ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “عروة الأحمد”..

9 سبتمبر، 2013 3:26 م 286 مشاهدة

Orwa

ضيف اليوم المخرج المسرحي السوري "عروة الأحمد" 
SyPedia RihabNews wikipedia RihabNews سيبيديا رحاب نيوز – ويكيبيديا رحاب نيوز : 
مواليد حمص – سوريا 1988 . خريج المعهد العالي للفنون في بيروت 2009 – قسم الإخراج المسرحي .
-كاتب ومخرج مسرحي : حائز على الجائزة الذهبية في مهرجان الكونسرفتوار المسرحي 2009 عن مشروع تخرجه مونودراما "الثعلب" من تأليفه وأدائه وإخراجه , وآخر أعماله المسرحية كانت "ما في أمل" , وهي كوميديا سوداء من تأليفه وإخراجه تم تقديمها على خشبة مسرح الكندي في حمص 1 اذار 2011 مما عرّضه لمضايقات أمنية عديدة كون العمل تحريضيّ ضد النظام وسياسي إجتماعي ناقد .
-معدّ ومقدّم برامج تلفزيونية : فضائية أبو ظبي 2009 – 2010 , أورينت 2012 – 2013 .
-دخل مجال السينما في 2009 في فيلم "لاعب النرد" والذي نال تكريم مهرجان الدوحة السينمائي 2010 , ومن ثم فيلم "خبز ورصاص" عن مجاعات افريقيا الذي نال تكريم "هيومان رايتس ووتش" 2011 , ومن ثم فيلم "القربان" عن الشهيد باسل شحادة المشارك في مهرجان تروب فيست أبو ظبي 2013 , في حين دخل فيلم "احكيلي عن راهيم" مرحلة المونتاج وهو سايكو دراما سينمائية تسجيليّة , وفيلم "السيدة الأولى" قيد الإنتهاء ويسلط الضوء على طفلة من إدلب في الصف التاسع نالت المركز الأول على محافظتها بالرغم من استشهاد والدتها أثناء تحضيرها للإمتحانات .-عضو عامل في تجمع آفاز الحقوقي الإنساني العالمي منذ 2011
-مؤسس تجمع الشارع السوري 2011 وهو تجمع شبابي مدني ما زال العديد من أعضائه معتقلين حتى اللحظة (مهند عمر – عدنان زراعي) .
-المدير العام لشركة "اميسا" في دبي للإنتاج الفني والموسيقي 2013 .

نستقبل في "ضيوف رحاب نيوز" السيد عروة الأحمد.. اهلاً بك عروة ضيف عزيز,

-مرحباً بكم

عروة "الحمصي" طفولتك متعلقة بالمكان ، والمكان اليوم غير ما كان ، كيف تستطيع ايجاد توازن نفسي وعقلي عندما تفكر بحمص بين اليوم وما كانت ؟

-لا أستطيعُ أبداً إيجادَ توازنٍ نفسيّ عندما أفكّر في حمص .. 
زوال مدينةٍ كحمص تحت الأنقاض تدريجياً على مدى أكثر من عامين يجعلني في أسوأ حالاتي حين أفكّر في هذا الأمر .. لأنّ عقلي يعي تماماً أنها أصبحت محضَ ذكريات , ويرفض الإنصات لقلبي المواسي له : ما زالت حمص تسكن روحنا .
أتمنى أن تشفى هذه المدينة من جراحها التي سيبقى أثرها شاهداً كباقي جراح سوريا على ما نابها من وحشية هذا النظام .

عروة الاحمد.. من بين شباب قلائل على الساحة من يقرأ لب المسألة . لم يتلوث بفتنة الطائفية . لم يزوره الحقد الطائفي وانت ابن حمص المذبوحة ؟ مرة اخرى كيف تحقق هذا التوازن الفكري النفسي ؟

-التوازن الفكري يغلب على اضطرابي النفسيّ نتيجة : تدريب نفسي -على مدى أعوام- على إخضاع جميع التفاصيل المتعلقة بمسألة أريد تقييمها إلى المُحاكَمة الفكريّة , والتي أتنصّل فيها من جميع إنتمائاتي الآيديولوجية ناظراً للأمور من زاويةٍ تبتعد عن جميع الأطراف ذات المسافة  ومقيماً إياها من منطلق ضميري الإنساني الذي لا يتبع لقوالب فكرية ترسم حدوده .

عروة الاعلامي الصلب، المتحمس ،الجريء ،المغامر.. كم برأيك الاعلامي "الثوري" صادق مع ذاته ومع رسالته ؟

لا يوجد شئ في العالم اسمه إعلام ثورة أو إعلام نظام .. 

لأنّ الإعلام (وهو الإخبارُ بالحدث) مهمّته نقلُ الصورة الصحيحة التي تجري على الأرض دون تحيّز لأي طرف .
وما نشاهده في سوريا من الطرفين المؤيد والمعارض ليس إعلاماً .. حتى ولو كان يُبَثُّ على التلفاز والراديو وعبر الصحف المطبوعة والمواقع الإلكترونية .. لكنّه ليس إعلاماً لأنه لا ينقل الصورة كاملةً .
وإنما هي رسائل تحريضية مؤدلجة ذات غايات سياسية تتبع لأجندات داعمة لها .. موجَّهة إلى المشاهد بشكل مباشر ..
أي أنهم ابتعدوا عن نقل الخبر وإيصاله , إلى التأثير في المشاهد وتحريضه .. وهذا ما حدث في مصر أيضاً وباقي الدول العربية .
هذا ليس ليس إعلاماً .. بل هو غسيل دماغ وتنويم مغناطيسي .. ولأكون منصفاً لا مجال للمقارنة بين ما يسمى إعلام النظام الذي سبق محطات الأخبار جميعها بأشواطٍ في التحريض ونشر الكراهية بين الشعب .
ولأجل كلّ ما سبق لستُ أصنّف نفسي إعلامياً أبداً , لأني لم أشتغل في مهنة نقل الخبر أو إعداده من قبل .. أنا عملت في إعداد البرامج وظهرتُ على التلفاز مؤخراً في عرضٍ لمنطقٍ أحمله وأؤمن به وفق إعدادي المبني على مرجعيتي الإنسانية وما ألاحظه من تجاوبٍ في الشارع مع ما أقدّمه .

نَقَلَةُ الصورة من الناشطين الميدانيين أولئك لا يفيهم حقهم شئ على التضحية التي بذلوها , فاستغلتها محطات البثّ التلفزيوني كوجبة أخبارية دسمة .
أولئك لا ألومهم على ما اقترفوه من أخطاء لأنهم تعلّموا نقل الصورة حديثاً وكلّ الغاية لديهم إيصال الصوت السوريّ المغيَّب إلى العالم .

في كواليس الاعلام ما لا نعرفه ؟ هل ما يحدث قبيح اكثر من "واقع الاعلام النظامي" ؟

– كواليس الإعلام ليست ما يحصل خلف الكاميرات أو في غرف التحرير .. نحن هنا لا نتكلم عن دراما تلفزيونية .
كواليس الإعلام هي ما يحدث في أماكن أشدّ سريّة لا يستطيع العاملون في الإعلام الوصول إليها .. لكنّهم يستنتجون الكثير من الأمور بالتحقيق والتدقيق والتمحيص علّهم يعرفون إلى حساب من يعملون أو يستنتجون بأي لغةٍ يتكلمون .

عروة.. "شو بدك بالنصرة" ؟!.. و هل هذا هو الوقت للحديث عنهم ؟

-هذا هو وقت الحديث عن النصرة وداعش والتنظيمات المشابهة لها , وإن لم نتحرّك اليوم لن يجدي تحرّكنا غداً نفعاً لأن الأمور حينها ستتفاقم نحو الأسوأ , وسنسير في مشروع يشبه مشروع تدمير العراق وتقسيمه مجتمعياً وسط سُعارٍ مسلّح في الشارع لا يردعه صوت العقل ولا المنطق .

Share.. لو قلنا لعروة نحن بحاجة لـ أن تعمل شير "مشاركة" لقضيّة ما في هذه اللحظة.. من نصيب مَن سيكون الشير ؟

-حقوق الكورد وباقي القوميات في الحصول على "كامل" حقوق مواطنتهم كسوريين متواجدين على هذه الأرض وكنسيج أساسٍ في تشكيل بنية المجتمع السوري – وطبعاً حقوق السوريين في التخلّص من النظام والتطرّف بشقّيه (التشبيحي والإرهابي) للحياة في سوريا مدنيّة لجميع السوريين قائمة على مرجعيّة أولى هي المواطنة .

عروة المخرج.. ما رأيك بإخراج مسلسل "الضربة الأمريكية" على النظام السوري؟ 

-الفيلم الأميركي عادةً ما يكون مشوّقاً , وعلى هذا النحو يخطّ السينارست الأميركية حبكة فيلمه , ثمّ إن نهايته دائماً ما تكون مخالفة للتوقعات .. وغالباً هزيلة .
أرى أن "تهديد" الضربة (حتى ولو تمّ تطبيقه لاحقاً فأصبح حدثاً)  لن يقضي على النظام وإنما سيزيد من إنكماشه على ذاته في دمشق .. مما برأيي سيدفع الأسد والمعارضة للذهاب إلى جنيف 2 للتفاوض على نقل السلطة خاصةً بعد ضبابية الموقف الروسي حيال الأسد , وهذا الخيار الأنسب لكلّ من لا يريد الدخول في متاهةٍ عسكرية كيماويّة بجوار اسرائيل .

مبروك.. لقيت "الحب" .. "حسيت" بـ عروة جديد ؟

-"وانت الصادق لقيت عروة أكتر بوجود هالحبّ "
رنا بسمتي الوحيدة في ظلّ هذا الألم المستمرّ , ومشروعي الشخصيّ  في هذه الحياة التي سرقت منا كل شئ شخصيّ .
اكشتفتُ خلال الأعوام الماضية بأن مقدرتي على الحبّ تتناسب طرداً مع رضاي عن ذاتي ومحبّتي لنفسي , وعلمتُ بأنني لم أعرف الحب منذ فترةٍ طويلة لأني لم أكن راضياً عن نفسي .
إيمان "رنا" بي .. أعاد لي محبتي لنفسي , أحبّها !

عروة الأحمد.. ما آخر ما تقوله لقراءك في رحاب نيوز.. لك المساحة..

-سنتعبُ غداً أكثر .. يشرّفنا أن نتعب لأجل أجيال سوريا القادمة .. 
شكراً لكم .

عروة الأحمد.. كنت ضيفاً عزيزاً في رحاب نيوز.. ألف شكر لك .

أعزائي القراء.. إلى اللقاء مع ضيف آخر .

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *