لجنة تحقيق دولية تقول إن الصراع في سوريا أصبح طائفيا

20 ديسمبر، 2012 11:58 م 196 مشاهدة

xxxxxxxxxxxxxx

أكدت لجنة أممية مكلفة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا أن الصراع فيها أصبح “طائفيا” وأن أوضح الانقسامات تتجلى “بين الطائفة العلوية والطائفة السنية”. وأنباء عن اعتقال أقارب فاروق الشرع من قبل المخابرات السورية.

قال محققون من الأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان إن “الصراع في سوريا أصبح مقسما على أسس طائفية مما يضع الأقلية العلوية الحاكمة على نحو متزايد في مواجهة الأغلبية السنية”. وقال فريق المحققين المستقلين الذي يقوده الخبير البرازيلي باولو بينيرو في أحدث تقرير يصدره، والمكون من عشر صفحات، “فيما تقترب المعارك بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة من نهاية عامها الثاني باتت طبيعة الصراع طائفية بشكل صريح”.

وأوضح التقرير أن “الأقليات الأخرى مثل الأرمن والمسيحيين والدروز والفلسطينيين والأكراد والتركمان أُقحموا في النزاع”، مشددا على أن “أوضح الانقسامات الطائفية هي بين الطائفة العلوية (…) والطائفة السنية”. وأكد أن الوضع سيء إلى درجة أن “مجموعات بأكملها قد تضطر للهرب إلى الخارج أو تقتل في البلاد”.

وأضاف فريق المحققين أن القوات الحكومية السورية زادت من استخدامها للقصف الجوي بما في ذلك قصف المستشفيات. وقال إن هناك أدلة تشير إلى أن هذه الهجمات “غير متناسبة” مع طبيعة الأهداف التي تتعرض للقصف. وذكر التقرير أن طبيعة الأعمال القتالية من الجانبين تمثل “انتهاكا متزايدا للقانون الدولي”. ويغطي تقرير الأمم المتحدة الفترة بين 28 سبتمبر/ أيلول و16 ديسمبر/ كانون الأول.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *