ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “عبدالسلام احمد”

9 ديسمبر، 2013 8:44 م 164 مشاهدة

1

ضيوف "رحاب نيوز".. ضيف اليوم "عبدالسلام احمد" ، الرئيس المشترك لمجلس شعب غربي كوردستان..

عبدالسلام احمد.. في البداية ما رأيك بقرار المجلس الوطني الكوردي بتجميد عضويته في الهيئة الكوردية العليا ومن يتحمل مسؤولية تعطيلها؟

–    المجلس الوطني الكردي  بقراره الأخير خيب آمال من كان ينتظر موقفا مسؤولا من لدن قادته في هذه المرحلة المفصلية التي نمر بها ونحن على ابواب جنيف 2 واستحقاقاتها حيث سيتم فيها اعادة ترتيب البيت السوري ومناقشة قضاياه ومنها القضية الكردية  التي يجب  طرحها على طاولة المفاوضات بحضور القوى الدولية ،وضمان ذلك لن يكون دون حضور الكرد بوفد مستقل وبرؤية واحدة باسم الهيئة الكردية العليا او وفد كردي موحد تحت اي مسمى كان ، لايخفى على ابناء شعبنا أن المجلس الوطني الكردي ذاك الكيان السياسي المهرطل البطيئ في حركاته وآليات عمله المتآكل والمنخور من الداخل المتخبط في قراءاته السياسية لم يستطع ان يصبح الشريك المأمول لمجلس شعب غربي كردستان ولم يستطع أن ينجز شيئا على الأرض ،وكان دائم الهرولة باتجاه مؤائد اللئام عله يحصل على بعض الفتات ، لذلك فقد علق كل خيباته وفشله على شماعة مجلس غربي كردستان.

برأيك كيف سيحضر الكورد مؤتمر جنيف2 بوفد مشترك أم بوفدين و هل سيتم طرح القضية الكوردية في سوريا خلال المفاوضات؟

–    نحن نعمل جهدنا لكي يحضر الكرد مؤتمر جنيف 2 بوفد موحد ، والكرد يشكلون اليوم طرفا اساسيا في المعادلة السورية ، لايمكن تجاهلهم وقوتهم على الارض ،إذ لايمكن اخراج سوريا من ازمتها دون ايجاد جل عادل للمسألة الكردية وكتابة عقد اجتماعي جديد يقر ويعترف بحقوق الشعب الكردي كشعب يعيش على ارضه شريك للشعب العربي في تحديد مستقبل سورية لذلك يجب علينا طرح القضية الكردية وبقوة على طاولة الحوار. 

من السبب من وراء إغلاق الحدود مع أقليم كوردستان العراق وإلى متى ستستمر هذه الأزمة؟

–    الحزب الديمقراطي الكردستاني واستجابة لطلب بعض الاجزاب الكردية وخاصة الاتحاد السياسي سد ابواب العمل والتجارة الحدودية امام مواطني غربي كردستان وكذلك تم منع ادخال المساعدات الانسانية عبر هذه الحدود ، بدعوى ان ريع هذا المعبر يدخل في حساب مجلس غربي كردستان ، ولم تخفي حكومة الاقليم ذلك وهناك الان آلاف الاطنان من المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية والادوات الكهربائية في الجانب الآخر من الحدود، نحن لم نفتح الحدود لكي يصبح بوابة للهجرة والنزوح . لقد اعلنا للعامة حقيقة واقع موجود هو ان الاقليم يبتزنا سياسيا ،ويعمل لفرض اجنداته من خلال فرض الحصار على منطقتنا بالاتفاق مع تركيا والكتائب المسلحة التي تتحرك تحت مسمى الجيش الحر .

الى متى ستستمر الحرب بين القوات الكوردية و المجموعات الإسلامية في المناطق الكوردية ومن وراء دعم هذه المجموعات؟

–    وحدات الحماية الشعبية تحمي المناطق الكردية ، و هم جاءوا إلينا واجتاحوا سري كانية وكانت غايتهم  احتلال كل روج آفا  ونحن أضطررنا للدفاع عن النفس ، وسنقاوم هذه الكتائب لطالما تحرشت بمناطقنا  ، من يدعم هذه المجموعات هو الائتلاف المعارض حيث يشكل الأخير الغطاء السياسي لكل التشكيلات العسكرية التي تهاجم المناطق الكردية ، وقد اعلن الائتلاف صراحة حربه على الشعب الكردي عبر البيانات والمواقف المعلنة وما آخرها تصريحات أحمد طعمة رئيس ما يسمى الحكومة المؤقتة التي تستقر في غازي عنتاب 

كحزب الاتحاد الديمقراطي لو عاد بكم الزمان الى الوراء وأن خيرتم بيت الائتلاف و هيئة التنسيق فمن تختارون؟

–    لن نختار سوى ما اخترناه ، وقد اثبتت تطورات الاحداث ومجريات المشهد السوري صوابية نهجنا ، لم ننجر لخنادق الآخرين وجنبنا مناطقنا حربا مدمرة ولم نلقي بشعبنا للتهلكة كما أراد البعض خدمة لأجندات قوى أقليمية ، الخط الثالث حقق لشعبنا مكاسب تاريخية ، مناطقنا اليوم محررة ، ونشكل قوة لايستهان بها على الأرض
 
هل الادارة المرحلية التي طرحتموها ستقوم بعملها تحت سلطة حكومة دمشق كما صرحت به الحكومة السورية؟

–    الحكومة السورية لم تصرح  بأنها تقبل بالادارة الذاتية او لاتقبل بها ، وما الضير فيما إذا اعترفت حكومة دمشق غدا بالادارة الذاتية الديمقراطية   ، ونحن في المستقبل علينا الوصول لتوافقات مع من يستلم السلطة في دمشق سواء اكان النظام الحالي أما مع بديله القادم.

الآبار النفطية التي تحت سيطرة القوات الكوردية الا تفكرون بأستثمارها؟

–    استثمار النفط يحتاج لإمكانات هي غير متوفرة لدينا الآن، 

الى اي مدى تتوقع بأن يحصل الشعب الكوردي في سوريا على حقوقه المشروعة في الاستحقاقات القادمة؟

–    ذلك مرهون بالكرد انفسهم أن اصرار البعض على تمزيق الصف الكردي والذهاب إلى جنيف 2 تحت عباءة ومظلة الآخرين ، واعلانهم عدم الاعتراف بالهيئة الكردية العليا ، المهرولين لعقد الصفقات لحسابات حزبية وشخصية وعائلية هؤلاء القابعون في الفنادق مع عائلاتهم ممن لايملكون من امر انفسهم شيئا اصحابي دكاكين السياسة يريدون اللعب بمصير الشعب الكردي . إلا أن الجماهير الكردية وبتضحية شهداءها حققت وحدتها وهي اليوم تسير بخطى ثابتة في تنفيذ مشروع الادارة الذاتية ، وبات من المستحيل إعادة عقارب الساعة للخلف .

ما آخر ما تقوله لقراءك في رحاب نيوز.. والقراء الكورد بشكل خاص.. المساحة لك..

–    ليس من قول سوى ما قلناه ، وآمل أن أكون قد نجحت في ايصال الرسالة .

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *