لقاء خاص لرحاب نيوز مع رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعة كوباني المحامي "أنور مسلم"..

7 مارس، 2014 11:18 م 197 مشاهدة

393817_214924121934420_687707933_n (1)

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – عقيل

 قال رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعة كوباني المحامي أنور مسلم في لقاء مع رحاب نيوز : إننا لاننكر المشاكل الموجودة  في مقاطعة كوباني على كافة الأصعدة ,,سيما وأننا كغيرنا من السوريين نعيش حالة حرب التي أدت إلى هجرة الملايين من المواطنين ,وتدمير البنية التحتية للبلاد في مختلف الجوانب والمجالات, ونحن نتأسف لما وصل إليه الحال في سوريا ,حيث آلاف  الأطفال تيتموا وآلاف  النسوة ترملت ,والملايين من الشعب السوري تركوا بيوتهم ومدنهم وأصبحوا لاجئين في دول العالم .

وأضاف أنه رغم هذه الظروف الصعبة, استطاعت المقاطعة الحفاظ على أمنها واستقرارها ,واستقبال الآلاف من اللاجئين من مختلف المدن والمناطق  السورية ,وتقديم المساعدات والأدوات اللازمة لهم وفق الإمكانيات المتوفرة ,وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الإدارة الحكيمة للمقاطعة  ,وطيبة الشعب الكردي الذي لا يميز بين الشعوب ,ولا يتوانى عن تقديم الخدمات الإنسانية لهم إذا تطلب الأمر و الحاجة.

وأشار إلى أنه بعد تشكيل المجلس التنفيذي للمقاطعة, تم تكليف كل هيئة على حدا لدراسة وإعداد المشاريع  ,واستقبال الهامة منها بما يخدم المجتمع بشكل عام , وتم في هذا الإطار ترتيب الأولويات ,حيث يأتي في الدرجة الأولى الوضع الأمني والحفاظ على  الأمن والاستقرار في المقاطعة ,خاصة وأنها أصبحت الملاذ الآمن لمئات الآلاف من السوريين من كل المناطق ,ثم يأتي الجانب الخدمي ,وبهذا الصدد هناك مشاريع خاصة لهيئة الإدارة المحلية ,مثل تزفيت الطرقات ,وزيادة عدد الأفران ,وكذلك الهيئات الأخرى المعنية بأمور المياه والكهرباء ,إضافة الى تطوير جانب التربية الذي يعتبر كغيره من الجوانب الخدمية  الأخرى المهمة ,وفق الإمكانيات المتاحة, وفي هذا الإطار أبدت رئاسة هيئة التربية عدة مقترحات لتطوير السلك التربوي  بكل جوانبه.. وهناك العديد من المشاريع المتعلقة بعمل بقية الهيئات ,والتي يتم حالياً دراستها بالتوازي مع المشاريع الأخرى حسب الأهمية وحاجة المنطقة .ولكن المسألة تحتاج إلى وقت .  

وفي رد على سؤال حول إعلان الإدارة الذاتية في ظل غياب العديد من الكتل السياسية الكردية الأخرى .. وبالتالي اعتراض هذه الكتل على إعلان الإدارة من طرف واحد /على حد زعمهم/ .. وخطة المجلس التنفيذي لاحتواء أكبر شريحة ممكنة من المجتمع الكردي قال مسلم :خلال ثلاث سنوات من الحالة السورية المتردية ,وما رافقها من متغيرات على كافة الأصعدة والمجالات ,كان هناك طموح إلى إدارة ذاتية ديمقراطية تدير المنطقة ذاتيا من كل الجوانب ,وكان هناك تباحث مع مختلف القوى ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة  بهذا الخصوص ,إلى أن تم التوصل إلى الإعلان عن الإدارة المؤقتة لمقاطعة كوباني بتاريخ 27/1/2014  ,ورغم مشاركة جميع أطياف المجتمع في هذا المشروع, إلا أننا نطمح الى إدخال كل فرد  في بناء المؤسسات الخدمية والاقتصادية والاجتماعية ,لنصل الى مستوى أعلى من المشاركة الفعلية للمقاطعة لتكون نموذجا يحتذى به في المنطقة .

 وحول الردود والاعتراضات من بعض الأطراف الكردية والعربية على مشروع الإدارة الذاتية, أوضح رئيس المجلس التنفيذي للمقاطعة أن كل مشروع سياسيي عندما يطرح للملأ ,يتعرض للانتقاد والاعتراض ,أو التأييد والمباركة ,ومن ضمنها هذا المشروع ,  وانطلاقا من ذلك ,فإننا نسعى إلى تقديم الأفضل ,والسير بمشروعنا نحو الأمام ,بهدف تحقيق العدالة والمساواة والحرية لكل سوريا ولكافة المكونات الموجودة . ونود القول إن سوريا تتسع للجميع وانها لكل المكونات ,وان زمن أحادي اللون واللغة قد ولى ,ويجب أن تدير كل منطقة شؤونها الذاتية بنفسها ضمن دستور يوحد مواطنيها ,ويعزز من وجودهم  ويقويهم , وستكون الشام مقصدنا ,كما ستكون كوباني مقصد كل الشاميين ,وستبقى سوريا جميلة بفسيفسائها وألونها الزاهية المتنوعة .

.وفي سؤال حول مدى تقبل المواطنين في كوباني لمشروع إعلان الإدارة الذاتية لمقاطعة كوباني, وهل جاء ملبياً لطموحاتهم قال مسلم: لدى المقاطعة مجلس يمثل معظم سكان المقاطعة, ولهم صلاحيات واسعة تحدد مصيرهم و مستقبلهم وسن قوانينهم الخاصة بهم, وبالتالي يشتركون مع باقي أبناء سوريا ضمن دستور يحمي المساواة والحرية لكافة المكونات دون تفريق أو استثناء. لهذا فهي تلبي طموحات الشعب في كوباني كما بالنسبة لبقية المقاطعات الأخرى.

 وفيما يتعلق بحيثيات مؤتمر جنيف 2ونتائجه بين مسلم أن مؤتمر جنيف 2 أو جنيف 3 او أي مؤتمر آخر يعقد لحل الأزمة السورية اذا لم يمثل فيه كل القوى الحقيقية على الأرض فسيكون مصيره الفشل, ونحن نعتقد أن المخرج الأساسي للأزمة السورية يتمثل في الحوار الحقيقي والتمثيل الحقيقي لكل المكونات السورية.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *