لوفيجارو : الدستور المصري الجديد محل للجدل والإخوان يقاطعون الاستفتاء اليوم

14 يناير، 2014 1:31 ص 93 مشاهدة

لوفيجارو

رحاب نيوز – ر ن أ

ركزت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية في صفحاتها على الدستور المصرى الجديد المقرر إجراء الاستفتاء عليه اليوم وغدا حيث أصبح نص الدستور الجديد محلا للجدل الشديد وذلك رغم أن شوارع مصر باتت مليئة باللافتات الداعية إلى تأييد الدستور والتصويت عليه "بنعم".

وأضافت الصحيفة أن الإخوان المسلمين الذين يدعون إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور ليس لديهم منصة للتعبير عن رأيهم لأنهم أصبحوا في نظر الحكومة القائمة جماعة "إرهابية" حيث تم منع أنشطتهم السياسية وإغلاق صحفهم وحظر تجمعاتهم.

وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من سلسلة الاعتقالات فإن الاخوان مستمرون فى التعبير عن أرائهم عن طريق الخروج من المساجد والجامعات إلى الساحات لكن السلطات قامت بمحو كافة الآثار من حوائط الشوارع المصرية عن طريق طلائها باللون الابيض لإخفاء جميع فنون الرسم على الحائط المناهضة للفريق اول عبد الفتاح السيسى.

كما شهدت شوارع القاهرة أمس مواجهات بين معارضى النظام وقوات الأمن مما دفع القوات المسلحة إلى الاعلان عن عزمها نشر 160 الف جندى فى كافة انحاء البلاد لتأمين عملية الاستفتاء على الدستور وكان وزير الداخلية المصرى محمد إبراهيم قد أعلن يوم السبت أن قوات الأمن فى حالة تأهب من أجل تأمين الاستفتاء.

وترى "لوفيجارو" أن النشطاء وشباب الثورة يعتبرون ان نص الدستور الجديد يمثل مشكلة لاسيما لأنه يستمر فى إعطاء بعض الامتيازات للجيش الذى تظل ميزانيته سرية كما يحق للمحاكم العسكرية إصدار أحكام بحق المدنيين.

ووفقا للدستور الجديد لا يمكن تعيين وزير الدفاع إلا بموافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتعتبر هذه المادة مفصلة خصيصا للفريق أول عبد الفتاح السيسى وفى خطابه يوم السبت الماضى أعلن السيسى أنه سترشح للرئاسة اذا الشعب طالب ذلك وإذا دعمه الجيش. وإذا لم يحدث ذلك، فان الدستور الجديد يحصن سلطاته ومنصبه فى وزارة الدفاع ومن ثم امتلاك زمام الأمور فى البلاد.

كما يحظر الدستور الجديد إنشاء الاحزاب السياسية على أساس دينى بيد أنه ينص على المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق وجعل الدستور الجديد من الاتفاقات الدولية مرجعا فيما يتعلق بحقوق الانسان لكن تظل -هذه الوثيقة التى تنتظر تصويت الشعب المصرى لإنهاء 3 سنوات من الفوضى التى تلت ثورة 25 يناير 2011 – محلا للنقد الشديد.

 

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *