مقتل أكثر من 20 طفلاً في يوم دام من القصف للطيران السوري

30 ديسمبر، 2012 6:29 م 118 مشاهدة

ssss

وصلت طائرات حربية سورية اليوم غاراتها الجوية على مناطق في ريف دمشق، حسبما أفاد نشطاء عن حصيلة دامية ليوم السبت، حيث لقي 180 شخصاً حتفهم على الأقل بينهم مدنيون ومسلحون وعسكريون في أعمال عنف شهدتها أنحاء عديدة من البلاد.

نفذت طائرات حربية سورية الأحد (30 ديسمبر/ كانون الأول 2012) غارات جوية على مناطق في ريف دمشق، حسبما أفاد نشطاء، ومنها بلدة جسرين بريف دمشق، وتفيد معلومات أولية بسقوط جرحى وأضرار مادية. كما تعرضت بلدة كفربطنا للقصف بالطيران الحربي ما أدى إلى سقوط جرحى. وفي مدينة داريا نفذت طائرة حربية غارة جوية على المدينة. في حين تعرضت مدينة المعضمية للقصف من قبل القوات النظامية.

وتواصلت الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات المعارضة في محافظة الرقة وفي محافظة أدلب ومدينة معرة النعمان وقرى دير شرقي ومعرشمشة وتلمنس ووادي الضيف، بحسب المرصد.

وفي درعا ، قُتِل مسلح خلال الاشتباكات مع القوات النظامية في محيط النقاط الحدودية مع الأردن، بينما اقتحمت القوات النظامية بلدة ازرع بعدد من الآليات والجنود رافقها عمليات دهم واعتقال طالت عددا من المواطنين. كما تعرضت بلدتا الصورة والغارية الشرقية بريف درعا للقصف من قبل القوات النظامية، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة بين مسلحين والقوات النظامية في بلدة بصر الحرير في محاولة من القوات النظامية إعادة السيطرة على البلدة، بحسب المرصد.

الابراهيمي يحذر من “جحيم” ومآل مأساوي للأزمة في سوريا

وفي محافظة حمص، تعرض حي الخالدية للقصف من قبل القوات النظامية السورية التي تستخدم راجمات الصواريخ وقذائف هاون في استهداف الحي. وصباحاً دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومسلحين في حي جورة الشياح كما تعرضت مدينة الرستن بريف حمص للقصف، ودارت اشتباكات فجر الأحد بين القوات النظامية ومسلحين بالقرب من بلدة الناصرية ولم ترِد معلومات عن حجم الخسائر، بحسب المرصد.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن أكثر من عشرين طفلاً قُتِلوا في قصف مصدره القوات النظامية على منطقتي دمشق وحلب يوم السبت.

وتعرضت بلدة أعزاز الحدودية مع تركيا، إلى قصف جوي جديد، وهدمت ستة منازل على الأقل دمرتهما قنبلتان أسقطتا امس السبت على البلدة التي يسيطر عليها المتمردون والتي بدأت تتعافى للتو من قصف سابق نفذته القوات الموالية للرئيس الأسد. وقال أبو زياد وهو ناشط من أعزاز إن 11 شخصا على الأقل قتلوا في القصف وأضاف أنه شاهد مقابرهم الجديدة التي حفرت للتو في مقبرة قريبة وأضيف 11 اسما آخر إلى 45 ألف اسم وردت أنباء عن وفاتهم في الانتفاضة ضد الأسد المستمرة منذ 21 شهرا.
ومن جهته قال مسعف محلي رفض الكشف عن اسمه “عدد الخسائر البشرية ليس واضحا – أخذوا بعض الجرحى إلى تركيا.” وتابع “انتشلنا أربعة أطفال قتلى.” وتناثر الدم على الطوب الذي تناثر في المنطقة حول موقع القصف.

وقتل في أعمال العنف السبت في مناطق مختلفة من البلاد 180 شخصاً، هم 91 مدنياً و54 عنصراً من قوات النظام و35 مقاتلاً معارضا، بحسب المرصد السوري الذي يقول إنه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل أنحاء سوريا.

ويذكر أن السلطات السورية تمنع وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة بشأن أعمال العنف من مصدر مستقل.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *