ضيوف “رحاب نيوز” – ضيف اليوم “محمد العرابي”

5 أكتوبر، 2013 6:39 م 177 مشاهدة

محمد العرابي ضيف رحاب نيوز

ضيف اليوم "محمد العرابي"..

SyPedia RihabNews wikipedia RihabNews سيبيديا رحاب نيوز – ويكيبيديا رحاب نيوز : 
محمد العرابي (26 يناير 1951 -)، وزير خارجية مصر السابق، وهو سفير سابق في ألمانيا وعمل في سفارات مصر في الكويت ولندن وواشنطن وتل أبيب. شغل محمد العرابي منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية قبل بلوغه سن التقاعد في مارس 2011. تولى منصب وزارة الخارجية في 6 يونيو، 2011، وقدم استقالته مساء السبت 16 يوليو، وصرح بأن سبب استقالته هو رفع الحرج عن رئيس الوزراء عصام شرف أثناء مشارواته لتشكيل وزارة جديدة.
تولى العرابي مهامه وزيرًا للخارجية خلفًا لنبيل العربي الذي انتخب في 15 مايو أمينًا عامًا للجامعة العربية. يعده كثيرون رائد العصر الذهبى للعلاقات المصرية الألمانية.
هو اب لابنة وحيدة وزوج للسيدة امل فريد.

نستقبل اليوم السيد "محمد العرابي" ضيفاً عزيزاً من ضيوف "رحاب نيوز"..

محمد العرابي.. بدايةً كيف ترى الأزمة في سورية ؟!

-يعلم الجميع أن الأزمة السورية كانت فى إطار ثورة شعبية من قبل الشعب السورى للمطالبة بالحرية والديمقراطية من نظام بشار الأسد الذى أعتقد أنه نظام ديكتاتورى والشعب كان يتطلع إلى حياة أفضل من الديمقراطية خاصة في ظل ثورات الربيع العربى فى كل من تونس ومصر واليمن، واستمر الأمر حتى وصلنا إلى الفترة الحالية فى أن نظام لم يلب تطلعات شعبه ورغباته ويعاندهم ويرفض مطالبهم وأيضا قوى مسلحة تحارب النظام من أجل سلطة وقوى ثورية ترغب فى التطوير والتغير وقوى خارجية وشعب مطحون فى الوسط، مما زاد من الأزمة تعقيداً خاصة بعد وجود تنظيمات خارجية من مختلف الأطياف على الأرض السورية بالإضافة إلى قوى الجيش الحر، وهذا المشهد وصل إلى حد من الفوضى, مما دعا قوى المجتمع الدولى أن يتواجد على الساحة ويتحكم فى إدارة الأزمة دون أى تدخل من الأطراف الفاعلة على أرضية الأزمة.

ماتقييم محمد العرابي، لموقف مصرعلى المستوى الرسمي من الأزمة السورية ؟

-موقف مصر شئ جيد، ومشرف خاصة وفق قدرتها ورؤيتها للموقف حتى تشل يد أمريكا التى تسعى وسط غياب شرعية دولية وتوافق دولى لضرب سوريا، ومصر لابد وان تقف بالحزم أمام هذا الأمر وبكل قوة، وفى نفس الوقت لابد أن نتذكر أن هذا الأمر حدث من قبل فى العراق والجميع رأى النتيجة.

هل تغير المشهد في سوريا بنظرك ؟

-بهذه الصورة الأخيرة والمستمرة على أرض الواقع فى التوقيت الحالى لا نستطيع أن نقول ما يحدث على أرض سوريا ثورة وأعتقد أن المشهد ملتبس، والأمور تداخلت فى بعضها البعض، وبالتالى الصفات الثورية النقية أصبحت غير موجودة لأن الأمر أصبح نزاعاً مسلحاً على الأرض بين طرفين من أجل السلطة ولم يعد ما يسمى بالثورة السورية.

المجتمع الدولي.. ما تقييمك لموقفه إتجاه سورية ؟

-صراع الكبار, بمعنى أنه منذ قيام الثورة فى سوريا كان هناك تساؤل يطرح دائما فى المناسبات والمحافل الدولية ماذا بعد بشار الأسد؟ لأن الدولة السورية ليست بالسهل أن يحكم فيها أى نظام أو أن تتوقع نظام يقودها بعد نظام الأسد، بمعنى أن الدولة السورية بها عناصر كثيرة من عناصر التفكك، بداية من التركيبة السكانية مختلفة بشكل كامل عن مختلف الدول العربية، وأيضاً الملمس الطائفى،والملمس الجغرافى، بمعنى أن كل طائفة لها قطاع إقليمى متمركزة فيه ولكن دولة بشار المركزية القوية دائما هى من كانت تحكم قبضتها دائما عليها مما نجح فى إدارتها بدون أى صراع داخلى خاصة أنهم كانوا يعيشون تحت نظام مركزى لفترة طويلة جمع كل هذه الطوائف فى نظام واحد، وبهذا كان السؤال الذى يتردد دائما أنه ماذا بعد الأسد لطبيعة سوريا، ولوجودها أيضا فى موقع إستراتيجى هام بالنسبة لتركيا وإسرائيل ، ووجود بعض عناصر لبنان بها وتأثيرها على العراق فى إطارها الإقليمى.

 معنى ذلك الدول الكبرى هي من ترعى الصراع فى سوريا ؟!

-بالتأكيد لأنها فى حاجة لترتيب الأوراق لما سيأتى عقب الأسد لأن الوضع مختلف عن أى دولة أخرى ومن هنا فالقوى الدولية والعالمية فضلت أن يستمر الصراع على الأرض من أجل أن تتضح الرؤية، والأهم من ذلك أن تصل لنتيجة حتمية لما بعد الأسد.

بذلك يكون الأمر غير متعلق بالجامعة العربية ؟

-الأمر يتعلق برغبات الكبار وإستراتيجيات الدول الكبرى والمشكلة السورية لا نستطيع أن نجزم أن جامعة الدول العربية متعلقة بها بالإضافة إلى معرفة الجميع كواليس الأزمة السورية وأنها فى منتهى التعقيد.

هل الحل هو توجيه ضربة لسوريا من قبل أمريكا؟

-ضرب سوريا من حيث المبدأ له عدة أهداف هو أن أمريكا تحاول أن تعيد تواجدها فى الشرق الأوسط, وتزعم بأنها موجوده وأن اليد العليا لها فى هذه المنطقة بعدما حدث فى 30 يونيو بمصر وفشلت فى مساندة الإخوان بالإضافة إلى كون الالتزام الأخلاقى بالنسبة لها بشِأن استخدام الأسلحة الكيماوية فى أن من يستعمل أسلحة كيماوية فى المنطقة يجب أن يكون هناك عقاب رادع له لأن هذا الموقف من الوارد أن يحدث مرة أخرى فى صراع بين إيران وإسرائيل وفى هذا الموقف هى فى حاجة لحسمه, وأيضا الولايات المتحدة ترى أن الأمر على الأرض السورية يحتاج إلى إعادة توازن إستراتيجى ما بين القوى المسلحة وقوات الأسد حيث إنها تريد أن توجه ضربة لقوات الأسد من أجل إضعافها ويتم إعادة التوازن مع القوى المسلحة.

البعض يقول إن الموقف الرسمي من الأزمة السورية أقوال لا أفعال؟

-كل دولة فى حدود إمكانياتها ودى إمكانيات مصر وكل دولة تتحرك وفق قدراتها وفى حدود رؤيتها الاستراتيجية للمنطقة .


نشكر السفير محمد العرابي وزير خارجية مصر الأسبق ، إعزائي القراء.. إلى اللقاء مع ضيف آخر .

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *