائنا..فهي طريقة ممكن في الغرب تستعمل أكثر ..ولكنها طرح فكرة سلبية بطريقة كوميدية و استوعاب المشاهد بروح إجابية…فكل شيء اطرحه يبدأ من بيتي وعائلتي لأنني أنا أيضاً قسماً من المجتمع الكردي, وبناء مجتمع نقي يكون بناء اسس قوية لمستقبل وطن حر…اشكركم

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *