معارك في محيط دمشق و”الأطلسي” يؤكد سقوط صواريخ سكود قرب تركيا

16 ديسمبر، 2012 9:31 م 103 مشاهدة

rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr

فيما يستعد الجيش النظامي في سوريا لمهاجمة أحياء تسيطر عليها المعارضة في العاصمة دمشق وبلدة قرب مطار عسكري، أكد حلف شمال الأطلسي أن صواريخ سكود أطلقها النظام سقطت قرب تركيا. والأمم الأمم المتحدة تحذر من مجاعة هذا الشتاء.

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش السوري يخوض معارك عنيفة السبت (15 ديسمبر/ كانون الأول 2012) مع مقاتلي المعارضة في أحياء جنوب دمشق ويعزز قواته لاقتحام بلدة داريا المحاصرة منذ شهر. وقال المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له ويؤكد أنه يعتمد على شبكة واسعة من الناشطين والأطباء، إن معارك تجري في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، بين مقاتلي المعارضة وجنود ومقاتلين فلسطينيين موالين للنظام.

من جهة أخرى أكد ناشطون سوريون لوكالة الأنباء الألمانية أن القوات النظامية تحاول اقتحام بلدة داريا القريبة من دمشق، والتي تعتبر معقلاً لجماعة “”جبهة النصرة” الإسلامية المعارضة والمدرجة على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية.

وأشار رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن “داريا هي الأقرب لمطار المزة العسكري، الذي يشكل حالياً المنشأة الوحيدة التي يستخدمها مسؤولو النظام والقوات للخروج من العاصمة ودخولها”.

ويصعب التحقق من الأنباء الواردة من سوريا، بعد أن منع النظام أغلب وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد منذ بدء الاضطرابات في مارس/ آذار من العام الماضي.

اتهامات لنظام الأسد بإطلاق صواريخ سكود

كما اتهم حلف شمال الأطلسي قوات الرئيس السوري بشار الأسد بإطلاق صواريخ “سكود” سقطت قرب الحدود التركية، وذلك في تفسير لسبب إرساله بطاريات صورايخ “باتريوت” المضادة للصواريخ وقوات إلى حدود تركيا العضو في الحلف.

وتنفي الحكومة السورية إطلاق مثل هذه الصواريخ بعيدة المدى وروسية المنشأ، ولم يصدر عنها تعليق مباشر على هذا الاتهام. وأكد الأدميرال جيمس ستافريديس، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، أنه “خلال الأيام القليلة الماضية أطلقت حفنة من صواريخ سكود داخل سوريا موجهة من قبل النظام ضد أهداف المعارضة. سقط العديد منها قريباً تماماً من الحدود التركية وهو أمر مقلق جداً”.

وأوشكت قوات أمريكية وألمانية وهولندية على نشر بطاريات صواريخ “باتريوت” أمريكية الصنع والمصممة لإسقاط صواريخ مثل سكود. وسترسل كل من الدول الثلاث 400 جندي لتشغيل وحماية تلك الأنظمة الصاروخية.

ومع احتدام الصراع واستمرار في سوريا، تشتد الحاجة إلى الغذاء في بعض مناطق البلاد، لاسيما في مدينة حلب، التي تشهد أوضاعاً مروعة، حيث يقول المدنيون الذين يعانون من الاشتباكات والغارات الجوية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضين إن الجوع بات يشكل خطراً جديداً على حياتهم.

ويقول برنامج الغذاء العالمي إن ما يصل إلى مليون شخص قد يعانون من الجوع هذا الشتاء في سوريا، فيما شددت فاليري أموس، منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، أمس الجمعة على التزام المنظمة الدولية بمواصلة عمليات الإغاثة في سوريا، حتى مع صعوبة الوصول إلى العديد من مناطق الصراع.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *