مدفيديف: ندعم سوريا بالسلاح لعدم وجود حظر أممي

28 نوفمبر، 2012 2:41 ص 117 مشاهدة

أعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف أن دعم فرنسا للائتلاف السوري المعارض “غير مقبول إطلاقاً بنظر القانون الدولي”، لكنه قال بالمقابل إن بلاده تدعم سوريا بالسلاح في سياق التعاون العسكري الشرعي، كما أن الأمم المتحدة لم تفرض عقوبات على تسليم أسلحة لسوريا.

ورأى مدفيديف الذي يصل إلى باريس، مساء الاثنين، في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس وصحيفة لو فيغارو، أن قرار باريس الاعتراف بالائتلاف “ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري” والدعوة الى رفع الحظر على تسليم أسلحة الى المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد قرار “موضع انتقاد”.

وقال مدفيديف: “أذكر بأنه بحسب مبادئ القانون الدولي التي صادقت عليها الأمم المتحدة عام 1970، لا يمكن لأي دولة القيام بعمل يهدف الى قلب نظام قائم في بلد ثالث بالقوة”.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند الذي سيلتقيه مدفيديف خلال زيارته استقبل رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب في 17 نوفمبر/تشرين الثاني في قصر الاليزيه.

وتابع مدفيديف “إن الرغبة في تغيير نظام بلد ثالث من خلال الاعتراف بقوة سياسية ممثلا وحيدا للسيادة الوطنية لا يبدو لي أمراً حضارياً تماماً”.

وقال إنه “يعود للشعب السوري بما فيه هذه القوى المعارضة أن يقرر مصير الأسد ونظامه. لكن من المستحسن أن تصل هذه القوى (المعارضة) الى السلطة بالسبل القانونية وليس بواسطة أسلحة تسلمها دول أخرى”.

وأكد أن “روسيا لا تدعم نظام الأسد ولا المعارضة. إن موقفنا محايد” مشددا على أن الحل الوحيد للأزمة السورية يكمن في بدء مفاوضات بين أطراف النزاع وتنظيم انتخابات جديدة.

وسُئل عن مواصلة روسيا تسليم أسلحة الى سوريا فقال إن “هذا التعاون العسكري كان على الدوام شرعيا”، مشيرا الى أن الأمم المتحدة لم تفرض حظرا على تسليم الأسلحة الى سوريا.

وقال: “كل ما سلمناه هو أسلحة تهدف الى الدفاع عن النفس في مواجهة عدوان خارجي”.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *