ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “فراس طلاس”..

6 سبتمبر، 2013 8:15 م 206 مشاهدة
firas
ضيف اليوم رجل الأعمال السوري "فراس طلاس"
 
SyPedia RihabNews wikipedia RihabNews سيبيديا رحاب نيوز – ويكيبيديا رحاب نيوز : 
فراس طلاس ، رجل أعمال سوري ، مالك مجموعة ماس الاقتصادية التي تكون اسمها من الاحرف الثلاث لعبارة (من أجل سوريا ) تأسست 1980 وبدأت العمل بالاستثمار الزراعي، تعتبر أول من ادخل تقنية البيوت البلاستيكية الى سوريا .

أعلن موقفه من الثورة السورية منذ بدايتها ،ومعارضته للنظام السوري الحالي تعود إلى قرابة عقد من الزمن ،وساهم في دعم الثورة السورية بكل اجزائها ، وأعلن فراس طلاس في وقت سابق بوضع كل ثروته لإطاحة نظام بشار الأسد ، وتعهد في وقت سابق دعمه الكامل للكتائب المقاتلة ضد نظام الأسد.

نستضيف اليوم في "ضيوف رحاب نيوز" رجل الاعمال السوري "فراس طلاس" ،اهلاً بك سيد فراس ضيفاً عزيزياً في رحاب..

-مرحباً بكم 

فراس طلاس.. انت رجل اقتصاد وسنتعامل مع الوقت المخصص لنا بلغة الإقتصاد "أي سنستغل كل دقيقة".. اسئلتنا ستكون مختصرة ونريد مِنك اجوبة تفصيلية قدر الاستطاعة..

الضربة العسكرية الامريكية.. هل ستكون والى اي مدى ستذهب؟ 

-القرار الامريكي سيكتمل خلال الاسبوع القادم, وسيكون بيد الادارة ان تتصرف وتتكيف بحسب الوضع على الارض, والهدف الامريكي المعلن هو معاقبة النظام، وغير المعلن هو اضعافه الى اقصى حد، والتخلص من رأسه أي شخص بشار. ومدى الضربة وحجمها سيحددها رد النظام. فأي رد منه سيوسع صلاحية الرئيس الامريكي بحسب الدستور الامريكي وبحسب التفويض الممنوح له من الكونغرس سيعطيه المجال للتوسع بالضربة لأنه سيكون عندئذ اعتداء مباشر على الولايات المتحدة او على دول ترتبط معها بمعاهدات دفاع مشترك (اسرائيل، تركيا، الاردن) وهي ستكون الخطوة الثانية التي ستصل للهدف غير المعلن في التصريحات الامريكية.

برأيك اذا ما حدثت ضربة ،وسقط النظام . ما هي الاجراءات السياسية والاقتصادية التي يجب ان تتخذ فوراً لعودة السوريين الى بلدهم؟ 

-من ناحية اقتصادية لوجستية هل يمكن العودة خلال ستة اشهر برأيك ؟ سيكون أمامنا الكثير من العمل، والكثير من الفوضى والاضطراب، ثلث السوريين مهجرين من بيوتهم، ونصف بيوت هؤلاء مدمرة ولا مكان لديهم يعودون اليه، وسنحتاج لخطط انقاذ عاجلة, ولأماكن إيواء سريعة تضمن عودة المهجرين (مثل المساكن المؤقتة والمتحركة والمسبقة الصنع، والامكان العامة وغيرها) ويجب ان تعمل جهات متخصصة على دراسة الخيارات المتاحة بحسب الامكانات المادية والفنية والبشرية، وأن يتم التحضير لهذا الأمر. الجانب السياسي سيكون متكيفاً مع المناخ السياسي في البلد، لكن الجانب الاقتصادي هو الاهم لانه يحتاج لامكانات ليست متوفرة الان. 

هل يمكن.. السوريين بالمعارضة السياسية جاهزون لادارة المرحلة الانتقالية؟ 

-لا أرى أحدا من التشكيلات والاسماء المعومة قادرا على القيام بهذا الدور الحساس، لكن سورية بلد غني بابنائه، وسيظهر في اللحظة المناسبة أشخاص أكفاء قادرون على القيام بهذه المهمة الوطنية وادارة البلاد في منعطفها التاريخي. 

ماهي مصادر تمويل الحكومة الانتقالية برأيك؟ هذه كانت من اهم المشاكل التي واجهت حكومات الربيع العربي (التمويل الحكومي).. 

-سنعاني كما يعاني غيرنا، وسنحتاج لمساعدات من الاصدقاء والأشقاء، وهذه قد تأتي وقد لا تأتي، وقد ترتبط في حال أتت باجندات سياسية قد لا يقبل بها السوريون. لدينا بلد مدمر ومخرب سلفاً ونحتاج لبنائه إلى امكانات كبيرة وزمن طويل. ولكن تكاتفنا وتعاوننا، وايقاظ الشعور الوطني لدى أصحاب رؤوس الاموال المهاجرين قد تساهم بنسبة كبيرة من احتياجات البلد. 

الجيش الوطني الذي سمعنا عن نوايا لتشكيله.. هل سيكون قادر لسد الفراغ الامني في المرحلة الانتقالية ؟ 

-الفراغ الأمني العسكري لن يملؤه بشكل حقيقي وثابت ومستقر إلا قيادة عسكرية وطنية تجمع الشرفاء من الجيش السوري النظامي ومن الجيش الحر, حيث سيكون اتحادهما هو نواة المؤسسة العسكرية الجديدة التي ستكون ذات صفة وطنية تحمي البلاد وتسد الفراغ في المرحلة الانتقالية. 

برأيك الشخصي بعد السقوط.. بمساعدة خارجية.. هل سيكون التدخل السياسي الاميركي في القرار السوري هو سيد الموقف ؟؟ انت تعرف لا شيء مجاني ؟ ام اننا ذاهبون الى جنيف2 وكل شيء سيكون منظم على طريقة طائف لبنان؟! 

-كل الاحتمالات مفتوحة. لكن الثابت الوحيد أن سورية الجديدة لن تكون كسورية القديمة أبداً، وأول ما ستغير في سورية هو موضعها السياسي، وتحالفاتها. وبكل الاحوال سنكون بحاجة لجنيف 2 (أو ما يشابهه) فحتى لو سقط النظام بشكل مفاجئ، سيبقى في البلد قوى تمانع التغيير وتمتلك من السلاح والمقاتلين والامكانات ما يمكن أن يخرب المرحلة الانتقالية، لذلك سنكون بحاجة لشكل من اشكال التفاوض مع هذه القوى بجنيف او بغير جنيف. 

فراس طلاس.. ايهما اخطر ع سوريا الغد.. المال السياسي أم الاديولوجيات المستورة ؟! 

-أنت تتحدث عن موضوع واحد. فالمال السياسي هو المال الذي ينفق لخدمة ايديولوجيا محددة. برأيي أن الخطر الاكبر على سورية هو الجنوح للانتقام وتصفية الحسابات، وصراع النفوذ بين امراء المناطق. والمال والايديولجيا سيكونون مجرد تفاصيل وقشور على اللب الذي هو انقسام البلد. 

سيد فراس طلاس.. قرار وقوفك مع الثورة السورية منذ وقت مبكر على ماذا استند ؟ قراءة انسانية ؟ ام وطنية ؟ 

-قلت سابقا واكرر الان، وقوفي مع الثورة منذ البداية لم يكن قرار سياسيا ولا اقتصاديا، ولم يكن خاضعا لاي نوع من انواع الحساب، إنه ببساطة موضوع متعلق بالضمير. ولكل انسان في هذه الدنيا لحظة يقف فيها مع ضميره، ويتخذ القرارات التي يمليها عليه، وهي عادة ما تكون اللحظة التي يراجع بعدها الانسان كل تفاصيل حياته وإن كانت حسابات اقتصاديه لبعت شركتي بهدوء وغادرت الى اوروبا وعدت فب المستقبل مستثمرا مرحبا به . 

هل سيعود فراس طلاس بعد سقوط النظام مباشرة الى سوريا ام لا ؟ وهل ستبقى رجل اقتصاد ؟ ام انت مرشح لاي منصب سياسي؟ 

-ساعود الى سورية في اول يوم استطيع فيه ذلك، ولن يكون لي أي دور سياسي في سورية المستقبل، وحتى لن اعمل في الاقتصاد كرجل اعمال، ساحول شركتي الى مؤسسة تنموية تعنى بتنمية المجتمع السوري اجتماعيا وعلميا وثقافيا.

الحالة الراهنة للإئتلاف كيف تضعها في الميزان؟ ما يحسب عليها ولها؟ 

-لا يحسب لها شيء، ويحسب عليها أنها تدور في نفس الحلقة من الضعف والتردد وضيق الافق منذ اول لحظة لتشكيل الائتلاف وحتى الان. 

السيد فراس طلاس لك مساحة كافية لقول ما تشاء لقراء رحاب.. 

-أتمنى أن تكون المحنة التي مرت بها بلادنا فرصة لنا جميعا لنواجع انفسنا ونعيد بناء بلدنا الموحد وطناً واحدا لكل السوريين دون تمييز على اساس الطائفة او الدين او القومية. وأن نبقى امينين للشعارات الاساسية التي خرجت الثورة السورية من أجلها.
 

سيد فراس طلاس.. كنت معنا في "ضيوف رحاب نيوز" الف شكر لك .

اعزائي القراء. إلى اللقاء مع ضيف آخر .

مواضيع ذات صلة



تعليق واحد على “ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “فراس طلاس”..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *