مأساة صبرا وشاتيلا : الناجون يرون قصصهم مع شارون

12 يناير، 2014 6:48 م 134 مشاهدة

images

رحاب نيوز – ر ن أ

لم تمح من مخيلة أبو جمال ذكرى ذاك اليوم من شهر سبتمبر قبل ما يزيد على ثلاثين عاما حين استيقظ هو وأسرته على صوت  افراد ميليشيات لبنانية متحالفة مع اسرائيل واقتادوهم إلى الشارع.

أجبر هؤلاء المسلحون ابو جمال وغيره من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا على الاصطفاف وفصلوا الرجال عن النساء واخذوا الشبان لحتفهم وكان أحدهم ابنه البالغ من العمر 19 عاما.

وقال ابو جمال الذي يضع شارة على سترته تحمل صورة ابنه "كان في عامه الاخير في المدرسة ولم يحصل على الشهادة قط". وطلب أبو جمال الا ينشر اسمه كاملا حسبما أفاد تقرير لوكالة رويترز الإخبارية .

ولم تتدخل القوات الإسرائيلية خلال المذبحة التي وصفت بانها من اسوأ الفظائع التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية في لبنان التي دارت  من عام 1975 إلى عام 1990. وكان ارييل شارون  وزيرا للدفاع  ويحمله الفلسطينيون في صبرا وشاتيلا مسؤولية قتل المئات..

 ميلاني بطرس (70 عاما)  تلك السيدة التى تجلس في منزلها على مقربة من نصب اقيم عند مقبرة جماعية للضحايا وتتذكر كيف قتل ابنها وزوجها رميا بالرصاص في ذلك اليوم وتقول إن شارون يستحق ما هو أسوأ مما حل به.

وقالت "اتمنى أن يكون قد عانى كما عانينا. قاسينا على مدى 32 عاما. عاش على هذا الحال ثمانية اعوام وتمنيت ان يعاني عشر سنوات اخرى."

وتضيف بطرس التي ظهرت في صورة شهيرة التقطت عام 1982 وهي تنتحب بالقرب من الجثث المتراصة أنها ليست متفائلة بالمستقبل بعد وفاة شارون.

ومضت تقول "لم يتغير شيء. احوالنا كما هي

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *