ندوة حوارية مفتوحة في مدينة كوباني حول مؤتمر جنيف2 و دواعي انعقاده

12 يناير، 2014 5:19 م 110 مشاهدة

ثثثث

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – عقيل كوباني

تركزت محاور الندوة الحوارية المفتوحة التي أقامها تجمع المحامين في كوباني بحضور لفيف من ممثلي وكوادر الأحزاب الكردية ,والهيئات والمؤسسات الثقافية والمدنية في المنطقة حول مؤتمر جنيف 2 وآفاقه ودواعي انعقاده خلال الفترة القادمة.

وقدم المحامي مصطفى إسماعيل عضو مجلس إدارة التجمع ,عرضاً موجزاً للظروف السياسية الإقليمية والدولية التي رافقت الثورة السورية منذ أربع سنوات وحتى الأن ,وما خلف من آثار كارثية على الصعد الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية, والتي تمثلت بتدمير البنية التحتية للبلد, ونزوح وتشريد الملايين من السوريين في الداخل والخارج ,واعتقال وقتل مئات الآلاف من الأشخاص,  إضافة إلى ظهور العديد من التيارات, والكتل السياسية والدينية المختلفة ,وصراعها العسكري اللا محدود على السلطة.

من جانبه أستعرض المحامي معصوم علي   بيان مجموعة العمل من أجل سورية / بيان جنيف 1, كونه يشكل مدخلاً لعقد مؤتمر جنيف 2 مشيراً إلى أن البيان دعا في بنوده إلى إنهاء حالة العنف, وإطلاق سراح المعتقلين تعسفياً ,وإتاحة حق التنقل الحر للصحفيين ,واحترام حق التظاهر السلمي  ,والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين, إضافة إلى ضرورة التزام الدول الأعضاء في المجموعة المشاركة في المؤتمر بسيادة واستقلال الأراضي السورية ,وإطلاق عملية سياسية بقيادة سورية تؤدي إلى انتقال يحقق طموحات الشعب السوري الشرعية .

وحول أسباب عقد مؤتمر جنيف 2 ومدى مشاركة الوفد الكردي فيه, وأهم التحضيرات المتخذة من قبل المجلس الوطني الكردي , قال مسلم محمد عضو اللجنة السياسية في حزب آزادي الكردي / جناح مصطفى أوسو / ,وعضو لجنة العلاقات في المجلس الوطني الكردي – مجلس كوباني :إن مؤتمر جنيف 2 يأتي كنتيجة حتمية  لعدم تنفيذ بنود جنيف 1وبالتالي عدم وجود رؤية جدية من الأطراف الدولية لحل المسألة السورية بالشكل الذي يلبي طموحات الشعب السوري .

وأضاف ان المجلس اعتبر نفسه منذ تأسيسه جزء من الثورة والحالة السورية العامة ,وفي هذا الإطار مارس مختلف نشاطاته السياسية بطريقة سلمية ,وقدم رؤيته للقضية الكردية وفق مقتضيات هذه الحالة, وبما يلبي آمال وطموحات الشعب الكردي .لافتاً إلى أن المجلس أتخذ التحضيرات اللازمة للمشاركة في المؤتمر، وحدد وفده المؤلف من عبد الحميد درويش وعبد الحكيم بشار, وسيتم تقديم الرؤية  الكردية وفق الجدول المحدد للمؤتمر ووثيقة الانضمام للائتلاف .

بدوره لفت إدريس نعسان عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري إلى أن الظروف التي تمر بها سورية، واستمرار تدخل العديد من الدول في شؤونها الداخلية، لن توقف الحروب الدائرة التي هي بالأساس خارج إرادة الشعب السوري، لذا سيكون هناك جنيف 2 وربما 3 . مشيراً إلى تمسك الحزب بالثورة السلمية، ورفض كافة مشاريع التقسيم والأجندات الغربية في الأراضي السورية.

وفيما يتعلق بجنيف 2 قال نعسان: إن القضية الكردية لم تدرج في جنيف 1 وبالتالي الاعتماد على الائتلاف في هذا الموضوع غير ممكن دون التشارك مع هيئة التنسيق الوطنية التي قررنا الانضمام إليها، كونها الأقرب إلى طموحاتنا وأهدافنا في تحقيق مطالب الشعب الكردي.

وفي هذا الإطار نناضل من أجل محاولة الربط بين المجلسين الكرديين والهيئة ,بما يخدم القضية الكردية وتطلعات الكرد المستقبلية في إطار الدولة السورية الموحدة.

وقدم الحضور عدداً من المداخلات، تركزت معظمها حول أهمية تفعيل الهيئة الكردية العليا ,والتنسيق بين المجلسين حول أهم المشاريع التي يمكن طرحها في مؤتمر جنيف 2 ,وبما يخدم الوضع السوري العام والقضية الكردية.

مواضيع ذات صلة



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *