ما حقيقة تسريب بيان بعث سوريا المؤيد للحل اليمني متزامناً مع شائعات التخطيط لاغتيال الأسد؟

29 ديسمبر، 2012 8:42 م 160 مشاهدة
b3
سربت معلومات من القيادة القطرية للحزب حول تأييد بعث سوريا لتطبيق السيناريو اليمني،و انتشر ما تم الترويج له أنه بيان للقيادة القطرية تبعه خبر لاحق عن اعتقال المخابرات لصحفيين بعد اقتحامها “سانا”و مبنى الإذاعة و مقري فرع الحزب و صحيفة البعث بعد نشر البيان.
و ظهر البيان كما لوأنه انقلاب في ظل معرفة العالم ببواطن أمور العلاقة بين قيادة الحزب و رموز النظام الأمني المتحكم بالبلاد و العباد.
فأن تعلن القيادة القطرية تأييدها لتطبيق السيناريو اليمني لحل الأزمة السورية في ختام اجتماع خلص إلى ما يشبه الاعتراف العلني بالجيش الحر كجناح مسلح للمعارضة، ذلك يعني أحد أمرين، إما شبهة بانشقاقات، أو انقلاب و كلاهما توقّع لا يخلو من صعوبة.
فقيادات الحزب، إن على المستوى القطري أو في المحافظات، معروفة أحجامهم الحقيقية كأصحاب الحقائب الوزارية شبه الفارغة في الحكومات السورية المتعاقبة، حيث يمكن لصف ضابط بالمخابرات أن يتمتع بصلاحيات أوسع من صلاحياتهم.
و في هذا السياق حصلت”زمان الوصل” من مصدر مقرب جداً من الأمين القطري المساعد لحزب البعث محمد سعيد بخيتان على تأكيدات بعدم حدوث أي اجتماع و صدور أي بيان، و مصادر أخرى رجحت اختراق موقع”البعث نت” من قبل (هكرز).
كما خلصت نتائج اتصالاتنا إلى نفي ما أشيع عن اعتقال صحفيين أو اقتحام لوكالة “سانا” الرسمية للأنباء و الإذاعة و مقر صحيفة البعث و من مصادر داخل دمشق.
و تأتي “شائعة البيان الانقلاب” في ظل تسريبات عن خطط لاغتيال بشار الأسد نشرتها صحيفة “الديار”اللبنانية لصاحبها شارل أيوب صاحب العلاقات الوطيدة و الوثيقة مع أجهزة الأمن السورية و من يدور في فلكها ضمن الأراضي اللبنانية.
و تلخصت المعلومات الواردة في ديار أيوب بحديث عن “تركيز أمني فوق العادة لحماية الأسد”، فقد جرى اتخاذ إجراءات لحماية الأسد بشكل أن لا ينام كل يوم في غرفته بل يبدّل كل الغرف.
كذلك بالنسبة للطعام ومركز شرائها وكيفية الطهي لها، حيث يأكل الحراس قبل ساعتين من تقديم الوجبة للأسد بوجود أطباء “لمنع وضع أية سموم ” وبحسب الصحيفة شديدة الولاء و الوفاء لنظام الأسد فإن العناصر التي تحمي رأس النظام تمتلك أسلحة مختارة بشكل فوق العادي وممنوع إدخال أي غرض إلى قصر الشعب بل يبقى بعيداً ويجري تقسيمه وفحصه أياً يكن هذا الغرض ثم السماح بوضعه بجناح بعيد عن الأسد.
ذلك ” لأن القيادة السورية تعتبر أن المؤامرة الكبرى محاولة اغتيال الرئيس الأسد مما جرى مع الرئيس علي عبدالله صالح”.
كما سرّبت الصحيفة نفسها معلومات عن خطة قطرية لاغتيال الأسد بعد طلب المساعدة من جهات “اسرائيلية”.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *