غيابكِ اغتراب

4 مارس، 2014 11:11 م 146 مشاهدة

1238-1

وحدهُ طيفكِ معي

وأنا ارتشفُ مرارة الغربة

وحدكِ تملئين

ثنايا غرفتي الباردة بالدفء والشوق



تلفازٌ معطل ودروجٌ فارغة

وأضواءٌ صفراء وأريكة قديمة

وباب منزلٍ بدون جرس

صهيلُ الخيول

وغابة ٌ مرعبة مغطاة بالثلج

وحقائبَ سفرٍ لم تفتح بعد

والآفُ الأميالِ بيننا يا سيدتي

وأنتِ لم تبرحي لحظة

عن مقعدكِ الوحيد في قلبي



يمرُ اليوم كالعلقم ويتأخر الليل

اشتهي النوم علني استغفلُ وحشة الغربة

اقفُ متأملاً الثلج من خلف النافذة

أرى بوضوح بياض قلبكِ

أتمعن الشارع علكِ تمرين

وأتذكر عندما كُنتِ تمرين من حيينا



هَهُنا باتَ اللقاءُ بكِ أصعب

أبكيكِ ودموعُ العينِ للقلبِ راحة ٌ

 ألملمُ ما ضاع منا من مواعيد

وأكافح لأغض الطرف

عن الذكريات التي تدمي الروح



اعيدُ قراءة قصائدي مراراً

لالفظَ أسمكِ الذي يهيجُ الحروف

وجهكِ المنسابُ على الأوراق

يرميني قتيلاً بنار الأشواق

و ادعبُ الأوراق بالقلم

لأحيا لأجلكِ من جديد

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *